وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

"من مذكرات زينب الغزالى" كيف يُصنع التقديس داخل الجماعة الإرهابية؟.. الرؤى المنامية واليقين التنظيمى جزءًا من الخطاب السياسى للإخوان.. النور يشع من يد البنا والنبي جاءها أبرز الادعاءات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

ونحن نتحدث ونكشف مخابئ التنظيم الإرهابي المعروف دوليا بـ" جماعة الإخوان" لا بد من الوقوف عند شخصية محورية في تاريخ التنظيم السري زينب الغزالي، " الداعية الكاذبة" التى نسجت بخيوطها الأكاذيب حول حسن الب...

ملخص مرصد
كشفت مذكرات زينب الغزالي (1917-2005) عن منهج جماعة الإخوان في تقديس قياداتها، حيث وصفت حسن البنا بأنه صحابي جليل وأن النور كان يشع من يده أثناء البيعة. وأفادت الغزالي أنها رأت النبي محمد في المنام أثناء سجنها، مؤكدة صحة دعوة الجماعة. بحسب مراقبين، تستخدم الجماعة الأساطير والدين لتثبيت سلطتها، حتى لو تطلب الأمر تجاوز العقيدة الإسلامية.
  • زينب الغزالي وصفت حسن البنا بأنه صحابي جليل في مذكراتها
  • الإخوان ترفع شعارات الغاية تبرر الوسيلة لتثبيت سلطتها بحسب مراقبين
  • الجماعة تستخدم الدين لتقديس قياداتها حسب تصريحات منشقين
من: زينب الغزالي، حسن البنا، جماعة الإخوان المسلمين أين: مصر

ونحن نتحدث ونكشف مخابئ التنظيم الإرهابي المعروف دوليا بـ" جماعة الإخوان" لا بد من الوقوف عند شخصية محورية في تاريخ التنظيم السري زينب الغزالي، " الداعية الكاذبة" التى نسجت بخيوطها الأكاذيب حول حسن البنا وحبكتها حتى أمنت بها الجماعة.

فعلاقة زينب الغزالي بحسن البنا تجاوزت حدود التلمذة العادية إلى صناعة قدسية متكاملة، حيث حولت مؤسس الجماعة عبر مذكراتها ورواياتها إلى أيقونة شبه إلهية، ووظفت الدين والأحلام لتبرير هذا التقديس، فالحقيقة أن ما كشفته الغزالي يمثل وثيقة تكشف منهج الإخوان في نسج الأكاذيب والأساطير لتثبيت سلطة قياداتهم، حتى لو تطلب الأمر تجاوز حدود الدين والعقيدة.

كشفت وثائق وكتب ومذكرات قيادات سابقة ومنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين، عن نمط فكري وعقائدي متجذر داخل التنظيم، يقوم على تقديس القيادات ونسج الأساطير ورفع شعار الغاية تبرر الوسيلة، وصولاً إلى حد وصف مؤسس الجماعة بالصحابي الجليل، وأن الجماعة على حق.

زينب الغزالي: حسن البنا كان صحابياً جليلاًفي مذكراتها، تحكي الدعوية الإخوانية الراحلة زينب الغزالي (1917-2005) مشاهد تأسيسية للجماعة، تصل فيها إلى درجات من التبجيل تجاوزت الحدود الإسلامية المعروفة، حيث تصف الغزالي مؤسس الجماعة حسن البنا بأنه لم يكن رجلاً عادياً، بل كان صحابياً جليلاً.

وتُضيف الاخوانية: " حسن البنا يسير وحوله 6 من الرجال، ويحكي لهم عن غيبة الإسلام والحكم بالقرآن ويتسابق الرجال الـ6 على مبايعته قائلين: لك أنفسنا وأموالنا وكل ما نملك.

وتزعم أن النور كان يشع من يد البنا المباركة أثناء البيعة.

"رؤى منامية وأكاذيب في السجونلم تتوقف الغزالي عند هذا الحد، بل ذكرت في مذكراتها أنها أثناء سجنها في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تعرضت لهجوم من 20 أو 30 كلباً طوال الليل دون أن تصاب بأي جرح أو أثر دم.

وبعد ذلك، حسب قولها، رأت النبي محمد ﷺ في المنام فقال لها: " أنتم على حق يا زينب.

"هذه الروايات، وفق مراقبين، تؤكد أن الجماعة تصنع التقديس لقياداتها وتستخدم الأساطير لتحسين صورتها، حتى لو كان ذلك على حساب الدين.

من جهته كشف المستشار عماد أبو هاشم القيادي المنشق عن الجماعة، عن عقيدة التنظيم" الإسلام يدعو لعبادة رب العباد، أما الإخوانية فتصرف الناس عن عبادة رب العباد إلى عبادة تنظيم الإخوان".

وأضاف، التنظيم في نظر الإخوان هو الرب المعبود (اللاهوت)، والمرشد هو نائبه في الأرض المفوض بأمر جميع العباد (الناسوت).

رسائل البنا.

قرآن موازٍ وتقديس يفوق النص القرآنيوفي هذا السياق قال إبراهيم ربيع القيادي المنشق الآخر عن الجماعة، إن رسائل حسن البنا وخاصة رسالة التعاليم هي التلمود الإخواني، بل القرآن الموازي الذي يقدسه الأعضاء أكثر من تقديسهم لكتاب الله.

وأوضح ربيع: الإخواني إذا قيل له: قال الله أو قال الرسول، ربما يستجيب متثاقلاً، لكن إذا قيل له: قال الإمام حسن البنا، فيطرق سمعه ويشخص بصره، وتسيل دموعه ويقشعر جلده، وينطلق كالسهم في تنفيذ الأمر فوراً وهو يتمتم: رضي الله عنه.

وأكد أن هذه الرسائل تمثل الميزان المعياري الذي يوزن به ولاء أي فرد داخل التنظيم السري، وهي الشفرة المفسرة لكل غموض.

بداية العلاقة مع الجماعة والعضوية الرسميةيُذكر أن زينب الغزالي بدأت صلاتها بالإخوان بعد تأسيس جمعيتها بأقل من عام، حيث اقترح حسن البنا ضم جمعيتها إلى الجماعة وأن ترأس قسم الأخوات، لكنها رفضت في البداية ثم عادت للتنسيق بعد عام 1948 وأصبحت عضواً رسمياً ولعبت دوراً مهماً في دعم أسر الإخوان بعد أزمة 1954 مع قادة ثورة يوليو.

تقديس القيادات وطلب السلطةما تردد على لسان منشقات ومنشقين عن الجماعة وفق مراقبين، يكشف أن صناعة التقديس للقيادات هي نهج إخواني خالص، كما يؤكد أن الجماعة تريد السلطة والحكم لتنفيذ أجندتها، مستخدمة الدين غطاءً وشعار الغاية تبرر الوسيلة أداةً لتمرير الأكاذيب والأساطير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك