عامان من الانتظار.
هل ينجو العراق من فخ العجز المالي؟في وقت يواجه فيه العراق ضغوطا مالية متزايدة نتيجة تراجع الإيرادات النفطية واستمرار اتساع الفجوة بين النفقات والإيرادات العامة، تتصاعد التساؤلات بشأن قدرة.
03.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/18/1106353209_18: 0: 1262: 700_1920x0_80_0_0_494d98f00aa9798794c51ea08bc3e70c.
jpg.
webpوتأتي هذه المخاوف بالتزامن مع توقعات تشير إلى أن استعادة العراق لمستويات إنتاجه وتصديره النفطي السابقة، وتعزيز حضوره في سوق الطاقة العالمية، قد تتطلب ما لا يقل عن عامين في ظل التحديات اللوجستية والاستثمارية والتزامات خفض الإنتاج.
العراق ما يزال أسير النفطوفي هذا الشأن، أكد الباحث في الشأن السياسي محمد الفيصل، أن" الاقتصاد العراقي لا يزال خاضعًا لتقلبات سوق النفط والقيود المفروضة على كميات التصدير ضمن اتفاقات" أوبك"، ما أبقى البلاد رهينة للإيرادات النفطية دون تحقيق تنويع حقيقي في مصادر الدخل".
وأضاف الفيصل: " تحقيق الاستقرار الاقتصادي يتطلب إيجاد مصادر دخل جديدة وتطوير المشاريع الاستثمارية والإنتاجية، بدلاً من الاعتماد شبه الكامل على عائدات النفط في تمويل الرواتب والنفقات التشغيلية".
وأشار إلى أن" العراق لا يزال يواجه تحديات تتعلق بمحدودية منافذ تصدير النفط، سواء عبر ميناء جيهان التركي أو المسارات الأخرى، مؤكدًا أن البلاد لن تحقق قفزة اقتصادية حقيقية إلا من خلال إعادة تأهيل وتوسعة خطوط نقل النفط وتطوير منافذ التصدير".
وتشير تقديرات رسمية وغير رسمية إلى أن النفط يشكل أكثر من 90% من إجمالي صادرات العراق، ويعد المورد الأساسي لتمويل الموازنة العامة ومشاريع التنمية، ما يجعل الاقتصاد العراقي هشًا ومعرضًا لتقلبات أسعار النفط في الأسواق الدولية.
ومنذ اندلاع الحرب أواخر شباط/فبراير الماضي، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شبه شلل، فيما زاد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، من المخاوف بشأن انهيار الهدنة الهشة التي استمرت لأربعة أسابيع.
تحديات كبيرة أمام استئناف الإنتاج بكامل طاقتهفي المقابل، قال الخبير في الشأن الاقتصادي، كرار التميمي، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك"، إن" انسحاب عدد من الشركات الأجنبية أدى إلى توقف عدد من المصانع النفطية، في ظل تداعيات الحرب الإيرانية الأخيرة، الأمر الذي انعكس سلبا على واقع الإنتاج النفطي".
وختم حديثه قائلاً إن" استئناف العمل يتطلب فترة زمنية طويلة تتضمن إجراءات فنية متعددة، من بينها ضخ المياه في الآبار النفطية والمعالجات الكيميائية بحسب نوعية النفط وكثافته، خصوصًا النفط الخام، بهدف إعادة تأهيل الحقول ورفع كفاءتها الإنتاجية تدريجياً".
ويعتمد الاقتصاد العراقي بشكل كبير على قطاع النفط، إذ يُعد الركيزة الأساسية للنشاط الاقتصادي في البلاد، رغم أنه لا يمثل المورد الوحيد مقارنة ببعض دول الخليج العربي.
ويُعد العراق من الدول المؤسسة لـمنظمة" أوبك"، حيث تعود بدايات صناعة النفط فيه إلى عام 1925، وقد انطلق الإنتاج فعليًا من حقل بابا كركر في كركوك بعد عامين، قبل أن يمتد لاحقًا إلى حقول أخرى، وصولاً إلى تأميم القطاع النفطي بشكل كامل عام 1972.
https: //sarabic.
ae/20260603/العراق-يشكل-لجنة-لتنفيذ-خطة-حصر-السلاح-بيد-الدولة-1114004488.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260512/أنبوب-النجاة-العراق-يفتح-3-منافذ-نفطية-بعيداً-عن-هرمز-1113352448.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260525/تجارة-جديدة-تنطلق-عبر-الساحل-السوري-هل-ينجح-العراق-في-تنويع-منافذه-الاقتصادية؟ -1113702486.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260505/اقتصاد-العراق-أمام-الاختبار-الصعب-تحديات-ثقيلة-بانتظار-الحكومة-الجديدة---1113110129.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/18/1106353209_174: 0: 1107: 700_1920x0_80_0_0_97d219fba6b9de318051260477593716.
jpg.
webpالعراق, أخبار العراق اليوم, اقتصاد, العالم العربي, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
HASSAN NABILبغداد تعود إلى الواجهة.
منظمة المدن العربية تفتح مكتبها وتنعش آمال السياحةمراسل" سبوتنيك" في العراقفي وقت يواجه فيه العراق ضغوطا مالية متزايدة نتيجة تراجع الإيرادات النفطية واستمرار اتساع الفجوة بين النفقات والإيرادات العامة، تتصاعد التساؤلات بشأن قدرة الحكومة على احتواء العجز المتوقع في الموازنة خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك