قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

عقار تجريبي لإطالة العمر يهدد الأدمغة بتلف الخلايا العصبية

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 13 ساعة
1

كشفت دراسة جديدة عن مشكلة حرجّة قد تهدد مستقبل التركيبة الدوائية التجريبية المكونة من عقاري «داساتينيب» و«كيرسيتين»، والمعروفة اختصاراً باسم (D+Q)، والتي تُعد واحدة من أكثر العلاجات الواعدة لمكافحة ال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة أمريكية أن عقار «داساتينيب» و«كيرسيتين» (D+Q) التجريبي، المروج له لمكافحة الشيخوخة، يتسبب في تلف غمد «الميلين» الواقي للخلايا العصبية في أدمغة الفئران، مما يهدد سلامة الجهاز العصبي المركزي. وأكد الباحثون أن هذه الآثار تشبه أعراض التصلب المتعدد، محذرين من استخدامه السريري قبل اختبارات مكثفة على البشر. وتتزامن النتائج مع تجارب سريرية جارية لعلاج أمراض أخرى باستخدام نفس المزيج.
  • دراسة أمريكية تكشف أضرار عقار (D+Q) على غمد «الميلين» في أدمغة الفئران
  • الآثار تشبه أعراض التصلب المتعدد و«الضباب الدماغي الكيماوي» بحسب الباحثين
  • تجارب سريرية جارية لاستخدام المزيج لعلاج أمراض أخرى رغم التحذيرات
من: فريق بحثي من جامعة كونيكتيكت الأميركية أين: جامعة كونيكتيكت الأميركية

كشفت دراسة جديدة عن مشكلة حرجّة قد تهدد مستقبل التركيبة الدوائية التجريبية المكونة من عقاري «داساتينيب» و«كيرسيتين»، والمعروفة اختصاراً باسم (D+Q)، والتي تُعد واحدة من أكثر العلاجات الواعدة لمكافحة الشيخوخة.

وكشفت الدراسة المنشورة في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم «بِي إن إيه إس» (PNAS) » أن فريقاً بحثياً من جامعة «كونيتيكت» الأميركية اختبر تأثير هذه التركيبة على أدمغة الفئران، ليكتشفوا أنها تسببت في أضرار جسيمة لطبقة «الميلين» (Myelin)، وهي الغمد العازل والواقي الذي يلتف حول الألياف العصبية لضمان كفاءة نقل الإشارات الحيوية.

وجاءت الدراسة لتدق ناقوس الخطر نظراً لأن تأثيرات هذا المزيج على الجهاز العصبي المركزي لم تخضع لاختبارات مكثفة من قبل، مما يثير تساؤلات جدية حول مدى أمان استخدامه السريري على نطاق واسع في المستقبل.

وتتزامن هذه النتائج الصادمة مع تشغيل تجارب سريرية متعددة بالفعل لاختبار مزيج (D+Q) لعلاج حالات مرضية أخرى مثل أمراض الكلى والتليف الرئوي، بل إن الهالة الدعائية المحيطة به دفعت بعض الأفراد لتناوله دون وصفة طبية كجزء من أنظمة غير رسمية لمقاومة التقدم في السن، وهو سلوك يحذر منه المتخصصون بشدة لعدم اختبار سلامة وفعالية هذه التركيبة بالشكل الكافي على البشر.

- بروتين مبتكر ينظم الحمض النووي ويعيد «ضبط ساعة العمر»- تغيير النظام الغذائي قد يسهم في تقليل «العمر البيولوجي»- العمر البيولوجي مقابل العمر الزمني.

اختبار دم جديد يكشف مدى سرعة شيخوخة الأجسادوأوضح عالم المناعة ستيفن كروكر، المشارك في الدراسة، أنه عند إعطاء هذا الكوكتيل للحيوانات، سواء كانت شابّة أم مسنة، يتضرر الميلين ويبدأ في الاختفاء، وتكون هذه الظاهرة أسوأ لدى الحيوانات اليافعة مقارنة بالمسنة.

الآلية الكامنة وراء تراجع كفاءة التواصل العصبيوتشبه الأضرار الدماغية المرصودة هنا إلى حد كبير التأثيرات الناتجة عن مرض التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis)، فضلاً عن حالة «الضباب الدماغي الكيماوي» (Chemo brain) التي تظهر لدى مرضى السرطان نتيجة العلاجات الكيميائية؛ ومما يدعم هذا التفسير أن عقار «داساتينيب» بمفرده هو دواء أساسي يُستخدم لعلاج السرطان، وأحياناً يُعطى بالتزامن مع العلاج الكيميائي، مما قد يفسر الآلية الكامنة وراء فقدان الميلين وتراجع كفاءة التواصل العصبي، خصوصاً وأن معظم الأضرار تركزت حول «الجسم الثفني» (Corpus callosum)، وهو الطريق السريع والركيزة الأساسية لنقل المعلومات بين شقي الدماغ.

ولفهم أعمق لهذه الظاهرة، حللت الاختبارات المعملية اللاحقة التفاعل بين المزيج الدوائي وخلايا الدماغ المعروفة باسم «الخلايا الدبقية قليلة التغصن» (Oligodendrocytes)، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج غمد الميلين وصيانته، لتبين النتائج أن العلاج تسبب في انكماش هذه الخلايا وتراجعها إلى نمط تشغيلي أصغر سناً وأقل نضجاً، إلى جانب إحداث تغيرات سالبة في تمثيلها الغذائي تمنعها من إنتاج ما يكفي من الميلين، مما يترك الأعصاب مكشوفة تماماً.

وعلى الرغم من أن هذه النتائج مستخلصة من عدد محدود من الحيوانات وليس البشر، إلا أنها تحمل مؤشرات مقلقة تستدعي مراقبة خلايا الدماغ بدقة أثناء التجارب السريرية الحالية؛ حيث يعتقد الباحثون أن الأدوية تخنق الطاقة التي تحتاجها الخلايا، مما يدفعها لتقليل تعقيدها الهيكلي والعودة لحالة طفولية أقل فاعلية.

وعلى الجانب الآخر، فإن ما يجعل هذه الفئة من الأدوية مثيرة للاهتمام هو عملها كـ«مفجرات للخلايا الهرمة» (Senolytics)، وهي عقاقير تهدف للتخلص عمداً من الخلايا التالفة أو الشيخوخية التي تتراكم مع تقدمنا في العمر وتفرز مركبات تسبب الالتهابات المرتبطة بأمراض مثل الزهايمر؛ لذا فإن نجاحها في تقليل هذا العبء يمثل ثورة في طب الشيخوخة، لكن الطريق لا يزال طويلاً ويتطلب حذراً شديداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك