2 جوان 2026، 20:45 للأسف لما تقرأ مقال كهذا تشعر ان هناك نقمة تولدت ضد رجال الأعمال وتشعر ان أكبر خطر هو الناقم لانه لا يستطيع أن يفعل شيأ في حياته غير النقمة التي تختلف عن الثورة وهنا وقع الخلط فالثورة تولد ثائر على حالة يريد إصلاحها او عن واقع يريد تغيره أما الناقم فهو غير هذا لانه ينقم على الذين عملوا وسهروا الليالي في الوقت الذي كان هو يلعب الورق في المقاهي.
آسف تلك هي تربيتي حيث كان يقول لي والدي رحمه الله ماري ولا تكون حسود والحسود لا يمكن ان يكون إلا ذاك الناقم واليكم المقال :

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك