يقول الله تعالى: " حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ" أي: ما ذكر على ذبحه اسم غير الله تعالى، (وَالْمُنْخَنِقَة) وهي التي تختنق فتموت، قال ابن عباس: كان أهل الجاهلية يخنقون الشاة حتى إذا ماتت أكلوها، (وَالْمَوْقُوذَة) هي المقتولة بالخشب، قال قتادة: كانوا يضربونها بالعصا فإذا ماتت أكلوها، (وَالْمُتَرَدِّيَة) هي التي تتردى من مكان عال أو في بئر فتموت، (وَالنَّطِيحَة) وهي التي تنطحها أخرى فتموت، (وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ) يريد ما بقي مما أكل السبع، وكان أهل الجاهلية يأكلونه.
أما قوله تعالى (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأنعام) الخطاب للذين آمنوا.
والبهيمة: اسم لكل ذي أربع، سميت بذلك لإبهامها من جهة نقص نطقها وفهمها وعقلها، ومنه باب مبهم: أي مغلق، وليل بهيم، وبهمة للشجاع الذي لا يدري من أين يؤتى، وحلقة مبهمة: لا يدري أين طرفاها.
والأنعام: اسم للإبل والبقر والغنم، سميت بذلك لما في مشيها من اللين.
وقيل: بهيمة الأنعام، وحشيها، كالظباء وبقر الوحش والحمر الوحشية، وغير ذلك.
وبهيمة الأنعام: هي الراعي من ذوات الأربع.
وقيل: بهيمة الأنعام ما لم تكن صيداً، لأن الصيد يسمى وحشاً لا بهيمة.
وقيل: بهيمة الأنعام الأجنة التي تخرج عند الذبح من بطون الأنعام، فهي تؤكل من دون ذكاة.
قل: تزوج فلان بفلانة ولا تقل: تزوج فلان من فلانة.
قال تعالى: " وزوجناهم بحور عين".
قل: اختصاصي ولا تقل: أخصائي؛ فالفعل اختص اسم الفاعل منه اختصاصي.
قل: ما فعلته أبداً.
وقل: ما فعلته قط أو لن أفعله أبداً؛ لأن أبداً ظرف زمان لاستغراق المستقبل.
لا تقل: أثر عليه، وقل: أثر فيه أو به؛ لأن الفعل أثر لا يتعدى ب" على".
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك