سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

إيران هددت وأمريكا ذعرت وإسرائيل تراجعت

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم
2

إيران هددت، والولايات المتحدة ذعرت، وإسرائيل تراجعت. باختصار، هذا هو آخر تطور في الحرب الدائرة ضد حزب الله في لبنان. في مكالمة هاتفية غاضبة يوم الإثنين، منع ترامب نتنياهو من مهاجمة الضاحية الشيعية في ...

ملخص مرصد
تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بعد تهديد إيران بمهاجمة إسرائيل إذا هاجمت الضاحية الشيعية في بيروت. منع الرئيس الأمريكي ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو من شن هجمات على الضاحية، مطالباً بوقف إطلاق النار. في المقابل، ما زالت هجمات حزب الله بالصواريخ والطائرات المسيرة مستمرة على الحدود الشمالية لإسرائيل، رغم تخفيف تعليمات الجبهة الداخلية للحماية.
  • ترامب منع نتنياهو من مهاجمة الضاحية الشيعية في بيروت يوم الإثنين
  • إيران هددت بمهاجمة إسرائيل إذا هاجمت بيروت استجابة لضغوط حزب الله
  • هجمات حزب الله بالصواريخ والطائرات المسيرة مستمرة على شمال إسرائيل
من: ترامب، نتنياهو، إيران، حزب الله أين: بيروت، شمال إسرائيل، الخليج

إيران هددت، والولايات المتحدة ذعرت، وإسرائيل تراجعت.

باختصار، هذا هو آخر تطور في الحرب الدائرة ضد حزب الله في لبنان.

في مكالمة هاتفية غاضبة يوم الإثنين، منع ترامب نتنياهو من مهاجمة الضاحية الشيعية في بيروت.

وأعلن ترامب من جديد وقف إطلاق النار الذي لم ينفذ بعد، لكن يبدو أن حظر الهجمات في بيروت صامد في الوقت الحالي.

في الوقت الراهن، خففت قيادة الجبهة الداخلية من تعليمات الحماية في الشمال، لكن سكان المستوطنات على الحدود وجنود الجيش في جنوب لبنان ما زالوا يتعرضون لهجمات الطائرات المسيرة المتفجرة والصواريخ.

على هذه الخلفية، يبرز غياب وزراء الحكومة عن الشمال الذي يتعرض للقصف، إضافة لفشل في تلبية احتياجات المستوطنات.

يعتمد استمرار القتال في لبنان الآن على قرارات ترامب، وعلى تقييمه لتأثير الحرب على فرصة إنهاء الحرب في الخليج.

في غضون ذلك، انكشفت تبعية السياسة الأمريكية – الإسرائيلية للأمريكيين وخضوعها لهم، ما زاد من إضعاف موقف إسرائيل الدولي.

ليست هذه المرة الأولى التي يعرقل فيها ترامب تحركات الجيش الإسرائيلي، بدرجة متفاوتة من الحدة.

فقد فعل ذلك وهو يوجه الشتائم علناً، عندما أوقف الحملة الأولى ضد إيران في حزيران 2025، ويقال بأنه أجبر نتنياهو على توقيع أحدث صفقة رهائن مع حماس في تشرين الأول السنة الماضية، بعد أن استشاط غضباً من محاولة الاغتيال الفاشلة التي نفذتها إسرائيل في قطر ضد قادة فلسطينيين بارزين.

نشر براك ربيد، مراسل القناة 12 في واشنطن، أمس، تفاصيل مدهشة حول ما يوصف بالفعل بأنه مشادة كلامية حادة بين ترامب ونتنياهو.

إن وصف ربيد يستند إلى مصادر أمريكية وإسرائيلية كثيرة، حيث تحدث عن نوبة غضب عارمة للرئيس الذي اتهم نتنياهو بأنه “مجنون”، وصرح “لولا وجودي لكنت الآن في السجن”.

وقال: “أنا أنقذك.

الجميع يكرهونك ويكرهون إسرائيل”.

ونفى المقربون من نتنياهو شتائم ترامب، وفقاً لمراسل آخر في القناة هو عميت سيغال، ولم يعلق البيت الأبيض علناً على الأمر.

المواجهة بين ترامب ونتنياهو التي جرت مساء الأحد، بينما كان الأخير على وشك المشاركة في مراسم استبدال رئيس الموساد، كان قد سبقها يوم مضطرب بين القوتين، السياسية والعسكرية، في إسرائيل.

وقد شعر نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس بضغط كبير بسبب الخسائر الكبيرة نسبياً التي تكبدها الجيش الإسرائيلي جراء طائرات حزب الله المسيرة المتفجرة (قتل 6 ضباط وجنود وإصابة العشرات في سلسلة أحداث خلال عشرة أيام) وتأثير ذلك على المعنويات.

وحتى محاولة حرف الانتباه من خلال عملية رمزية للاستيلاء على قلعة شقيف، لم تنجح في تهدئة المخاوف.

في أعقاب الانتقادات التي سمعت في وسائل الإعلام، فقد هدد الطرفان، عبر سلسلة رسائل وبيانات، بقصف الضاحية، وضغط على هيئة الأركان العامة لتقديم خطط ونتائج عملياتية.

في الوقت نفسه، بدأت موجة نزوح جماعي لسكان المنطقة خوفاً من التعرض لهجوم إسرائيلي.

وربما هذه التقارير هي التي أثارت قلق ترامب وفريقه، الذين خافوا من أن يقوض نتنياهو جهود وقف إطلاق النار في الخليج.

في الوقت نفسه، وجهت إيران تهديداً بمهاجمة إسرائيل إذا هاجمت بيروت.

هذا التهديد جاء استجابة لدعوات يائسة من حزب الله الذي فقد مئات المقاتلين في قصف إسرائيلي، ويخشى انهيار آخر تحت الضغط العسكري.

منذ الحملة الكبيرة السابقة في 2024 نقل حزب الله جزءاً كبيراً من عملياته من داخل الضاحية إلى خارجها، وشن سلاح الجو هجمات متفرقة هناك في المواجهات الحالية، التي اندلعت في آذار عقب الهجوم الأمريكي – الإسرائيلي على إيران.

وهناك ثلاثة أنواع رئيسية من الأهداف في الضاحية: ما يسمى بالأهداف الكبيرة، وهي مبان ضخمة مرتبطة بشكل ما بحزب الله، وشقق بديلة يستخدمها الحزب بعد إخلاء مقره الرئيسي خشية التعرض للهجوم وقادة كبار في الحزب.

الموافقة على اغتيال كبار المسؤولين تتم من قبل نتنياهو وكاتس بعد فحص حجم الخسائر المدنية المتوقعة في كل هجوم.

وهذه القضايا تناقش أيضاً مع البيت الأبيض والبنتاغون، الذين أعطوا ضوءاً أخضر للهجمات في بعض الحالات.

يصعب جداً الاقتناع بأن التنسيق بين الدولتين ما زال وثيقاً، وأن الصداقة بين الزعيمين لم تتضرر، لا سيما مع حرص الرئيس على التعبير عن نفسه بهذه الطريقة المثيرة للجدل.

وقد ضغط رئيس الحكومة ووزير الدفاع، الثلاثاء، لاختيار أهداف تحدث أكبر قدر من التأثير.

كان سلاح الجو يستعد بشكل كثيف لهجوم واسع على المدى القريب، إلى أن صدر توجيه الإلغاء من نتنياهو بضغط من ترامب.

ومنذ ذلك الحين، بذل وزراء وأعضاء كنيست في الائتلاف جهداً كبيراً للتقليل من شأن ما حدث، بادعاء أن التنسيق السياسي بين الدولتين وثيق، وأن الصداقة بين الزعيمين لم تتضرر.

يصعب الاقتناع بصحة ذلك، خصوصاً عندما يحرص الرئيس على التعبير عن نفسه بهذه الصورة المتملقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك