العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

المسبحي: سياسة الخطوط الساخنة أحد أكبر أخطاء كهرباء عدن وتفاقم معاناة المواطنين

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 18 ساعة
2

قال محمد حسن المسبحي الناطق باسم وزارة الكهرباء إن من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها كهرباء عدن خلال السنوات الأخيرة اعتماد سياسة «الخطوط الساخنة»، في وقت تعيش فيه الأحياء السكنية أوضاعًا خدمية صعبة وانقط...

ملخص مرصد
انتقد الناطق باسم وزارة الكهرباء في عدن سياسة «الخطوط الساخنة» التي اعتمدتها الشركة، مشيرًا إلى أنها أحد أكبر أخطاءها، مما فاقم معاناة المواطنين بسبب انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي. وأوضح أن هذه السياسة تستنزف الشبكة الكهربائية وتزيد الضغط على بنيتها التحتية المتهالكة، دون تحقيق نتائج ملموسة على مستوى الخدمة. ودعا إلى تبني رؤية استراتيجية لإدارة القطاع تعتمد على التخطيط الفني السليم وتوزيع عادل للأحمال.
  • انتقاد سياسة «الخطوط الساخنة» في عدن لزيادة معاناة المواطنين
  • استنزاف الشبكة الكهربائية بسبب تحويل منشآت تجارية إلى خطوط ساخنة
  • دعوة إلى تبني رؤية استراتيجية لإدارة قطاع الكهرباء في عدن
من: محمد حسن المسبحي (الناطق باسم وزارة الكهرباء) أين: محافظة عدن

قال محمد حسن المسبحي الناطق باسم وزارة الكهرباء إن من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها كهرباء عدن خلال السنوات الأخيرة اعتماد سياسة «الخطوط الساخنة»، في وقت تعيش فيه الأحياء السكنية أوضاعًا خدمية صعبة وانقطاعات طويلة للتيار الكهربائي.

وأوضح المسبحي أن أحياء واسعة في محافظة عدن تقضي ساعات طويلة دون كهرباء، بينما تكافح محطات التوليد لإنتاج قدرات محدودة مقارنة بحجم الطلب المتزايد، الأمر الذي أدى إلى اتساع فجوة العجز وفرض برامج انطفاءات قاسية على المواطنين.

وأضاف أن تحويل عدد من المحلات التجارية والمولات والمؤسسات والمنشآت المختلفة إلى خطوط ساخنة تعمل على مدار الساعة دون انقطاع يمثل ـ بحسب وصفه ـ استنزافًا لما تبقى من قدرة الشبكة الكهربائية على الصمود، ويزيد الضغط على البنية التحتية المتهالكة للشبكة.

وأشار إلى أن تبرير هذه السياسة بتحسين الإيرادات يثير تساؤلات حول مدى انعكاس تلك الإيرادات على أعمال التأهيل والصيانة وتطوير المفاتيح والمحولات وتخفيف الأحمال، مؤكدًا أن الواقع – وفق رؤيته – لا يظهر نتائج ملموسة على مستوى الخدمة أو استقرار الشبكة.

وقال إن العديد من المفاتيح والمحولات في مناطق مختلفة تعمل عند حدودها القصوى، وإن استمرار الأحمال غير المدروسة قد يضاعف المخاطر الفنية ويهدد بحدوث أعطال أوسع، مضيفًا أن جداول الانطفاء الطويلة أصبحت عمليًا وسيلة لتخفيف الضغط عن الشبكة أكثر من كونها حلًا مستدامًا للأزمة.

وأكد المسبحي أن تحسين الإيرادات هدف مشروع، لكنه يجب ألا يأتي على حساب سلامة الشبكة أو مبدأ العدالة في توزيع الخدمة بين المواطنين والمنشآت التجارية، معتبرًا أن استمرار حصول بعض الجهات على الكهرباء بشكل شبه دائم مقابل انقطاعات واسعة للأحياء السكنية يفاقم حالة الاستياء ويفقد المواطنين الثقة بإجراءات الإدارة.

ودعا إلى تبني رؤية استراتيجية شاملة لإدارة قطاع الكهرباء تقوم على التخطيط الفني السليم، وإعادة توزيع الأحمال بصورة عادلة، وتوجيه الإيرادات نحو أعمال التأهيل والتطوير، بدلًا من اللجوء إلى حلول مؤقتة تزيد من تعقيد الأزمة التي يعيشها السكان يوميًا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المطالب الشعبية بإيجاد معالجات جذرية لأزمة الكهرباء في محافظة عدن وتحسين مستوى الخدمة خلال فصل الصيف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك