روسيا اليوم - أكسيونوف: هجوم أوكراني يسفر عن مقتل 3 أشخاص في سيمفيروبول سكاي نيوز عربية - محمد بن زايد يلتقي الملك محمد السادس في إطار زيارة خاصة قناة الغد - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - محادثات واشنطن تحاول "ردم الفجوات" بين لبنان وإسرائيل.. ما أبرز التطورات؟ قناة العالم الإيرانية - رقم قياسي جديد لإيران في الطاقة النووية السلمية روسيا اليوم - سفيريدينكو تزعم أن دول الاتحاد الأوروبي وافقت بالإجماع على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا CNN بالعربية - "إسرائيل ولبنان تتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار بشرط التزام حزب الله".. بيانٌ مشترك يوضح التفاصيل التلفزيون العربي - رياض محرز و"خالتي مريم".. لقطة عابرة تشعل مواقع التواصل في الجزائر قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة شينخوا الصينية - أطفال يشاركون في تدريبات لكرة القدم في شرقي الصين
عامة

تحليل-الحرب ربما تنتهي باتفاق مؤقت يترك إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 4 ساعات
2

دبي 3 يونيو حزيران (رويترز) – كانت الغاية من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هي كسر شوكة الجمهورية الإسلامية، لكن بدلا من ذلك، يتجه الطرفان المتحاربان نحو اتفاق مؤقت من شأنه أن يترك إيران مُثخنة...

ملخص مرصد
تتجه الولايات المتحدة وإسرائيل نحو اتفاق مؤقت مع إيران لإنهاء الحرب، تاركين الأخيرة باقتصاد منهار وقاعدة عسكرية متضررة لكن هيمنة الحرس الثوري متزايدة. يهدف الاتفاق إلى فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط الاقتصادية، مع تأجيل القضايا الشائكة. يرى محللون أن الصفقة ستوفر مخرجاً سياسياً لترامب دون حل جذري للصراع.
  • اتفاق مؤقت مع إيران لفتح مضيق هرمز ودعم مالي مقابل تخفيف العقوبات
  • إيران ستخرج باقتصاد منهار وقاعدة عسكرية متضررة لكن الحرس الثوري أقوى
  • ترامب يسعى لمخرج سياسي دون حل جذري للبرنامج النووي الإيراني
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران، دونالد ترامب أين: دبي، إيران، مضيق هرمز

دبي 3 يونيو حزيران (رويترز) – كانت الغاية من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران هي كسر شوكة الجمهورية الإسلامية، لكن بدلا من ذلك، يتجه الطرفان المتحاربان نحو اتفاق مؤقت من شأنه أن يترك إيران مُثخنة بالجراح لكن غير منكسرة.

ومع ظهور ملامح اتفاق محتمل من مصادر مطلعة على المناقشات، يبدو أن إيران ستخرج من هذه الأزمة باقتصاد منهار وقاعدة صناعية عسكرية متضررة بشدة، لكن هيمنة الحرس الثوري ترسخت بقدر أكبر من ذي قبل.

وتشير تقديرات دبلوماسيين ومسؤولين ومحللين إقليميين إلى أنه حتى لو جرى التوصل قريبا إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، فمن غير المرجح أن تشكل هذه المذكرة انفراجة دائمة بقدر ما ستكون هدنة مؤقتة.

ويميل هؤلاء إلى توصيف النتيجة المحتملة على أنها صفقة تهدف إلى فتح مضيق هرمز، وتخفيف الضغوط على الأسواق المالية العالمية وعلى إيران، وإعطاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخرجا سياسيا مع تأجيل القضايا الشائكة إلى وقت لاحق.

وقال دينيس روس، الدبلوماسي الأمريكي الكبير السابق “تحققت نجاحات عسكرية تكتيكية استثنائية، لكن لم تتحقق مكاسب استراتيجية جوهرية.

لم يغلق أي ملف”.

بعد بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، تحدث ترامب عن أهداف على غرار القضاء على التهديدات الوشيكة من إيران، مشيرا إلى برنامجها النووي وبرامج الصواريخ الباليستية، وحث الإيرانيين على السعي للسيطرة على زمام الأمور في بلادهم.

وبموجب مذكرة قيد الإعداد، حصلت رويترز على ملامحها من مصادر مطلعة على المناقشات، ستنهي إيران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز، وهو شريان رئيسي لإمدادات النفط العالمية، وستحصل على دعم مالي من خلال الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة أو تخفيف محدود للعقوبات.

ويرى المسؤولون الإيرانيون في التوصل إلى اتفاق محدود وسيلة لكسب الوقت، وتأمين دعم مالي، واحتواء مخاطر داخلية آخذة في التزايد، نظرا لتدهور الأوضاع الاقتصادية، بدون التعامل مع القضايا الأكثر حساسية والأشد صعوبة.

ويريد ترامب، الذي يضع نصب عينيه انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني، صيغة تسمح له بادعاء إحراز تقدم في قضية البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.

وستبقى الأسباب الرئيسية المحفزة للحرب قائمة إلى حد كبير، مع رفض إيران التخلي عن التخصيب، وعدم رغبة واشنطن في تقديم ضمانات أمنية لإيران، واستمرار عزم إسرائيل على احتواء عدو ترى فيه تهديدا وجوديا لها.

أما إيران فتعتقد أنه لا سبيل لردع أي هجمات مستقبلية دون الاحتفاظ بترسانة صواريخها، وشبكة حلفائها في المنطقة، وبقدرتها على تعطيل تدفقات الطاقة من الخليج.

وقال آلان آير، الدبلوماسي الأمريكي السابق والخبير في الشؤون الإيرانية “ما يحتاجه ترامب سياسيا وما ترغب إيران في تقديمه ربما يبدوان قريبين، لكن مساحة التوافق بينهما ضئيلة للغاية”.

وأضاف أن النهج هو التوصل إلى اتفاق الآن و”تأجيل جميع القضايا الشائكة إلى مرحلة ثانية”، والتي لن تأتي على الأرجح.

قال مصدران إقليميان مطلعان على المناقشات إن الأمر سينتهي باكتفاء ترامب، على ما يبدو، بهدنة قصيرة الأمد، والتزام غامض الصياغة بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، وبقاء مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية.

ويرى محللون بالمنطقة أنه حتى لو فُتح المضيق، فإنه، على حد قول أحدهم، “سيكون في الأساس تحت سيطرة إيران، بغض النظر عن كيفية تحديد رسوم العبور”.

ويقولون إن واشنطن لم تعد، إلى حد كبير، تركز على ضمان تفكيك الصواريخ الباليستية الإيرانية، رغم مخاوف إسرائيل ودول الخليج.

وأشارت المصادر إلى عقبات ينبغي التغلب عليها من بينها مطالب إيران بربط أي اتفاق بوقف الهجمات الإسرائيلية على جماعة حزب الله في لبنان، ورغبة ترامب في ترك انطباع إيجابي فيما يتعلق بالمسألة النووية.

وأضافوا أن ترامب قبل في الواقع ما ينفيه في العلن بشأن الربط بين لبنان والمضيق.

وضغط بالفعل على إسرائيل لوقف الضربات على بيروت وضاحيتها الجنوبية، خوفا من أن يؤدي أي تصعيد في ذلك الصراع إلى إفشال المساعي الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بشأن المضيق.

وقالت المصادر إن إيران ترى أن الإفراج الفوري عن أصول مجمدة بحوالي 12 مليار دولار شيء أساسي لأي اتفاق، ومن غير المرجح أن تمضي قدما بدونه.

قال ديفيد شينكر من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن ترامب يريد تجنب المقارنات مع الاتفاق النووي الذي جرى التوصل إليه في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015، لكن الإفراج عن الأموال الإيرانية ينطوي على خطر استدعاء المقارنات.

وأضاف شينكر “لست متأكدا من أن هناك أي طريقة لتفادي ذلك”.

* الأسباب الأساسية للحرب ربما تستمرفي عام 2018، سحب ترامب الولايات المتحدة من اتفاق 2015، والذي وافقت إيران بموجبه على فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات.

وقال إن الاتفاق لا يحمي مصالح الأمن القومي الأمريكي.

ويريد ترامب الآن صيغة تسمح له بأن يدعي الفوز في ملف البرنامج النووي الإيراني دون تصعيد للحرب.

وقال روس “أعتقد أن بالإمكان التوصل إلى صيغة يفسرها كل طرف على هواه.

وعندئذ ستكون المفاوضات (اللاحقة) محفوفة بالمخاطر”.

ويشير المحللون إلى أن أي هدنة في الصراع ستكسب على الأرجح الحرس الثوري الإيراني مزيدا من الجرأة.

ويضيف شينكر “كانوا في السابق القوة المؤثرة من وراء الستار، والآن أصبحوا القوة” التي تتولى زمام الأمور مباشرة.

ومن المرجح أن يؤدي اتفاق مؤقت إلى شعور بالقلق في إسرائيل، إذ يصوغ قادة إيران صورة للحرب في قالب أيديولوجي، مستخدمين تعبيرات شديدة القوة والوضوح ويشيرون إلى أنه لا يوجد اتفاق يمكن أن يحل الصراع من جذوره.

وقال روس “بالنسبة لإسرائيل وإيران، ربما يكون هذا الفصل من الحرب انتهى، لكن الصراع باق”.

(إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك