أعلن الجيش الكويتي، اليوم الأربعاء أن إيران أطلقت نحو أراضي الدولة الخليجية 30 صاروخًا وطائرة مسيَّرة، في هجمات أسفرت عن مقتل شخص وإصابة العشرات وألحقت أضرارًا كبيرة بمطار الكويت الدولي.
وقال الجيش في بيان «رصدت وتعاملت القوات المسلحة منذ فجر اليوم مع 13 صاروخًا باليستيًا معاديًا داخل المجال الجوي الكويتي، وجرى اعتراضها فوق عدد من المناطق السكنية، ما أسفر عن سقوط بعض الشظايا.
كما رصدت القوات المسلحة وتعاملت مع 17 طائرة مسيَّرة معادية».
أضاف «نتج عن هذا العدوان الإيراني الآثم استهداف المنشآت المدنية والحيوية، ومنها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية وإصابة عدد من الأشخاص».
الحرس الثوري الإيراني يعلن مسؤوليته عن الهجماتوأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته، اليوم الأربعاء، عن الهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين، مشيرًا إلى أنها جاءت ردًا على هجمات أميركية على ناقلة نفط إيرانية وجزيرة قشم في مضيق هرمز.
وقال الحرس في بيان: «ردًا على هذا العدوان، تعرضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، التي تضم طائرات مروحية، وكذلك مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، لهجوم بالصواريخ وطائرات مسيرة من قبل قوات الحرس».
- الحرس الثوري الإيراني يعلن مسؤوليته عن الهجوم على الكويت والبحرين-63 جريحا بالهجوم الإيراني على مطار الكويت- الكويت تعلن مقتل شخص جراء الهجمات الإيرانيةتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة وإيران في حالة حرب منذ 28 فبراير الماضي، حيث تفرض واشنطن حصارًا بحريًا خانقًا على الموانئ الإيرانية.
وعلى الرغم من دخول هدنة هشة حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي، فإن القتال لا يزال متقطعًا، مع اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن انتهاك وقف إطلاق النار.
فيما أعلنت وزارة الصحة في الكويت، الأربعاء، أن الهجوم الإيراني على مطار العاصمة الدولي أسفر عن إصابة 63 شخصًا على الأقل في الهجوم، بينهم مسافرون وعاملون في المطار.
الإصابات شملت «المدنيين والعاملين في المطار»وأفادت الوزارة، في بيان، بوجود «استنفار صحي شامل منذ الساعات الأولى للاعتداء الإيراني الغاشم على دولة الكويت، واستقبال 63 حالة إصابة، وإجراء سبع عمليات جراحية كبرى عاجلة».
وأشارت إلى أن الإصابات شملت «المدنيين والعاملين في المطار والمسافرين، وتضمنت إصابات بالغة ومتعددة، شملت الكسور وإصابات الرأس وحالات نزيف دماغي وبتر أطراف وإصابات ناجمة عن الانفجارات، بالإضافة إلى حالات استنشاق الأدخنة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك