فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

هدنة طويلة تصل 15 سنة.. بشارة بحبح يكشف تفاصيل أحدث مقترحات حماس بشأن نزع السلاح

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 يوم
2

مع جمود الموقف بشأن قطاع غزة، فيما يخص استحقاقات المرحلة الأولى والثانية من اتفاق شرم الشيخ، كشف بشارة بحبح، رئيس مؤسسة “الأمريكيين من أجل السلام”، عن تلقيه رسالة من حركة حماس تتضمن مقترحًا من عشر نقا...

ملخص مرصد
كشف بشارة بحبح، رئيس مؤسسة “الأمريكيين من أجل السلام”، عن تلقيه مقترحًا من عشر نقاط من حركة حماس بشأن ملف سلاحها في غزة، مطالبًا الإدارة الأمريكية بالتحرك. وقال إن المفاوضات في القاهرة باءت بالفشل، وإن الإدارة لم ترد حتى الآن على المقترح، معتبرًا أن غزة “نُسيت” بعد انتهاء قضية الأسرى الإسرائيليين. وأوضح أن حماس تطرح هدنة طويلة تصل إلى 15 عامًا كبديل لنزع السلاح، خشية عدم وجود ضمانات أمنية حقيقية.
  • بشارة بحبح يتلقى مقترحًا من عشر نقاط من حماس بشأن سلاحها في غزة
  • الإدارة الأمريكية لم ترد على المقترح حتى الآن بحسب بحبح
  • حماس تقترح هدنة طويلة تصل إلى 15 عامًا كبديل لنزع السلاح
من: بشارة بحبح، حركة حماس، الإدارة الأمريكية أين: قطاع غزة، القاهرة، واشنطن

مع جمود الموقف بشأن قطاع غزة، فيما يخص استحقاقات المرحلة الأولى والثانية من اتفاق شرم الشيخ، كشف بشارة بحبح، رئيس مؤسسة “الأمريكيين من أجل السلام”، عن تلقيه رسالة من حركة حماس تتضمن مقترحًا من عشر نقاط بشأن ملف سلاح الحركة في قطاع غزة، مؤكدا أنه ترجمها ونقلها إلى الإدارة الأمريكية، دون أن يتلقى أي رد حتى الآن.

تعثر مفاوضات القاهرة بشأن ملف السلاحوقال بحبح، في مقابلة تليفزيونية، إن حركة حماس تواصلت معه الأسبوع الماضي بعد تعثر المفاوضات التي جرت في القاهرة بشأن ملف السلاح، وطلبت منه التدخل لدى الإدارة الأمريكية من أجل تحريك هذا الملف.

وأضاف: “اتصلوا بي وقالوا إن المفاوضات في القاهرة لم تؤد إلى أي نتيجة، ونريد منك أن تتدخل مع الإدارة حتى نصل إلى موضوع يتعلق بالسلاح.

وأرسلوا لي نصًا أو اقتراحًا من عشر نقاط، فقمت بترجمته وإيصاله إلى الإدارة الأمريكية”.

وأشار بحبح إلى أن الإدارة الأمريكية لم تقدم أي رد على المقترح حتى لحظة، معتبرا أن ذلك يعكس تراجع الاهتمام الأمريكي بملف غزة بعد انتهاء قضية الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع.

وقال: “الحمد لله إلى الآن لم يكن هناك جواب بأي شكل من الأشكال، وكأن موضوع غزة غير مهم.

كان مهمًا فقط عندما كان هناك رهائن إسرائيليون في غزة، وكانوا يريدون إخراجهم، ولإنقاذ صورة إسرائيل المتدهورة في العالم”.

قطاع غزة “نُسي” في واشنطن وفي عواصم أخرىورأى بحبح أن قطاع غزة “نُسي” في واشنطن وفي عواصم أخرى، قائلا إن العالم لم يعد يتحدث عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان، رغم استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية.

وأضاف أن “الوضع في غزة مأساوي”، مشيرا إلى أن السكان يعيشون في مساحة محدودة من القطاع، في وقت تواصل فيه إسرائيل الحديث عن “الخط الأصفر” واتهام الفلسطينيين بخرقه وفق تفسيرها وحدها.

وأوضح بحبح أن الملف الأساسي بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل بات يتمحور حول نزع سلاح حماس، مضيفا أن المفاوضات التي جرت بهذا الشأن لم تحقق أي تقدم.

وقال إن الحديث عن “مجلس السلام” المتعلق بغزة “غير دقيق”، معتبرا أن هذا المجلس “موجود بالاسم فقط”، ولم يجتمع حتى الآن، وأن القرارات المتعلقة بقطاع غزة تُتخذ بصورة أحادية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بموقف حماس، قال بحبح إن الحركة تطرح بديلا عن نزع السلاح يتمثل في هدنة طويلة الأمد قد تمتد إلى عشرة أو خمسة عشر عاما، موضحا أن الحركة تتساءل عن الضمانات المتاحة في حال سلمت سلاحها ثم تعرضت لهجوم إسرائيلي أو لهجمات من جهات محلية مدعومة من الاحتلال.

حماس تخشى من عدم وجود ضمانات حقيقية لأمن عناصرهاوأضاف أن حماس تخشى من عدم وجود ضمانات حقيقية لأمن عناصرها أو أمن السكان في قطاع غزة، كما تشكك في إمكانية انسحاب إسرائيل من القطاع حتى لو جرى نزع السلاح بالكامل.

وتابع: “حماس تقول: إذا سلمت سلاحي وقامت إسرائيل بالهجوم عليّ، كيف أرد وأدافع عن نفسي؟ لا توجد طريقة لضمان الأمن، ولا توجد ضمانة بأن إسرائيل ستنسحب من قطاع غزة كما وعدت”.

وانتقد بحبح غياب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الحديث بشأن غزة منذ اندلاع الحرب مع إيران، قائلا إن واشنطن ركزت في المرحلة السابقة على استعادة الأسرى الإسرائيليين ووقف تدهور صورة إسرائيل دوليا، ثم تراجع اهتمامها بالقطاع بعد انتهاء هذا الملف.

وأكد بحبح أنه، رغم رغبته الدائمة في التفاؤل، يرى أن الوضع في غزة بالغ الصعوبة، مشيرا إلى أن عائلات كثيرة لا تحصل إلا على وجبة واحدة يوميا، وقد لا تتمكن أحيانا من الحصول عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك