جلسة توعوية حول القرار 2250: الشباب شركاء في السلام والأمن والفضاء الرقمي الوقائع الإخباري - شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار الأممي 2250 "الشباب والسلام والأمن"، نظمتها وزارة الشباب بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وحضر الجلسة محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز نسرين زريقات، بمشاركة نحو 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني.
وأكد الوزير العدوان أن القرار الأممي 2250 يعكس رؤية الأردن الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأضاف أن الشباب يحتلون موقعًا محورياً في مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي، وأن دعم الأردن للقرار على المستوى الدولي يعكس إيمانه بدور الشباب في صناعة السلام ومواجهة التطرف.
من جهته، أشار المفوض العام للمركز جمال الشمايلة إلى أهمية الفضاء الرقمي كأداة للتعلم والتواصل والإبداع، مؤكداً أن استخدام التكنولوجيا يستلزم مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وأوضح أن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
وأضاف الشمايلة أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والمعلومات المضللة، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع وزارة الشباب وغيرها من الشركاء الوطنيين لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وبناء فضاء رقمي أكثر أماناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله نسرين زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان ونشر ثقافة الحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما قدم رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز، رامي الهاشم، شرحاً حول الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها، وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين على أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.
وحضر الجلسة محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز نسرين زريقات، بمشاركة نحو 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني.
وأكد الوزير العدوان أن القرار الأممي 2250 يعكس رؤية الأردن الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأضاف أن الشباب يحتلون موقعًا محورياً في مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي، وأن دعم الأردن للقرار على المستوى الدولي يعكس إيمانه بدور الشباب في صناعة السلام ومواجهة التطرف.
من جهته، أشار المفوض العام للمركز جمال الشمايلة إلى أهمية الفضاء الرقمي كأداة للتعلم والتواصل والإبداع، مؤكداً أن استخدام التكنولوجيا يستلزم مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وأوضح أن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
وأضاف الشمايلة أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والمعلومات المضللة، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع وزارة الشباب وغيرها من الشركاء الوطنيين لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وبناء فضاء رقمي أكثر أماناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله نسرين زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان ونشر ثقافة الحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما قدم رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز، رامي الهاشم، شرحاً حول الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها، وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين على أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك