روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

لم يبق لمشاعر إلا أن توحد السودانيين!

سودانايل الإلكترونية
1

سألت الصديق خالد أبو شيبة عمّا تم إنجازه في نفرة علاج الإعلامية مشاعر عبد الكريم، وقبل أن أسهب في الحديث حول الخطوة اللاحقة، بعد توفير التذاكر وجمع مبلغ من المال عبر مجموعة الواتساب التي أنشأها لهذا ا...

ملخص مرصد
أظهرت مبادرة لجمع تبرعات لمساعدة الإعلامية مشاعر عبد الكريم، مدى التكافل بين السودانيين. فقد تدفق الدعم من زملائها وأهاليها، بل ومن خارج الوسط الإعلامي، ما يعكس تقديرهم لها واحترامهم لخالد أبو شيبة، منظم المبادرة. كما برزت روح المحبة والتكاتف في دعوات لضم قبيلتها الحمراء للمساهمة، بعيداً عن الانتماءات الضيقة.
  • تدفق دعم مالي ولوجستي لمساعدة الإعلامية مشاعر عبد الكريم عبر مجموعة واتساب
  • دعم وصل من زملاء مهنة وأهاليSudan خارج الوسط الإعلامي بحسب خالد أبو شيبة
  • دعوات لضم قبيلتها الحمراء للمساهمة في مبادرة إنسانية تجاوزت الانتماءات الرياضية
من: مشعر عبد الكريم، خالد أبو شيبة أين: السودان

سألت الصديق خالد أبو شيبة عمّا تم إنجازه في نفرة علاج الإعلامية مشاعر عبد الكريم، وقبل أن أسهب في الحديث حول الخطوة اللاحقة، بعد توفير التذاكر وجمع مبلغ من المال عبر مجموعة الواتساب التي أنشأها لهذا الغرض، قال لي خالد: ” الزولة دي مبروكة؛ فقد تحركت الأمور بوتيرة أسرع وعلى نحوٍ أفضل مما توقعنا، وفي كل يوم يأتيني وعد بمساهمة جديدة لم تكن في الحسبان.

”وقد صدق خالد؛ فالواضح بالنسبة إلي شخصياً أن مشاعر إنسانة مبروكة فعلاً.

فقد تداعى إلى المجموعة عددٌ مُقدر من زملاء المهنة، وكثير من الأهلة الأوفياء الذين لا تربطهم بها أي صلة مباشرة، ومع ذلك جاءت مساهماتهم كبيرة ومؤثرة.

ولا أخفيكم سراً أن تداعي عددٍ من الأهلة من خارج الوسط الإعلامي لفت نظري، فهو مؤشر إلى جملةٍ من المعاني والدلالات.

أولها أن الأهلة أهل وفاء ونخوة بحق، تجدهم عند الملمات والشدائد، وثانيها أن مشاعر، كإعلامية، تحظى بتقديرٍ واحترامٍ واسعين لدى السودانيين عموماً.

أما ثالثها فهو ما تعكسه استجابة هؤلاء الأهلة من ثقة كبيرة في أبي شيبة وإدراكٍ لحقيقة أنه “أخو أخوان” بحق، وأنه محل ثقة وتقدير لدى كثيرين، وهذا يضفي مزيداً من العمق والتماسك على العلاقات بين الأهلة.

أما الأجمل في الأمر، فهو النقاش الذي دار داخل المجموعة، حين دعا بعض الزملاء الأخ ياسر قاسم إلى التواصل مع أهل قبيلته الحمراء للحاق بركب المساهمين في هذا العمل النبيل، بوصفهم أهل مروءة وشهامة أيضاً، ولا يتأخرون متى ما دعا داعي الخير.

وقد جاءت تلك الدعوات في أجواءٍ ودية عكست روح المحبة والتقدير المتبادل، وقدمت نموذجاً جميلاً للتعاضد والتكاتف بعيداً عن الانتماءات الرياضية الضيقة.

وهذا ما ألهمني عنوان هذا المقال؛ إذ شعرت بأن محنة مشاعر تكاد توحد السودانيين، وهي ظاهرة تستحق التأمل حقاً.

ففي لحظة من لحظات التأمل قلت لنفسي: ما دمنا نملك هذا الحس الإنساني الرفيع، ولدينا القدرة على توحيد جهودنا لرفع بلاءٍ عن أختٍ سودانية من دون أن نسأل عن قبيلتها أو منطقتها أو توجهاتها، أو حتى عن اللون الرياضي والانتماء الذي يحمله من دعا إلى الوقوف معها، فما الذي يمنعنا من أن نلتقي ونتوافق حول القضايا الكبرى التي تواجه الوطن؟ولعل أجمل ما في هذه التجربة أنها أثبتت أن ما يجمع السودانيين لا يزال أكبر بكثير مما يفرقهم.

فحين حضرت محنة إنسانية صادقة، تراجعت الانتماءات الضيقة إلى الخلف، وتقدمت قيم الشهامة والنجدة والتكافل إلى الواجهة.

فالتباين في الرؤى والأفكار أمر طبيعي، بل حتمي ومطلوب.

لكن ذلك لا ينبغي أن يحول بيننا وبين الاتفاق على المشتركات الوطنية الكبرى، أو أن يمنعنا من الاصطفاف خلف ما يخدم السودان وأهله.

وإذا كنا قادرين على تجاوز خلافاتنا وانتماءاتنا المختلفة عندما يتعلق الأمر بإنسانٍ يواجه محنة، فلماذا نعجز عن استدعاء الروح نفسها عندما يتعلق الأمر بمستقبل وطنٍ بأكمله؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك