قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

تحريك السكون من تاريخ السودان 6

سودانايل الإلكترونية
2

أسماء الأماكن في المصادر اليونانية والرومانيةتناول الموضوعان الثالث والربع من هذه السلسلة بعض أسماء سكان السودان في المصادر المصرية والكوشية واليونانية والرومانية، وتناول الموضوع رقم 5 المفهوم اليون...

ملخص مرصد
استعرضت سلسلة مقالات تاريخية أسماء المدن السودانية في المصادر اليونانية والرومانية، بدءاً من بطلميوس (القرن الثاني الميلادي) وصولاً إلى قوائم بيون (القرن الثالث قبل الميلاد) وبليني (القرن الأول الميلادي). تناولت المقالات 29 موضعاً لمدينة مروي وجزيرتها، مشيرة إلى عدم دقة بعض التسميات الجغرافية. وأكدت أن قائمة بطلميوس تبدأ من الشمال إلى الجنوب، لكنها غير مرتبة جغرافياً، مما استدعى إعادة تصنيفها من قبل الباحث لازلو توروك.
  • استعرضت مقالات تاريخية أسماء 29 موضعاً لمدينة مروي في المصادر اليونانية والرومانية
  • أوضح الباحث لازلو توروك عدم دقة بعض التسميات الجغرافية في قائمة بطلميوس
  • قائمة بطلميوس تبدأ من الشمال إلى الجنوب لكنها غير مرتبة جغرافياً
من: بطلميوس ولازلو توروك (بحسب النص) أين: مدينة مروي وجنوب أسوان (بحسب النص)

أسماء الأماكن في المصادر اليونانية والرومانيةتناول الموضوعان الثالث والربع من هذه السلسلة بعض أسماء سكان السودان في المصادر المصرية والكوشية واليونانية والرومانية، وتناول الموضوع رقم 5 المفهوم اليوناني القديم الذي يجعل نهر النيل الحد الفاصل بين قارتي آسيا وافريقيا، كما تناول العدد الكبير من المدن على ضفتي النيل من جنوب أسوان حتى شمال السودان، فورد في قائمة بيون 47 موضعا في القرن الثالث قبل الميلاد إلى جانب قائمتي جوبا وبعثة نيرون الكشفية في القرن الأول الميلادي.

ويواصل هذا الموضوع تناول المدن على النيل وساحل البحر الأحمر في المصادر اليونانية والرومانية.

فقد ذكر بطلميوس 29 موضعاً تعرف منها توروك على 23 موضعاً كما في الجداول أدناه.

وسيتناول الموضوع التالي إن شاء الله أسماء الأماكن في المصادر العربية المبكرة.

ثم بعد ذلك ننظر إلى صورة شبه شاملة لأسماء السكان والمناطق في تاريخنا القديم.

تناول بطلميوس في القرن الثاني الميلادي أسماء المواضع شرق وغرب النيل جنوب أسوان وحتى منطقة مروي.

وأوضح بطلميوس أن جزيرة مروي تشكلت من نهر النيل الذي يقع على جانبها الغربي ونهر أستابوراس (نهر عطبرة) الذي يقع على جانبها الشرقي، وعلى الجزيرة تقع مدن: مروي، سكولخي، إيسر، قرية دارون، ثم ملتقى نهر النيل ونهر أستابوس (النيل الأزرق)وأوضح لاذلو توروك LaszIo Torok ( (In Edie, et al, Vol.

3.

P 930أن قائمة بطلميوس تبدأ بتسلسل من الشمال إلى الجنوب، لكن أسماء الأماكن لم تدرج بشكل متسق بترتيبها الجغرافي وأن بعضها مشوه لدرجة يصعب معها التعرف عليها.

وقد أعاد توروك ترتيبها وقسمها إلى خمسة أقسام وقارنها بما أوردته بعثة نيرون الكشفية وبما هو معروف في العصر المروي وفي العصر الحديث.

وأعد ذلك في خمسة جداول وهي القوائم التي سأذكرها هنا.

وسَيَرد أولاً الأسماء كما ذكرها بطلميوس تم تأتي جداول توروك.

وقد جرت العادة على كتابة بطلميوس بالياء قبل الميم “بطليموس” ومن الواضح أن أصل الكلمة Ptolemy اسم الأسرة اليونانية البطلمية The Ptolemaic dynasty التي حكمت مصر بعد الاسكندر الأكبر.

فأصل الاسم “بطُلِمِي Ptolemy ” بالميم قبل الياء “بطلميوس”.

فكتابة الكلمة ينبغي أن تكون “بطلمـيـوس” وليس بطليـمـوس.

وقد أشار إلى ذلك قبل عقود من الزمن السفير المرحوم صلاح الدين عثمان هاشم في ترجمته لكتاب كراتشكوفسكي المشهور “تاريخ الأدب الجغرافي العربي.

قائمة بطلميوس وفقاً لتقسيم توروك (Edie, et al, Vol, 3, p 928 – 929)بين أسوان والمحرقة: فيلي وبسيلسيس و ميتاكومبسو و هييرا سيكامينوسبين المحرفة والشلال الثاني: وأرابيس؟ وبريميس ميكرا وكامبوسو تاميا وأبونسيس وأرابيس؟ جيريو؟ وفثوري وساتاخذا وبون وتاستيبين الشلالين الثاني والثالث: بريميس ميجاما بعد الشلال الثالث: بنوبس وباتيتا؟ وإراخواس وبيريش ونبتةجزيرو مروي: ساكبل وسانداس وناكيس وأوربا ودارو وساكول ومروي ودارو كومي إيسرالجدول رقم 1 المنطقة بين أسوان والمحرقةجدول رقم 2 المنطقة بين المحرقة والشلال الثانيجدول رقم 3 المنطقة بين الشلالين الثاني والثالثجدول رقم 4 منطقة ما بعد الشلال الثالث(المصدر Edie, et al.

) وسأكتفي بذكر الجزء والصفحة، مثل (2/247)مدينة تولين يذكر أريستوكريون أنها تقع على الضفة الغربية للنيل تقع على مسافة خمسة أيام سفر من مروي، كما نقلها بليني.

(2/247)مدينة السمبرايت: قال عنها بيون مدينة القادمون الجدد الرئيسة في جزيرة بينها وبين مروي مسافة 20 يوم، وهي أقرب الجزر لمروي وتحكمها ملكة.

وقال عنها أرستوكريون كما نفل بليني: مدينة المصريين الذين فروا من بسماتيك، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 3000 نسمة.

(2/254)مدينة أسارا: في جزيرة السمبرايت (بيون 2/554)مدينة أيسار، ذكر أرستوكريون أنها تقع على بعد اثني عشر يومًا إلى من مدينة تولين (بليني 2/547)مدينة سابس أوضح بليني أن أرستوكريون في القرن الثالث قبل الميلاد أطلق عليها اسم Aesar وذكر أن هذا الاسم يعني “القادمون الجدد” (بليني 2/547)مدينة دادين: في جزيرة تلي جزيرة السمبرايت (بيون 2/554)ديارون، ذكر أرستوكريون أنها تقع على الضفة الشرقية للنيل، تنتمي للسمبرايت (بليني 2/547)مدينة سِنات على الساحل الشرقي مدينة للسمبرايت ( 2/547)تينوبسيس: ذكر أرستوكريون أنهاتقع على النيل على مسافة ثمانية أيام من جزيرة السمبرايت وهي مدينة النوباي التابعين لمروي.

(2/547) وقد اعتبر الباحثون أن مدينة النوبة تنبسس تقع على النيل الأزرق لأن وصف أرستوكريون يتجه من النيل شرقاً.

وترى سامية بشير دفع الله (ص 70) أنه توجد الآن على الضفة الشرقية النيل الأزرق بالقرب من حنتوب الحالية قبالة مدينة ود مدني قرية صغيرة تسمى ” تنوبية ” وترجح أنه بناءً على الشبه اللفظي والوصف الجغرافي يمكن أن تكون هي مدينة تنوبسس المذكورة.

ويرى Laszlo Torok أن مدينة Tenessis التي ذكرها سترابو ضمن مدن المناطق الداخلية للبحر الأحمر هي نفسها مدينة تنبسس.

([1]Laszlo Torok, in Tormod Edie, Fontes.

Vol.

2 p 549مدينة جَرّوي: في جزيرة تحمل نفس الاسموعلى امتداد الضفتين تقع مدن نوتيس، ومادوم، وديماداتين، وتيسكاندوم، وكولوكات، وسيكانديت، ونافيكتاب، بالإضافة إلى أراضي بسجيبتا، وكاندراجوري، وأرابام، وسومارام.

وصف سترابو (ص 100 و121 – 122) المنطقة الساحلية المقابلة لأعالي نهر عطبرة حيث توجد ست جزر مقالع ثم ذكر تسع عشَر موضعاً حتى ميناء برنيقي ومناطق مصائد الأسماك شمالاً.

تتضمن تلك المواضع مدن وقلاع وموانئ ومصائد أفيال وهي:ست جزر تُسمى المحاجر (لاتومياي).

يليها ما يُعرف بمصب سبائيتيك (سابايتيكون ستوما)، وفي الداخل، حصن أسسه توسوشوس.

ثم يوجد ميناء يُسمى إلايا وجزيرة ستراتوس (ستراتون)، ثم ميناء يُسمى ساباالمنطقة صيد للأفيال تحمل الاسم نفسه.

والمنطقة الداخلية لهذه الأماكن تُسمى تينيسيس، ويسكنها المصريون الذين فروا من بسمتيك.

يُطلق عليهم اسم السمبرايت لكونهم مهاجرين، وتحكمهم امرأة، تخضع لها مروي أيضًا.

وبعد ميناء ألبا تأتي قمة دِمِتريوس وهياكل كنن والمنطقة الداخلية تدعى كوراكيون يلي هياكل كُنُن ميناء مِليونس وبعده قلعة كُراوس ثم ميناء أنتِفِلُس، ثم ميناء يعرف بإخدود المشوهين يليه ميناء الساباي برينيق.

والساباي مدينة كبيرة ثم مدينة دَرَدا ومصيد أفيال يسمى مصيد البئر.

(Edie, et at, Vol.

3, p 923)ميناء برينيقBerenike: أسسها بطلميوس الثاني عام 275 ق م، وحدد صاحب الطواف حول البحر الارتري موقعها على خط عرض 23 درجة و16 دقيقة و30 ثانية شمال خط الاستواء.

(Periplus, p 93) استمر نشاط الميناء لمدة ثمانية قرون، وتوقف نشاطها كما قدر الآثاريون في بداية القرن السادس الميلادي.

(Meredith, p 57; Windrich, p 223 – 224) ويبدو معقولاً كما رجح صلاح الدين الشامي أن يكون ميناء عيذاب قد قام في نفس مكان برينيق القديم.

(صلاح الدين الشامي، ص 85)وقد عرف ميناء برينيق في المصادر اليونانية والرومانية بميناء الترجلودايت، (Meredith, p 57) ووصفها سترابو (ص 122) ببرينيق الساباي مما يوضح الاشارة إلى سكانها أو أصحابها “الساباي”.

فهل اسم الساباي مرادف لاسم الترجلودايت، لم يشر إلى ذلك توروك الذي علق على النص.

(Edie, et al, VOL 2, P 823) كماعرف ميناء برينيق في المصادر الرومانية أيضاً بميناء الحبش.

(Periplus, P 81, 93)بطلميوث ثيرون وتعرف أيضاً بميناء الصيادين، أسسها بطلميوس ثاني (285 – 246 ق م) لتكون مقرّاً لصيد الأفيال لتزويد جيشه بها، وهي ليست ميناء إنما يتم الوصول إليها بالقوارب، وتقع إلي الجنوب من برينيق.

وتحدد موقعها بناءً على حسابات مؤلف كتاب الطواف حول البحر الارتري عند رأس أهيناس أو رأس عقيق على خط عرض 18 دقيقة و30 أو 31 دقيقة.

غير أن موقعها بناءً على بعض المصادر اليونانية يقع إلى الجنوب قليلاً من ذلك.

فقد وضعت على خط عرض مروي 16 دقيقة و25 درجة.

(Periplus, P 81, 93)ولم يدم نشاط بطلميوس ثيرون كمركز لصيد الأفيال كثيراً وتوقف نشاطها في هذا اصطياد الأقيال بعد فشل أفيالها في القتال أمام الأفيال الهندية كما اتضح في المعركة التي دارت بين البطالمة والسلوقيين عام 217 ق م.

غير أن المدينة ظلت تمارس نشاطها التجاري حتى القرن الأول الميلادي حيث وصفها مؤلف كتاب الطواف حول البحر الأرتري بأنها “مدينة تجارية صغيرة على الساحل.

(Murray, p 26)بطلميوس، كتاب الجغرافيا في سامية بشير دفع الله السودان في كتب اليونان والرومان.

بليني، التاريخ الطبيعي، في دفع الله، سامية بشير، السودان في كتب اليونان والرومان.

سامية بشير دفع الله، السودان في كتب اليونان والرومان، الخرطوم: جامعة السودان المفتوحة 2008.

سترابو، كتاب الجغرافيا، في سامية بشير دفع الله، السودان في كتب اليونان والرومان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك