سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

"الشروق" تكشف تفاصيل الحملة التي تستهدف "حماس"

الشروق أونلاين
2

في الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني تنصله من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفًا إلى غاية الثلاثاء 933 شهيدًا و2868 جريحًا، إلى جانب دمار واسع طال مختلف مناحي الحياة، واستمرار حصار أكثر من م...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة الشروق تفاصيل حملة واسعة على منصات التواصل تستهدف قيادات في حركة حماس بزعم اختلاس أموال التبرعات، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وارتفاع حصيلة الضحايا إلى 933 قتيلاً و2868 جريحاً. الحملة، التي تكررت خلال فترات مختلفة، اتهمت شخصيات بارزة مثل سامي أبو زهري وفتحى حماد ويوسف حمدان، لكنها نفت مصادر موثوقة وجود أي توقيف لأبو زهري، مؤكدة وجوده في تركيا. كما شملت الحملة التشكيك في العمل الخيري والإغاثي المرتبط بفلسطين، مع استخدام محتوى مشكوك في مصداقيته وتقنيات رقمية مضللة.
  • حملة على مواقع التواصل تستهدف قيادات حماس بزعم اختلاس أموال التبرعات
  • اتهامات طالت أبو زهري وحماد وحمدان دون أدلة أو وثائق قابلة للتحقق
  • الحملة تنشط عبر صفحات مرتبطة بالدعاية الصهيونية وشخصيات معادية للمقاومة
من: قيادات حماس (سامي أبو زهري، فتحي حماد، يوسف حمدان) ووسائل إعلامية (جسور نيوز، هديل عويس) أين: قطاع غزة، تركيا، الجزائر، موريتانيا

في الوقت الذي يواصل فيه الكيان الصهيوني تنصله من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفًا إلى غاية الثلاثاء 933 شهيدًا و2868 جريحًا، إلى جانب دمار واسع طال مختلف مناحي الحياة، واستمرار حصار أكثر من مليوني فلسطيني، انطلقت حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تستهدف عددًا من قيادات ومسؤولي حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تحت عنوان “اختلاس أموال التبرعات”.

وهي حملة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن تكررت خلال فترات مختلفة من حرب الإبادة على غزة.

ادعاءات تطال قيادات بارزةالادعاءات المتداولة، والتي تشير معطيات عديدة إلى أنها منظمة وموجهة، وصلت إلى حد الزعم بتوقيف الناطق الرسمي السابق باسم الحركة سامي أبو زهري على خلفية قضايا اختلاس.

غير أن مصادر موثوقة أكدت أن المعني يقيم في تركيا منذ فترة طويلة، وكانت آخر زيارة له إلى الجزائر قبل نحو شهر، حيث حظي باستقبال ومعاملة طبيعية كما جرت العادة.

كما شملت الحملة اسم وزير الداخلية الأسبق في غزة فتحي حماد، رغم أن الرجل غائب عن النشاط العام منذ سنوات بسبب وضعه الصحي، فيما طالت الاتهامات كذلك ممثل الحركة في الجزائر يوسف حمدان، الذي برز خلال العامين الماضيين في الدفاع عن الرواية الفلسطينية وشرح المواقف الجزائرية الداعمة للقضية الفلسطينية.

مصادر مجهولة ومحتوى بلا أدلةوتعتمد غالبية المنشورات المتداولة على معلومات منسوبة إلى مصادر مجهولة، دون تقديم وثائق أو أدلة قابلة للتحقق.

كما يجري إعادة تدوير المضامين نفسها عبر عشرات الصفحات والحسابات، بما يسهم في توسيع انتشارها وإعطائها زخماً مصطنعاً.

أبو زهري مريض ومتواجد تركياويلاحظ أن الخطاب المتداول انتقل تدريجياً من استهداف أفراد بعينهم إلى التشكيك في العمل الخيري والإغاثي المرتبط بفلسطين، بل وصل في بعض الحالات إلى التشكيك في جدوى التبرعات والمبادرات الشعبية الداعمة للشعب الفلسطيني.

كما برز خلال الحملة تداول صور ومحتويات يصعب التحقق من مصدرها، إلى جانب استخدام أدوات رقمية حديثة قادرة على إنتاج مواد بصرية مضللة.

شبكات أدرعي وخصوم المقاومة في الواجهةوتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحملة تنشط أساساً عبر صفحات وحسابات مرتبطة بالدعاية الصهيونية، وعلى رأسها الشبكات الإعلامية التابعة لأفيخاي أدرعي، إضافة إلى حسابات وشخصيات معروفة بعدائها للمقاومة داخل فلسطين وخارجها.

ومن حيث المرجعية، لم تصدر المزاعم المتداولة عن أي مؤسسة إعلامية مهنية أو جهة رسمية ذات مصداقية، باستثناء تصريحات إعلامية متفرقة كان أبرزها ما صدر عن سفير السلطة الفلسطينية في موريتانيا بشأن التشكيك في وصول التبرعات إلى غزة، وهي التصريحات التي واجهت انتقادات واسعة وردود فعل غاضبة داخل الأوساط الشعبية الموريتانية.

أما من حيث التوقيت، فتأتي هذه الحملة بالتزامن مع تصاعد الضغوط العسكرية والتفاوضية المفروضة على قطاع غزة وفصائل المقاومة، في محاولة لفرض تنازلات سياسية وميدانية على المقاومة، ما يطرح تساؤلات بشأن الأهداف الحقيقية لإثارة هذا الملف في هذا الظرف الحساس.

“جسور نيوز” وأسماء متكررة في حملات التحريضوالاتهامات التي تطال الحركة تحت مزاعم الحرص على أموال التبرعات ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن تبنتها منصات وأسماء معروفة بعدائها للمقاومة، من بينها منصة “جسور نيوز” التي تديرها الإعلامية السورية هديل عويس، إضافة إلى أسماء أخرى مثل أمجد أبو غوش المقيم في بلجيكا، وحمزة المصري، فضلاً عن المصور الصحفي معتز عزايزة، الذين يوجهون انتقادات متكررة للحركة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما سبق أن استخدم خصوم الحركة المنهجية نفسها في استهداف دول وشخصيات مرتبطة بالمقاومة من خلال ترويج إشاعات حول احتجاز أو ترحيل أو التضييق على قيادات الحركة في عدد من الدول، قبل أن يتبين لاحقاً عدم صحة تلك الادعاءات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك