العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

وثيقة أمريكية جديدة تضع جماعة الإخوان الإرهابية في دائرة الاتهام الفكري للتنظيمات المتطرفة.. خبير في شئون الجماعات المتطرفة: الغرب يعيد قراءة العلاقة بين الجماعة والتنظيمات المسلحة الكبرى مثل القاعدة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات
1

أحدثت وثيقة الأمن القومي الأمريكي الجديدة لمكافحة الإرهاب، تحولاً لافتاً في طريقة تناول واشنطن لملف التنظيمات المتطرفة، بعدما أشارت إلى وجود ارتباطات فكرية وأيديولوجية بين جماعة الإخوان الإرهابية وعدد...

ملخص مرصد
أحدثت وثيقة الأمن القومي الأمريكي الجديدة تحولاً في مكافحة الإرهاب، إذ أشارت إلى وجود ارتباطات فكرية بين جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيمات متطرفة مثل القاعدة وداعش. ركزت الوثيقة على الجذور الفكرية للتطرف بدلاً من المواجهة الأمنية فقط، معتبرة أن مكافحة الإرهاب تتطلب التعامل مع المنابع الأيديولوجية. يرى خبراء أن هذا التحول قد ينعكس على سياسات غربية مستقبلية تجاه الجماعات المرتبطة بالإخوان.
  • وثيقة أمريكية جديدة تربط فكر جماعة الإخوان بتنظيمات متطرفة مثل القاعدة وداعش
  • الوثيقة تدعو لمواجهة الجذور الفكرية للتطرف وليس التنظيمات المسلحة فقط
  • خبير: الغرب يعيد تقييم العلاقة بين الإخوان والتنظيمات المسلحة الكبرى
من: وثيقة الأمن القومي الأمريكي، جماعة الإخوان الإرهابية، تنظيم القاعدة، تنظيم داعش، إسلام الكتاتني أين: الولايات المتحدة

أحدثت وثيقة الأمن القومي الأمريكي الجديدة لمكافحة الإرهاب، تحولاً لافتاً في طريقة تناول واشنطن لملف التنظيمات المتطرفة، بعدما أشارت إلى وجود ارتباطات فكرية وأيديولوجية بين جماعة الإخوان الإرهابية وعدد من التنظيمات المسلحة التي ظهرت لاحقاً، وفي مقدمتها تنظيما القاعدة وداعش.

وأظهرت الوثيقة اتجاهاً جديداً يقوم على دراسة الجذور الفكرية للتطرف، بدلاً من قصر المواجهة على التنظيمات المسلحة فقط، معتبرة أن مكافحة الإرهاب تتطلب التعامل مع المنابع الأيديولوجية التي أسهمت في إنتاج أفكار العنف والتشدد عبر عقود.

الإخوان والجذور الفكرية للتطرفووفقاً لما تضمنته الوثيقة، فإن جماعة الإخوان الإرهابية تمثل نقطة انطلاق فكرية استندت إليها العديد من الحركات والتنظيمات المتشددة، وهو ما دفع صناع القرار الأمريكيين إلى إعادة تقييم الفصل التقليدي بين التنظيمات ذات الطابع الأيديولوجي والجماعات التي تمارس العنف بشكل مباشر.

تداعيات على السياسات الغربيةويرى متابعون أن مضامين الوثيقة قد تنعكس على سياسات عدد من الدول الغربية خلال الفترة المقبلة، سواء عبر تشديد الرقابة على الكيانات المرتبطة بالجماعة أو إعادة النظر في آليات التعامل مع المؤسسات التي يشتبه في توظيفها لنشر الأفكار المتطرفة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تزايد النقاشات داخل عدد من العواصم الغربية بشأن مخاطر التنظيمات العابرة للحدود، والدور الذي يمكن أن تلعبه الشبكات الأيديولوجية في تغذية بيئات التطرف واستقطاب عناصر جديدة إلى الجماعات الإرهابية.

ويؤكد خبراء أن الاتجاه الجديد في مكافحة الإرهاب يركز على تفكيك البنية الفكرية التي تستند إليها التنظيمات المتشددة، باعتبار أن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي للقضاء على الظاهرة، ما لم تترافق مع جهود تستهدف الخطاب المتطرف ومنابعه الفكرية والتنظيمية.

وأكد الباحث في شؤون الحركات الإسلامية إسلام الكتاتني أن ما تضمنته وثيقة الأمن القومي الأمريكي الجديدة لمكافحة الإرهاب يمثل تطورًا مهمًا في فهم طبيعة جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرًا إلى أن الوثيقة تعكس إدراكًا متزايدًا لدى المؤسسات الغربية للعلاقة الفكرية بين الجماعة والتنظيمات المتشددة التي ظهرت لاحقًا في مناطق مختلفة من العالم.

وأوضح الكتاتني أن الجماعة سعت على مدار عقود إلى تقديم نفسها باعتبارها حركة سياسية أو دعوية، إلا أن العديد من الدراسات والأبحاث كشفت وجود روابط فكرية وأيديولوجية بين أدبياتها وبين الأفكار التي تبنتها تنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش وغيرها من التنظيمات المتطرفة.

وأضاف أن التحول في الخطاب الأمريكي يعكس مراجعة أوسع للسياسات السابقة التي اعتمدت على الفصل بين التنظيمات الأيديولوجية والتنظيمات المسلحة، لافتًا إلى أن التجارب العملية أثبتت أن الفكر المتطرف يمثل البيئة التي تنمو داخلها الجماعات الإرهابية وتستمد منها مبرراتها وأدواتها في التجنيد والاستقطاب.

وأشار الكتاتني إلى أن العديد من الدول أصبحت أكثر وعيًا بخطورة التنظيمات العابرة للحدود التي تستخدم العمل السياسي أو المجتمعي كوسيلة للتغلغل داخل المجتمعات، مؤكدًا أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الجوانب الأمنية فقط، وإنما تشمل أيضًا التصدي للأفكار المتشددة والخطابات التي تحرض على الانقسام والكراهية.

وشدد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من المراجعات الدولية تجاه جماعة الإخوان الإرهابية وشبكاتها المختلفة، في ظل تزايد القناعة بأن مكافحة التطرف تبدأ من تجفيف منابعه الفكرية والتنظيمية قبل مواجهة نتائجه الأمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك