كشف سلامة الحريتي، رئيس مركز الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد، في تصريح خاص لمصراوي، تفاصيل تجاوز أزمة تخفيف الأحمال التي شهدها مركز الفرافرة يوم 19 مايو الماضي، بسبب موجة حارة غير مسبوقة تسببت في خروج أحد المولدات الكبرى، بطاقة 4 ميجاوات، مؤقتًا عن الخدمة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.
توجيهات فورية من المحافظةوأوضح الحريتي أن محافظ الوادي الجديد تدخلت فورًا بتوجيهات حاسمة برفض قطع الكهرباء عن المواطنين، وصدقت خلال دقائق على الاستعانة بوحدتي توليد طوارئ، بطاقة 1 ميجاوات لكل وحدة، من مخازن المحافظة، لدعم شبكة الكهرباء داخل مركز الفرافرة.
وأضاف أن التنسيق جرى مع نائب محافظ الوادي الجديد محمد كجك، لنقل وحدات الطوارئ على تريلات الكهرباء، حتى وصلت إلى مركز الفرافرة في الثانية صباحًا، ودخلت الخدمة في اليوم التالي مباشرة، ما ساعد على استقرار الشبكة وعدم استمرار انقطاع التيار لأكثر من ساعتين.
وأشار رئيس مركز الفرافرة إلى أن التعامل مع تخفيف الأحمال لا يتوقف عند الحلول المؤقتة، موضحًا أن الوحدة المحلية تعمل على دعم المولدات الحالية، من خلال إنهاء عمرة ميكانيكية لأحد المولدات الكبرى بطاقة تتراوح بين 5 و6 ميجاوات في الإسكندرية.
ولفت إلى أن المولد سيصل إلى مركز الفرافرة قبل نهاية يونيو الجاري، بما يسمح بتبديل الأحمال وتخفيف الضغط على المولدات، ومنع تكرار الأعطال خلال فترات ارتفاع الحرارة.
الشبكة الموحدة والطاقة الشمسيةوأكد الحريتي أن الحل الجذري لأزمة الكهرباء في مركز الفرافرة يتمثل في الربط مع الشبكة الموحدة، إلا أن تنفيذ هذه الخطوة يحتاج إلى تكلفة مالية ضخمة تتراوح بين 8 و10 مليارات جنيه.
وأضاف أن الوحدة المحلية تدرس التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية خلال ساعات النهار، بالتنسيق مع هندسة الكهرباء، إلى جانب دراسة تفعيل مبادرة محافظ الوادي الجديد لتركيب وحدات الطاقة الشمسية المنزلية للموظفين والمواطنين، عبر قروض ميسرة، لتقليل تخفيف الأحمال على الشبكة الموحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك