العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

السياحة والتوظيف.. التعافي مرتبط باستقرار المنطقة

الغد
الغد منذ 1 يوم
1

عمان - تتزايد المخاوف في القطاع السياحي الأردني من انعكاسات التوترات الإقليمية على السياحة الوافدة والقطاعات المرتبطة بها، باعتبارها من أكثر الأنشطة الاقتصادية تأثراً بالاضطرابات. اضافة اعلانوتشير ت...

ملخص مرصد
تشهد السياحة الأردنية تراجعاً حاداً بسبب التوترات الإقليمية، ما أثر على القطاعات المرتبطة بها كالفنادق ومكاتب السياحة والنقل. حذرت منظمة العمل الدولية من استمرار الأزمة، مهددة بتراجع فرص العمل في قطاعات حساسة مثل السياحة والتجارة. في المقابل، تواصل الحكومة دعم القطاع عبر برامج تمويلية لتعزيز ريادة الأعمال وخلق فرص عمل، بحسب مسؤولين محليين.
  • قطاع السياحة الأردني يتأثر بشدة بالتوترات الإقليمية، ما ينعكس على التشغيل
  • منظمة العمل الدولية تحذر من تراجع فرص العمل في القطاعات الحساسة
  • الحكومة تواصل دعم القطاع عبر برامج تمويلية لتعزيز ريادة الأعمال
من: منظمة العمل الدولية، مدير عام صندوق التنمية والتشغيل منصور الوريكات، رئيس جمعية السياحة الوافدة محمود الخصاونة، رئيس جمعية الفنادق حسين هلالات أين: الأردن

عمان - تتزايد المخاوف في القطاع السياحي الأردني من انعكاسات التوترات الإقليمية على السياحة الوافدة والقطاعات المرتبطة بها، باعتبارها من أكثر الأنشطة الاقتصادية تأثراً بالاضطرابات.

اضافة اعلانوتشير تقديرات دولية إلى أن السياحة والخدمات والنقل والتجارة، تعد من أكثر القطاعات هشاشة أمام الأزمات الجيوسياسية، في وقت تواجه فيه الشركات السياحية والفندقية ضغوطاً متزايدة نتيجة تراجع الحركة السياحية وارتفاع كلف التشغيل، ما انعكس على مستويات التوظيف والاستقرار المهني للعاملين.

وفي مقابل هذه التحديات، تتواصل الجهود الحكومية عبر برامج تمويل وتشغيل تستهدف دعم المشاريع السياحية وتعزيز ريادة الأعمال وخلق فرص عمل جديدة، إلا أن العاملين في القطاع يؤكدون أن تعافي السياحة واستعادة قدرتها على التوظيف، يظلان مرتبطين بعودة الاستقرار الإقليمي واستدامة النشاط السياحي.

يُعد القطاع السياحي من أكثر القطاعات حساسية للتوترات الإقليمية، إذ تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن استمرار أزمة المنطقة العربية، يهدد بتراجع النشاط السياحي وما يرتبط به من فرص عمل، بخاصة في الدول العربية التي تعتمد على السياحة والخدمات مصدراً رئيساً للتشغيل.

وفي الأردن تتضاعف حساسية القطاع بسبب تأثر السياحة الوافدة بأي اضطرابات إقليمية، ما ينعكس مباشرة على الفنادق ومكاتب السياحة والنقل والخدمات المرتبطة بها.

ويؤدي تراجع الحركة السياحية إلى ضغوط على الشركات وتقليص قدرتها على التوظيف أو الحفاظ على العمالة القائمة.

وتضع المنظمة قطاع السياحة ضمن القطاعات الأكثر هشاشة إلى جانب التجارة والنقل والبناء، وهي قطاعات توظف نحو 40 % من العمالة في المنطقة العربية، ما يجعل أي تباطؤ فيها ذا أثر مباشر على التشغيل والدخل.

كما تحذر من أن استمرار الأزمة قد يفاقم خسائر الوظائف وتراجع ساعات العمل في القطاعات السياحية والخدمية، بما يفرض تحديات إضافية على أسواق العمل العربية، ومنها الأردن.

بدوره أكد مدير عام صندوق التنمية والتشغيل منصور الوريكات أن الصندوق يواصل دعم القطاع السياحي عبر برامج تمويلية متنوعة، تتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي، وتستهدف تعزيز ريادة الأعمال وتحفيز الاستثمار.

وأضاف الوريكات أن المملكة تمتلك مقومات جاذبة للمشاريع السياحية، ما يجعل توفير التمويل للمشاريع الصغيرة والمتوسطة أداة مهمة لتنشيط الحركة الاقتصادية وتوليد فرص العمل.

وأشار إلى أن برامج الصندوق لا تقتصر على التمويل فحسب، بل تشمل جوانب تنموية تهدف إلى تمكين الشباب والمرأة اقتصادياً ودعم استدامة المشاريع، بما يسهم بتعزيز التشغيل داخل القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها السياحة.

وأكد الوريكات أن الصندوق يراهن على برامجه التمويلية بدعم المشاريع السياحية وريادة الأعمال، بما يساعد على توسيع قاعدة التشغيل وخلق قصص نجاح على أرض الواقع.

وقال رئيس جمعية السياحة الوافدة محمود الخصاونة، إن القطاع السياحي تأثر بشكل مباشر بالأوضاع الحالية، ما انعكس سلباً على مكاتب السياحة والسفر التي باتت تعاني من تراجع حاد في الإيرادات وصل لدى بعضها إلى ما يشبه الصفر.

وأضاف الخصاونة أن هذا الواقع خلق صعوبة في توفير رواتب العاملين في القطاع، مشيراً إلى وجود عزوف عن توظيف موظفين جدد، بعد أن كانت مكاتب السياحة والسفر تشهد حجوزات مرتفعة الفترة الماضية وخلال الأشهر الأولى من العام الحالي.

وأوضح بأن أصحاب المكاتب ينتظرون عودة السياحة الوافدة الأجنبية قبل التوسع مجدداً في التوظيف وإعادة تنشيط طواقم العمل.

وبشأن الدعم الحكومي، أكد الخصاونة عدم وجود دعم مباشر من وزارة العمل، أو المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لتغطية رواتب العاملين، لافتاً إلى أن أصحاب المكاتب ملزمون بدفع الرواتب رغم الظروف الصعبة، وإلا قد يواجهون شكاوى من الموظفين.

وأضاف أن برامج التشغيل الحكومية، هادفة تسهم بدعم التشغيل، بخاصة تلك التي تغطي نحو 50 % من الرواتب خلال الأشهر الثلاثة الأولى في حال وجود نية لتثبيت الموظف، إلا أن ظروف القطاع الحالية ما تزال صعبة.

وأشار الخصاونة إلى أن القطاع يترقب انتهاء التوترات الإقليمية وعودة حركة السياحة الوافدة الأجنبية، بما يتيح استقطاب موظفين جدد من أصحاب الكفاءات والعمل على تدريبهم وتأهيلهم.

وقال رئيس جمعية الفنادق حسين هلالات إن القطاع الفندقي تأثر بشكل كبير نتيجة الأزمات المتتالية خلال الأعوام الأخيرة، بدءاً من جائحة كورونا مروراً بحرب غزة وصولاً إلى الأحداث الإقليمية الحالية، ما أدى إلى تراجع واضح في نسب الإشغال والعمليات التشغيلية.

وأضاف هلالات أن القطاع كان يستعيد نشاطه مع نهاية كل أزمة، إلا أن ذلك غالباً ما كان يحدث لفترة قصيرة قبل ظهور أحداث جديدة تعيد حالة التراجع وعدم الاستقرار.

وأشار إلى أن تداعيات هذه الظروف انعكست على العاملين في القطاع الفندقي من عدة جوانب، أبرزها تسرب عدد من الموظفين نتيجة تراجع الأعمال، إلى جانب ترسخ شعور بعدم الاستدامة والاستمرارية لدى العاملين بسبب التذبذب المتكرر في نشاط القطاع.

وأكد هلالات أن القطاع يواجه صعوبة متزايدة في استقطاب العمالة الماهرة كلما عادت الحركة السياحية والفندقية إلى مستوياتها، بخاصة مع تسرب الكفاءات والخبرات إلى دول الجوار بحثاً عن فرص عمل أكثر استقراراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك