العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

منذ 2500 عام.. كيف وصلت توابيت مصرية إلى تركيا؟

 بوابة أخبار اليوم  | حوادث

هل يمكن أن تعثر على توابيت مصرية خالصة داخل متحف في تركيا؟ الإجابة نعم، فداخل متحف إسطنبول الأثري تُعرض ثلاثة توابيت مصرية نادرة صنعت في وادي النيل قبل أكثر من 2500 عام، قبل أن تنتقل إلى مدينة صيدا ال...

ملخص مرصد
يعرض متحف إسطنبول الأثري ثلاثة توابيت مصرية نادرة تعود للعصر المتأخر (قبل 2500 عام)، صُنعت في مصر ونُقلت إلى صيدا الفينيقية (لبنان حاليًا) ثم إلى تركيا. اكتشفت هذه التوابيت عام 1887 في جبانة الملوك بصيدا على يد عثمان حمدي بك، وتضم بقايا جثمان محفوظة. تُعد هذه التوابيت شاهدًا على العلاقات السياسية والثقافية بين مصر القديمة وسواحل شرق البحر المتوسط.
  • عرضت ثلاثة توابيت مصرية في متحف إسطنبول الأثري صنعت قبل 2500 عام
  • اكتشفت التوابيت عام 1887 في صيدا الفينيقية (لبنان) على يد عثمان حمدي بك
  • نُقلت التوابيت من مصر إلى صيدا كهدايا أو غنائم حرب بعد غزو قمبيز الثاني لمصر
من: عثمان حمدي بك (باحث أثري)، الدكتور حسين دقيل (باحث أثري)، قمبيز الثاني (ملك فارسي) أين: متحف إسطنبول الأثري (تركيا)، صيدا الفينيقية (لبنان حاليًا)

هل يمكن أن تعثر على توابيت مصرية خالصة داخل متحف في تركيا؟ الإجابة نعم، فداخل متحف إسطنبول الأثري تُعرض ثلاثة توابيت مصرية نادرة صنعت في وادي النيل قبل أكثر من 2500 عام، قبل أن تنتقل إلى مدينة صيدا الفينيقية ثم إلى إسطنبول، في رحلة تاريخية تكشف جانبًا من العلاقات السياسية والعسكرية بين مصر القديمة وسواحل شرق البحر المتوسط.

يكشف الباحث الأثري الدكتور حسين دقيل، المتخصص في الآثار اليونانية الرومانية، قصة ثلاثة توابيت مصرية فريدة تُعرض اليوم داخل متحف إسطنبول الأثري، رغم أنها صُنعت في مصر وغادرتها منذ أكثر من خمسة وعشرين قرنًا.

◄ تاريخ التوابيت وكان اكتشافهاوتعود هذه التوابيت إلى العصر المتأخر من التاريخ المصري القديم، حيث نُحتت من أحجار صلبة داكنة وفق الطراز المصري المعروف، قبل أن تصل إلى مدينة صيدا الفينيقية، الواقعة في لبنان الحالية، لتُستخدم في دفن ملوك وأفراد من الأسرة الحاكمة هناك.

وفي عام 1887، تمكن عالم الآثار العثماني عثمان حمدي بك من اكتشاف هذه التوابيت داخل جبانة الملوك في صيدا، وذلك ضمن واحد من أشهر الاكتشافات الأثرية في المنطقة، والذي ضم أكثر من عشرين تابوتًا ملكيًا.

وبعد العثور عليها جرى نقلها إلى إسطنبول، حيث أصبحت من أبرز مقتنيات المتحف الأثري بالمدينة.

ويُعد تابوت الملك تبنيت من أشهر هذه التوابيت، إذ عُثر بداخله على بقايا الجثمان محفوظة بصورة لافتة للنظر، كما يحمل التابوت نقوشًا هيروغليفية مصرية إلى جانب كتابات فينيقية، وهو ما يعكس التداخل الثقافي والحضاري بين مصر وفينيقيا خلال تلك الفترة.

وتُشكل هذه التوابيت شاهدًا أثريًا مهمًا على قوة العلاقات التي ربطت مصر القديمة بسواحل شرق البحر المتوسط قبل أكثر من 25 قرنًا، سواء على المستوى السياسي أو التجاري أو الثقافي.

اقرأ ايضا| حكايات من كيمت| السر المدفون.

كيف أعادت مقبرة حورمحب رسم تاريخ وادي الملوك؟ويؤكد الباحثون أن التوابيت الثلاثة لم تُصنع في لبنان، وإنما صُنعت داخل مصر خلال عهد الأسرة السادسة والعشرين، المعروفة بالعصر الصاوي، في القرن السادس قبل الميلاد، أي قبل نحو 2500 عام، كما أنها توابيت مصرية خالصة من حيث التصميم وطرق النحت والخامات المستخدمة في صناعتها.

وتشير الدراسات إلى أن هذه التوابيت ربما صُنعت في الأصل لشخصيات مصرية رفيعة المكانة، قبل أن تغادر مصر في وقت لاحق لتصبح جزءًا من مدافن الأسرة الملكية في صيدا.

وتخص التوابيت الثلاثة أسرة ملكية واحدة من ملوك صيدا الفينيقيين، ما يزيد من أهمية هذا الاكتشاف باعتباره دليلًا على التفاعل الحضاري بين المنطقتين.

◄ كيف وصلت هذه التوابيت المصرية إلى صيدا؟ورغم عدم وجود نص تاريخي قديم يروي القصة بشكل مباشر، فإن الرأي العلمي الأكثر قبولًا بين الباحثين يرجح أن الفينيقيين الصيدونيين شاركوا إلى جانب الملك الفارسي قمبيز الثاني في غزو مصر عام 525 قبل الميلاد.

ويُعتقد أن بعض التوابيت المصرية نُقلت إلى صيدا، إما باعتبارها غنائم حرب أو كهدايا سياسية قُدمت إلى النخبة الحاكمة هناك.

وهكذا تظل هذه التوابيت الثلاثة شاهدة على رحلة استثنائية بدأت في ورش النحت المصرية القديمة، مرورًا بصيدا الفينيقية، وانتهاءً داخل متحف إسطنبول الأثري، حاملة معها فصولًا من التاريخ المشترك بين حضارات شرق البحر المتوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك