روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

"قِفْ" بتريبيكا الـ25: ثقافة مجتمع ذوي الإعاقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 يوم
2

في الدورة الـ25 (3 ـ 14 يونيو/حزيران 2026) لمهرجان تريبيكا السينمائي (نيويورك)، يُعرض" قِفْ" (Stand Up، إنتاج هولندي يوناني، 2026، 95 د. ) للهولندي ماري ساندرس: فيرا (23 عاماً) تعيش حياتها بلا هدف. تم...

ملخص مرصد
يعرض فيلم "قِفْ" (2026) في مهرجان تريبيكا السينمائي (الدورة 25، يونيو 2026) قصة فيرا (23 عاماً) التي تفقد ساقها بعد حادث، فتنتقل إلى مركز تأهيل تلتقي فيه بزاندر (22 عاماً) الذي يستخدم الكرسي المتحرّك منذ الولادة. يتناول الفيلم علاقة معقدة بين شخصيتين ذواتي إعاقة، مستكشفاً قضايا الهوية والعلاقات الحميمة من منظور ثقافي بعيد عن الدراما التقليدية. (بحسب الملف الصحافي للفيلم).
  • عرض فيلم هولندي يوناني بعنوان "قِفْ" في مهرجان تريبيكا السينمائي (يونيو 2026)
  • قصة فيرا التي تفقد ساقها بعد حادث وتتعرف على زاندر في مركز تأهيل
  • الفيلم يستكشف قضايا الإعاقة والهوية من منظور ثقافي بعيد عن الدراما التقليدية
من: فيرا (23 عاماً)، زاندر (22 عاماً)، ماري ساندرس (مخرج الفيلم) أين: مركز تأهيل (بيئة متكاملة)، مهرجان تريبيكا السينمائي (نيويورك)

في الدورة الـ25 (3 ـ 14 يونيو/حزيران 2026) لمهرجان تريبيكا السينمائي (نيويورك)، يُعرض" قِفْ" (Stand Up، إنتاج هولندي يوناني، 2026، 95 د.

) للهولندي ماري ساندرس: فيرا (23 عاماً) تعيش حياتها بلا هدف.

تمضي وقتها في حفلات مع أصدقائها.

تحلم بالسفر بمفردها، والتحرّر من الالتزامات.

في ليلة، تصدمها شاحنة، وبعد استيقاظها من العملية الجراحية تجد نفسها في مركز تأهيل، وساقها مبتورة، وتحتاج إلى كرسي متحرّك للتنقّل.

بعد الحادث، تشعر بانفصال تام عن جسدها.

في مركز التأهيل (بيئة متكاملة تضمّ مساكن مُجهّزة ومساحات للأنشطة ومسبحاً)، تلتقي زاندر (22 عاماً)، الذي يستخدم الكرسي المتحرّك منذ ولادته، ويطمح إلى أن يصبح كوميدياً.

يجذبها إلى دائرة أصدقائه من ذوي الإعاقة، الذين يفتخرون بإعاقاتهم.

تنشأ علاقة وثيقة بينهما، لكنّ مشاعرهما تبقى حبيسة الصمت.

بالنسبة إلى فيرا، اختيار زاندر يعني اختيار حياة تُحدّدها الإعاقة، وهي غير مُستعدّة لذلك.

بعد وقت، تعود إلى منزلها، فيغمرها والداها وأصدقاؤها بالحب والحنان.

حياتها السابقة تُصبح غير مناسبة لها.

لكنّ عالمَ زاندر سيكون المكان الوحيد الذي تشعر فيه بالراحة.

بعد حفلة أقامها أصدقاؤه، ينتهي بهما المطاف في السرير معاً.

الموقف يوتّرهما كليهما.

لم يسبق لزاندر أن ارتبط بأحد، وفيرا لا تعرف ما الذي سيشعر به جسدها.

هذا اللقاء محرج ومؤلم، فبدلاً من أن يتقارب أحدهما من الآخر، يتصادمان.

ينفجر الغضب المكبوت لفيرا، وزاندر يغادر بجروح في ذاته وروحه.

يحثّها معالجها الفيزيائي على تحديد ما يهمّها حقاً.

في ليلة، ترى فيرا زاندر يتعثّر على خشبة مسرح نادٍ كوميدي.

تتبعه إلى غرفة ملابسه.

هناك، يفتح كل واحد منهما قلبه للآخر، ويعترفان بالحزن الذي لم يجرؤ أي منهما على الخوض فيه.

ينتهي الحديث بقبلة هادئة.

لأول مرة، تشعر فيرا بارتباط حقيقي: بزاندر وبنفسها.

يذكر الملف الصحافي لـ" قِفْ" أنّه مُصُوّر من" منظور أشخاص ذوي إعاقة، ومبنيٌّ على تجارب المخرج نفسه، وقصص الشخصيتَين الرئيسيتَين لوسيا زيميني ودان بورينغا، التي تُشكّل كلّها مسار السرد السينمائي".

هؤلاء يؤكدون أنّهم غير راغبين في تضخيم إعاقاتهم الشخصية: " الإعاقة موضوع مهمّ في الفيلم، لكنّنا نريد تجنّب الوقوع في فخّ الدراما الشخصية، أو سرد التغلّب على الإعاقة.

ففيرا لم تتغلّب على بتر ساقها، وزاندر لم يتجاوز كرسيّه المتحرك.

ما يهمّنا أدقّ: كيف تُشكّل الإعاقةُ الهويةَ والمجتمع والعلاقات الحميمة.

هذه أسئلة يتناولها" قِفْ"، من دون تقديم إجابات شافية.

نحن أكثر اهتماماً بالحديث عن الثقافة التي نصوّرها: مجتمع ذوي الإعاقة، والفخر والفكاهة والجنس والحزن.

لا يطلب الفيلم تعاطفاً مع شخصياته، أو إعجاباً بصمودهم، بل التعرّف إليها كبشر، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبكل ما فيها من فوضى وفُكاهة وغضب وحب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك