القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

الكلمة أمانة.. والقول السديد حصن المجتمعات من الشائعات والفتن

بوابة روز اليوسف

أكد الدكتور وحيد أبو العينين، مدير المراكز الثقافية بوزارة الأوقاف، أن الإسلام أولى عناية كبيرة بالكلمة لما لها من أثر بالغ في بناء الإنسان والمجتمع، مشددًا على أن" القول السديد" يمثل منهجًا أخلاقيًا ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور وحيد أبو العينين، مدير المراكز الثقافية بوزارة الأوقاف، أن الإسلام يحث على تحري الصدق والكلمة الطيبة لما لها من أثر في استقرار المجتمعات. وقال أبو العينين خلال خطبة الجمعة إن القول السديد منهج أخلاقي يبني جسور المحبة ويقي من الفتن. وحذر من آفات اللسان كالكذب والغيبة، داعيًا إلى التثبت من المعلومات قبل تداولها.
  • الإسلام يحث على تحري الصدق والكلمة الطيبة لبناء المجتمعات
  • القول السديد منهج أخلاقي يبني جسور المحبة ويقي من الفتن
  • حذر من آفات اللسان كالكذب والغيبة ودعا إلى التثبت من المعلومات
من: الدكتور وحيد أبو العينين أين: وزارة الأوقاف (خلال خطبة الجمعة)

أكد الدكتور وحيد أبو العينين، مدير المراكز الثقافية بوزارة الأوقاف، أن الإسلام أولى عناية كبيرة بالكلمة لما لها من أثر بالغ في بناء الإنسان والمجتمع، مشددًا على أن" القول السديد" يمثل منهجًا أخلاقيًا وحضاريًا يسهم في ترسيخ الاستقرار ونشر قيم التراحم والتعاون بين الناس.

وأوضح أبو العينين خلال خطبة الجمعة أن قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ يجمع بين أصلين عظيمين من أصول الإصلاح؛ أولهما تقوى الله تعالى، وثانيهما تحري الصدق والحكمة في الحديث، مبينًا أن صلاح الألسنة انعكاس لصلاح القلوب، وأن الكلمة الطيبة قادرة على بناء جسور المحبة وإصلاح العلاقات وتعزيز تماسك المجتمع.

وأشار إلى أن الكلمة ليست أمرًا عابرًا، بل مسؤولية يُحاسب عليها الإنسان، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾، لافتًا إلى أن القول السديد هو الكلام الصادق الواضح الذي يهدف إلى الخير والإصلاح، بعيدًا عن التضليل أو إثارة الفتن أو نشر الفرقة بين الناس.

وأضاف أن المجتمعات القوية تُبنى على الحوار الراقي والكلمة المسؤولة، بينما تتعرض المجتمعات للاضطراب عندما تنتشر الشائعات والأخبار غير الموثقة والأحكام المتسرعة، مؤكدًا أن التثبت من المعلومات قبل تداولها أصبح واجبًا شرعيًا وأخلاقيًا في ظل التطور الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي.

وحذر مدير المراكز الثقافية بوزارة الأوقاف من آفات اللسان كالكذب والغيبة والنميمة والبهتان، موضحًا أن كثيرًا من المشكلات والخلافات تبدأ بكلمة غير محسوبة، بينما يمكن لكلمة صادقة طيبة أن تنهي نزاعًا أو تصلح بين متخاصمين أو تزرع الأمل في النفوس.

وفي ختام خطبته، دعا أبو العينين إلى جعل القول السديد منهجًا دائمًا في الحياة، من خلال تحري الصدق والحكمة قبل الحديث، ومراجعة النفس قبل انتقاد الآخرين، مؤكدًا أن حفظ اللسان من أعظم أسباب النجاة، وأن الكلمة الطيبة تبقى أثرًا حسنًا لصاحبها في الدنيا والآخرة، وتسهم في بناء مجتمع متماسك يسوده الأمن والاستقرار والمحبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك