روسيا اليوم - سفيريدينكو تزعم أن دول الاتحاد الأوروبي وافقت بالإجماع على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا CNN بالعربية - "إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط التزام حزب الله".. بيانٌ مشترك يوضح التفاصيل التلفزيون العربي - رياض محرز و"خالتي مريم".. لقطة عابرة تشعل مواقع التواصل في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة شينخوا الصينية - أطفال يشاركون في تدريبات لكرة القدم في شرقي الصين قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى للنازحين في صيدا جنوب لبنان.. وسقوط مصابين| تغطية خاصة العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله وكالة شينخوا الصينية - حجم شحن وتفريغ البضائع لميناء بشرقي الصين يتجاوز 250 مليون طن خلال الأشهر الأربعة الأولى وكالة شينخوا الصينية - حماية نوع من النباتات المهددة بالانقراض في جنوب غربي الصين Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

الهجرة عرضٌ والمرض هو ضعف الدولة

شبكة الرائد الإعلامية
1

في كل مرة يشتد فيها النقاش حول ملف الهجرة غير الشرعية، يخرج من يختزل الأزمة الليبية المعقدة في شعار “التوطين”، بينما الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.الحقيقة أن ليبيا تعاني من أزمة هجرة غير شرعية مت...

ملخص مرصد
أزمة الهجرة غير الشرعية في ليبيا تتفاقم بسبب ضعف مؤسسات الدولة وانقسامها، بينما تبرز الدولة قانونها رقم (24) لسنة 2023 كإطار قانوني لحماية سيادتها. emphasized أن التحدي الحقيقي يكمن في إنفاذ القانون وليس غياب النصوص التشريعية. كما حذر الخبر من خطاب يحرض على العنف ضد العمالة الوافدة.
  • ليبيا تعاني من هجرة غير شرعية متفاقمة بسبب ضعف الدولة وانقسامها
  • قانون رقم (24) لسنة 2023 أداة قانونية لحماية سيادة ليبيا
  • الدولة القوية قادرة على إدارة حدودها وتنظيم وجود الأجانب حسب مصالحها
من: ليبيا/مجلس النواب أين: ليبيا

في كل مرة يشتد فيها النقاش حول ملف الهجرة غير الشرعية، يخرج من يختزل الأزمة الليبية المعقدة في شعار “التوطين”، بينما الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.

الحقيقة أن ليبيا تعاني من أزمة هجرة غير شرعية متفاقمة، فرضتها الجغرافيا واتساع الحدود وضعف مؤسسات الدولة وتراكم سنوات الانقسام والاضطراب، وهذه هي القضية التي تستحق المواجهة والنقاش الجاد.

وتأكيدًا على حق الدولة المطلق في إدارة شؤونها الداخلية، تواصل ليبيا تعزيز إطارها القانوني لحماية هويتها الوطنية، ويبرز القانون رقم (24) لسنة 2023 الصادر عن مجلس النواب كأحدث وأهم أداة تشريعية لمكافحة توطين الأجانب، بما يؤكد أن الدولة الليبية تملك، من الناحية القانونية، ما يكفي لحماية سيادتها، وأن التحدي الحقيقي يكمن في القدرة على إنفاذ القانون لا في غياب النصوص التشريعية.

فالدولة القوية بمؤسساتها وقوانينها قادرة على إدارة حدودها وتنظيم وجود الأجانب على أراضيها وفقًا لمصالحها الوطنية وسيادتها القانونية.

وعندما تضعف مؤسسات الدولة وتتراجع قدرتها على فرض القانون، فإن الأزمات تتفاقم وتتسع دائرة المخاطر، سواء تعلق الأمر بالهجرة أو بالاقتصاد أو بغيرها من الملفات التي تثقل كاهل الوطن والمواطن.

وفي الوقت ذاته، يتطلب الوضع الراهن قدرًا كبيرًا من المسؤولية والاتزان، فمن الواجب الحذر من أي خطاب يحرض على العنف أو يؤجج الكراهية أو يروج لمعلومات مضللة قد تدفع إلى استهداف العمالة الوافدة أو ارتكاب انتهاكات بحقها تحت تأثير الضغوط المعيشية والأزمات المتراكمة.

كما أن مواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية لا تكون بردود الفعل والانفعالات، بل عبر مؤسسات الدولة والقانون والسياسات العامة الرشيدة التي تحمي الأمن الوطني وتصون الكرامة الإنسانية وتحفظ سيادة الدولة.

إن استعادة الدولة وبناء المؤسسات وفرض القانون هو الطريق الوحيد لمعالجة هذه الأزمة من جذورها، لأن المشكلة الحقيقية التي نواجهها ليست في وجود الهجرة في حد ذاته، بل في ضعف الدولة التي لم تستعد بعد كامل قدرتها على بسط سيادتها وإنفاذ قوانينها.

ولذلك، فإن بناء الدولة يظل المدخل الأساسي لمعالجة هذه الأزمة وسائر الأزمات التي تواجه ليبيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك