الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

لغز "عين بساي".. واحة أثرية غامضة تحت رمال الفرافرة

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

بين رمال الصحراء الغربية القاسية، يقع أحد أهم الينابيع القديمة في منخفض الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد؛ " عين بساي"، التي تجمع بين الطبيعة البكر، ونظام إدارة المياه الفريد، والشواهد الأثرية التي تضرب ...

ملخص مرصد
تقع عين بساي، أحد أهم الينابيع القديمة في منخفض الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، بين رمال الصحراء الغربية. تجمع العين بين نظام إدارة مياه فريد وشواهد أثرية من العصرين الروماني والقبطي. لا تزال المنطقة بحاجة إلى حفائر أثرية منظمة لاستكشاف تفاصيل جديدة عن تاريخها القديم.
  • عين بساي تقع على بعد 10 كم جنوب غرب مدينة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد
  • الموقع يضم مقابر صخرية وبقايا مبانٍ طينية وشواهد قبطية بحسب أحمد فخري
  • الغواصون المحليون كانوا ينظفون الآبار للحفاظ على تدفق المياه بحسب الروايات المحلية
من: سلامة محمد الحريتي، محمد إبراهيم، محسن عبد المنعم يونس، أحمد فخري، غيرهارد رولفس، بيدنيل، هاردينغ كينغ أين: منخفض الفرافرة، محافظة الوادي الجديد، الصحراء الغربية

بين رمال الصحراء الغربية القاسية، يقع أحد أهم الينابيع القديمة في منخفض الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد؛ " عين بساي"، التي تجمع بين الطبيعة البكر، ونظام إدارة المياه الفريد، والشواهد الأثرية التي تضرب بجذورها في العصرين الروماني والقبطي.

أوضح سلامة محمد الحريتي، رئيس مركز الفرافرة، أن عين بساي (المعروفة أيضاً باسم عين إبساي) تقع على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب غرب مدينة الفرافرة، في منطقة تتوسط الطريق الأسفلتي الحديث وهضبة" القُس أبو سعيد"، مشيراً إلى أن التضاريس الصحراوية والرمال الكثيفة المحيطة بها جعلت الوصول إلى الموقع الأثري تجربة استكشافية تحتاج إلى تمهيد.

محطات استكشافية وتوثيق تاريخيبدأت الشهرة الحديثة للعين مع رحلات المستكشفين في القرن التاسع عشر؛ حيث أفاد الخبير الأثري محمد إبراهيم، مدير آثار الوادي الجديد، بأن الرحالة الألماني" غيرهارد رولفس" زار المنطقة خلال بعثته بين عامي 1873 و1874 في عهد الخديوي إسماعيل وسجل وصفاً مبكراً لها، وتبعه الجغرافي البريطاني" بيدنيل" عام 1897 الذي وضع وصفاً دقيقاً لنظام المياه التقليدي بالمنخفض، ثم المستكشف" هاردينغ كينغ" عام 1912.

وأضاف إبراهيم أن التحول الأهم في تاريخ العين جاء على يد عالم المصريات المصري الدكتور أحمد فخري، الذي وثق آثار الواحات المصرية، ولفت الانتباه إلى أن" عين بساي" ليست مجرد نبع مائي، بل موقع أثري متكامل يضم مقابر صخرية وبقايا مبانٍ طينية وشواهد قبطية.

من جانبه، استعرض محسن عبد المنعم يونس، مدير الهيئة المصرية لتنشيط السياحة بالوادي الجديد، القيمة السياحية والأثرية للموقع، مؤكداً أن الينابيع الرومانية في عين بساي تمثل عنصراً هندسياً فريداً؛ إذ ارتبطت بنظام مياه منظم يشبه عيون" بيشوي" و" الشيخ مرزوق".

وأشار يونس إلى أن الروايات المحلية القديمة تفيد بأن الغواصين المحليين كانوا يتولون تنظيف الآبار بصورة دورية للحفاظ على تدفق المياه، لافتاً إلى أن عمق حوض النبع الحالي يبلغ نحو 8 أمتار، ما يعكس أهميته كمصدر رئيسي للحياة في قلب الصحراء.

يضم الموقع الأثري جبانة تحوي عدداً من المقابر المنحوتة في الصخر (غير المنقوشة) والتي يعتقد أنها تعود إلى الفترة الرومانية المتأخرة، بالإضافة إلى بقايا جدران من الطوب اللبن كانت تستخدم كمساكن للمزارعين أو نقاط حراسة لتأمين القوافل.

وعلى بعد 150 متراً شمال شرق الأطلال، تظهر بقايا كنيسة صغيرة من الحجر الجيري تكشف استمرار الاستيطان البشري خلال العصر القبطي.

واختتم مدير هيئة السياحة بالوادي الجديد بالإشارة إلى أن" عين بساي" لا تزال بحاجة إلى حفائر أثرية منظمة وموسعة، خاصة مع انتشار كسر الفخار على السطح ووجود بقايا قنوات مائية جوفية قد تكشف تفاصيل جديدة عن حركة التجارة وإدارة المياه قديماً، لاسيما لقربها من منطقة" عين الحجر" التي كانت محطة استراحة شهيرة للقوافل الصحراوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك