الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m... العربي الجديد - تأهب في الكويت والبحرين.. والحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أميركية التلفزيون العربي - إسقاط مسيّرات وضربات جوية.. تصعيد إيراني أميركي في مضيق هرمز Independent عربية - أميركا تخصص 38 مليون دولار إضافية لمكافحة "إيبولا" CNN بالعربية - ترامب عن إيلون ماسك: أصبح صديقي مجدداً.. وهو عبقري بنسبة 80% سكاي نيوز عربية - إنذار في الفضاء.. تسرب يجبر الرواد على الاحتماء قناة الجزيرة مباشر - Sirens sounded in Kuwait as explosions were heard from interceptor missiles.
عامة

وزير البيئة: حوالي 70 بالمائة من التونسيين يقيمون بالشريط الساحلي ما يفرض تعزيز جهود حمايته

الصباح
الصباح منذ 4 ساعات
1

يحتضن الشريط الساحلي التونسي، ما يناهز 70 بالمائة من سكان البلاد وعددا كبيرا من المناطق الصناعية، وهو ما يفرض ضغوطا بيئية متواصلة تستوجب مواصلة برامج إزالة التلوث والحد من مصادره، وفق ما أكده وزير الب...

ملخص مرصد
أكد وزير البيئة التونسي الحبيب عبيد أن 70% من سكان تونس يقيمون بالشريط الساحلي، ما يفرض تعزيز حماية السواحل من التلوث. وقال إن 390-400 كم من السواحل (16-17%) متأثرة بالانجراف البحري، مشيرا إلى تدخلات سابقة في مناطق مثل حمام الأنف. ودعا إلى تكثيف جهود التوعية لمكافحة التلوث البلاستيكي حفاظا على الموارد الاقتصادية والسياحية.
  • 70% من التونسيين يقيمون بالشريط الساحلي (167 كم من السواحل متأثرة بالانجراف)
  • وزير البيئة: حماية السواحل مسؤولية جماعية تتطلب جهودا مشتركة
  • اليوم العالمي للبيئة 2024: شعار مكافحة التلوث البلاستيكي بالشواطئ
من: الحبيب عبيد (وزير البيئة التونسي) أين: تونس (شريط ساحلي، حمام الأنف، بنزرت، صفاقس، تونس)

يحتضن الشريط الساحلي التونسي، ما يناهز 70 بالمائة من سكان البلاد وعددا كبيرا من المناطق الصناعية، وهو ما يفرض ضغوطا بيئية متواصلة تستوجب مواصلة برامج إزالة التلوث والحد من مصادره، وفق ما أكده وزير البيئة الحبيب عبيد، اليوم الجمعة، مشددا على أن تونس تمتلك الإمكانات والخبرات الوطنية الكفيلة بتأهيل المناطق الساحلية المتضررة وحماية المنظومات البيئية البحرية.

وبيّن عبيد، في تصريح ل (وات)، على هامش تظاهرة بيئية نظمتها الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، بالشراكة مع الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا، بشاطئ مدينة قمرت في الضاحية الشمالية للعاصمة، أن تونس تمتلك نحو 2400 كيلومتر من السواحل، وتتأثر بين 390 و400 كيلومتر منها بظاهرة الانجراف البحري، مشيرا إلى أن الدولة تدخلت خلال السنوات الماضية لمعالجة عدد من الإشكاليات المرتبطة بحماية السواحل، على غرار ما تم إنجازه بمنطقة حمام الأنف، حيث ساهمت التدخلات المنجزة في تحسين حركة المياه واستعادة التوازنات البيئية بالموقع.

وأكد أن الوزارة تواصل إعداد الدراسات وتنفيذ البرامج الرامية إلى الحد من التلوث الساحلي واستعادة المناطق المتضررة، مستعرضا عددا من المشاريع التي اعتبرها نماذج ناجحة في هذا المجال، من بينها مشروع إزالة التلوث ببحيرة بنزرت ومشروع تبرورة بولاية صفاقس، بالإضافة إلى مشاريع تأهيل بحيرة تونس التي أصبحت تحتضن أنشطة مرتبطة بالسياحة الإيكولوجية.

وأضاف أن هذه التجارب الإيجابية تعزز فرص توسيع برامج التأهيل البيئي لتشمل مناطق أخرى، من بينها رادس وحمام الأنف وخليج المنستير، معتمدة في ذلك على خبرات وكفاءات تونسية تولت إعداد الدراسات الفنية وإنجاز مختلف المشاريع.

وفي جانب آخر، أبرز الوزير أهمية الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني في دعم العمل البيئي، منوّها بالشراكة القائمة بين وزارة البيئة والصندوق العالمي للطبيعة، والتي تمتد منذ سنوات، وشملت مجالات متعددة من بينها حماية المناطق الرطبة والحدائق الوطنية والمحميات الطبيعية، وأسهمت في تطوير المبادرات البيئية وتعزيز جهود المحافظة على التنوع البيولوجي.

ولفت في هذا السياق، إلى أن هذه الجهود المشتركة ساهمت في دعم منظومة المحميات الطبيعية والمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية، فضلا عن تعزيز حضور تونس في عدد من المبادرات والاتفاقيات البيئية الدولية، داعيا الشباب إلى مزيد الانخراط في العمل الجمعياتي والتطوعي، باعتباره يساهم في تنمية المهارات الشخصية واكتساب الخبرات وتعزيز روح المبادرة والمسؤولية.

وأكد الوزير، أن حماية البيئة والمحافظة على نظافة السواحل مسؤولية جماعية تتطلب مساهمة مختلف الأطراف، داعيا إلى تكثيف جهود التوعية والتحسيس بمخاطر التلوث، وخاصة التلوث البلاستيكي حفاظا على الموارد الطبيعية ودعما لمقومات التنمية الاقتصادية والسياحية في البلاد.

يشار الى أن اليوم العالمي للبيئة يحمل هذه السنة شعار" لنعمل من أجل شريط ساحلي خال من البلاستيك"، بهدف مكافحة التلوث البلاستيكي وحماية الشريط الساحلي والنظم البيئية البحرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك