عقد الدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم اجتماعين متتاليين مع رؤساء مجالس المدن، لمتابعة جهود حصر الفرص الاستثمارية بمختلف القطاعات الزراعية والسياحية والصناعية، ومناقشة إعداد دراسات متكاملة لمشروعات تدعم السياحة الريفية وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
يأتي ذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، من بينهم مدير عام السياحة، ومدير إدارة الإنتاج والشئون الاقتصادية، ومدير إدارة التخطيط العمراني، ومدير عام أملاك الدولة، ومنسق وحدة" حياة كريمة"، وممثل عن وحدة المتغيرات المكانية.
وأكد نائب المحافظ أن الفيوم تمتلك مقومات استثمارية واعدة ومتنوعة، مشيرًا إلى نجاح المحافظة في رفع عدد الفرص الاستثمارية المدرجة على الخريطة الاستثمارية من 16 فرصة إلى 55 فرصة استثمارية خلال الفترة الماضية، مع استمرار العمل على إضافة المزيد من الفرص المتكاملة بما يدعم التنمية الاقتصادية ويوفر فرص عمل لأبناء المحافظة.
ووجه رؤساء المدن بمراجعة الفرص الاستثمارية المرصودة وتدقيق بياناتها من حيث جهات الولاية والمساحات وحدود الملكيات والاستخدامات، وفقًا للمخططات العمرانية المعتمدة، مع إعداد ملفات وصفية متكاملة لكل فرصة استثمارية، إلى جانب حصر المنشآت غير المستغلة وإدراجها ضمن الفرص الاستثمارية المتاحة.
كما استعرض الاجتماع الأراضي المستردة المستهدف مراجعتها تمهيدًا لإدراجها ضمن الفرص الاستثمارية الجديدة، بما يسهم في تنفيذ مشروعات تنموية تخدم المواطنين وتدعم الاقتصاد المحلي.
وفي سياق متصل، ناقش نائب المحافظ رؤية المحافظة لتنفيذ عدد من المشروعات ذات العائد المجتمعي المباشر، مع إعطاء الأولوية للمشروعات المرتبطة بالمبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة" حياة كريمة"، فضلًا عن مشروعات دعم السياحة الريفية والأسرة المصرية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
ووجه الدكتور محمد التوني بإعداد دراسات جدوى متكاملة ومقايسات دقيقة لمشروعات السياحة الريفية، وفق الاشتراطات والمعايير المطلوبة، مع وضع جداول زمنية محددة للتنفيذ.
وأشار نائب المحافظ إلى أن استكمال مشروعات التنمية بقرية النزلة يأتي في مقدمة المشروعات المقترحة خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لما تتمتع به القرية من مقومات سياحية وحرفية متميزة، بما يعزز مكانة محافظة الفيوم كوجهة رائدة للسياحة الريفية والحرفية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك