قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

إسرائيل تبدأ إجراءات مصادرة أراض فلسطينية خاصة جنوبي الضفة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 17 ساعة
1

بدأت ما تُسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، إجراءات لمصادرة نحو 320 دونماً حول الموقع الأثري" هيروديوم" (جبل الفراديس) شرق بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وسيجري ضمن ذلك مصادرة أراضٍ فلسطينية خا...

ملخص مرصد
بدأت الإدارة المدنية الإسرائيلية إجراءات مصادرة 320 دونماً حول الموقع الأثري هيروديوم شرق بيت لحم، بزعم الحفاظ على التراث والآثار. وأكد مسؤول فلسطيني أن هذه ثالث مصادرة منذ 2026 ضمن سياسة توسعية. في المقابل، هاجمت منظمات حقوقية الخطوة، متهمة إسرائيل بتوظيف الآثار في المشروع الاستيطاني.
  • بدأت إسرائيل مصادرة 320 دونماً حول هيروديوم بزعم حماية الآثار
  • قال مسؤول فلسطيني: ثالث مصادرة منذ 2026 ضمن سياسة توسعية
  • هاجمت منظمات حقوقية الخطوة، متهمة إسرائيل بتوظيف الآثار استيطانياً
من: الإدارة المدنية الإسرائيلية، مؤيد شعبان، يارون روزنتال، عيمق شافيه، سلام الآن أين: جنوبي الضفة الغربية (هيروديوم شرق بيت لحم)

بدأت ما تُسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية، إجراءات لمصادرة نحو 320 دونماً حول الموقع الأثري" هيروديوم" (جبل الفراديس) شرق بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وسيجري ضمن ذلك مصادرة أراضٍ فلسطينية خاصة.

وزعم بيان" الإدارة المدنية"، الذي أشارت إليه صحيفة هآرتس، مساء أمس الثلاثاء، أن هدف المصادرة الحالية هو" الحفاظ على مواقع التراث والآثار وحمايتها"، وأضاف البيان أن" الخطوة من المتوقع أن تتيح توسيع أعمال الحفظ والبحث في الموقع، وكشف مزيد من المكتشفات الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير الموقع لصالح الأجيال القادمة".

وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، قد أكد أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات الاحتلال منذ بداية عام 2026، في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي، وأشار إلى تنفيذ إسرائيل خلال العام مصادرتين كبيرتين لمواقع أثرية في الضفة الغربية، شملت الأولى، نحو 1800 دونم حول تل سبسطية، والثانية نحو 110 دونمات حول مجمّع قبر النبي صموئيل شمال القدس المحتلة، والذي صودر الشهر الماضي من يد الأوقاف الفلسطينية.

وأكد شعبان، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا"، أمس الثلاثاء، أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن رئيس المجلس الإقليمي الاستيطاني" غوش عتصيون" يارون روزنتال، عن خطة لإعادة ملء بركة تاريخية في الهيروديوم لأغراض سياحية، فيما هاجمت منظمة علماء الآثار" عيمق شافيه" خطته بشدة آنذاك، قائلة إنه" لكي يحدث ذلك، سيحتاجون إلى صبّ خرسانة حديثة لاستكمال الأقواس التي سقطت، وتلبيس القناة القديمة بمواد صناعية كي لا تتسرّب، وبذلك سيحوّلون موقعاً أثرياً عمره 2000 عام إلى قناة صرف صحي حديثة مغطاة بزخارف قديمة".

في غضون ذلك، توقفت المناقشات حول مشروع قانون لإنشاء سلطة آثار في الضفة الغربية بسبب معارضة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وفق ما قاله مصدر في الائتلاف الحكومي لـ" هآرتس".

وينصّ الاقتراح على أن السلطة الجديدة ستحصل، من بين أمور أخرى، على صلاحية شراء الأراضي ومصادرتها، وأن تُنقل هذه المسؤولية من الإدارة المدنية إلى السلطة الجديدة.

ورغم معارضة سلطة الآثار، والمجلس الأثري، ووزارة الأمن والاستشارة القضائية للكنيست، والأكاديمية الوطنية للعلوم، وجهات أخرى، دُفع قدماً بالمقترح، الذي أُقرّ في الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الأولى قبل نحو أسبوعين.

وبحسب الاستشارة القضائية، يثير مشروع القانون صعوبات قانونية ومبدئية كبيرة، وذلك بسبب نقل صلاحيات تنفيذية في المنطقة، تتعلق بالسكان الفلسطينيين وبالعقارات، إلى هيئة إسرائيلية مستقلة تخضع مباشرة لوزير التراث عميحاي إلياهو.

وبحسب الرأي القانوني، يشكّل ذلك" تجاوزاً جوهرياً" للطريقة التي تُدار بها المنطقة اليوم، وأن القانون سينتهك قواعد القانون الدولي، وقد يعزّز الادعاءات الدولية بشأن" الضم الزاحف".

من جانبها، هاجمت منظمة" سلام الآن" قرار مصادرة الأراضي قرب الهيروديوم، قائلة إن" الحكومة تحاول استغلال كل لحظة قبل الانتخابات لفرض مزيد من الحقائق على الأرض ستقود إلى ضم كامل للضفة الغربية".

وبحسب بيان للمنظمة، فإن" المواقع السياحية والأثرية هي نوع آخر من الاستيطان، وهدفها ليس فقط السيطرة على مساحات واسعة، بل أيضاً السيطرة على الوعي، ودفع الرابط الفلسطيني مع الأرض إلى الهامش، وتحويل هذه البلاد إلى بلاد لليهود فقط، في الأرض وفي السردية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك