أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات على شبكة واسعة من الأفراد والشركات والسفن المرتبطة بتصدير غاز البترول المسال الإيراني وتمويل الأنشطة الاقتصادية للنظام الإيراني.
وقالت الوزارة الأمريكية، في بيان اليوم الجمعة، أن هذه العقوبات تأتي ضمن سياسة" الضغط الأقصى" التي تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحد من مصادر دخل طهران وقدرتها على الالتفاف على العقوبات الدولية.
وأكد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات الجديدة تستهدف شبكة دولية عملت على شحن كميات ضخمة من غاز البترول المسال الإيراني إلى أسواق جنوب وشرق آسيا، مع إخفاء منشأ الشحنات الحقيقية عبر تقديمها على أنها صادرات قادمة من سلطنة عمان.
وأوضحت الخزانة الأمريكة، أن الشبكة اعتمدت على شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين، إضافة إلى حسابات مصرفية خارجية وأسطول بحري غير رسمي مرتبط بإيران، لنقل ملايين البراميل من الغاز وتسهيل عمليات البيع بعيداً عن الرقابة والعقوبات الأمريكية.
ومن جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن بلاده ستواصل استهداف ما وصفه بشبكات التمويل والتهريب التي تمنح إيران مصادر دخل حيوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك