العربي الجديد - ألمانيا تخسر موهبة في مونديال 2026 بسبب الإصابة قناة القاهرة الإخبارية - وعود ترامب الصناعية تواجه تحديات الواقع الاقتصادي | عرض تفصيلي مع دينا سالم قناة العالم الإيرانية - لبنان: ملاحظات على مضمون إعلان وقف إطلاق النار العربي الجديد - بابا الفاتيكان في إسبانيا: لقاءات مع مهاجرين و20 خطاباً إيلاف - البرهان في تطابق صفات الملك عبدالعزيز ومحمد بن سلمان العربي الجديد - نهائي دوري السلة الأميركية: نيكس يتقدم على سبيرز (2-0) العربية نت - السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت إيلاف - أزمة غير مسبوقة بين بيروت وطهران.. عون يهاجم وإيران ترد بحدة قناة الغد - تحقيق إسرائيلي بعد استهداف عسكريين لبنانيين قرب تبنين إيلاف - فصل في الصحافة حين
عامة

المليارات المجمدة.. كيف تعرقل اتفاق واشنطن وطهران؟

البلاد
البلاد منذ 3 ساعات
1

سلط تقرير لصحيفة" وول ستريت جورنال" الأميركية، الضوء على أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران: الأموال.وترغب إيران في الحصول على سيولة نقدية" فورية" تقدر بمليارات الدولارات، وهو...

ملخص مرصد
تواجه المفاوضات بين واشنطن وطهران تعثراً بسبب الخلاف حول الأموال الإيرانية المجمدة، إذ تطالب طهران بمليارات الدولارات فوراً، بينما ترفض الولايات المتحدة دفع أي مبالغ مسبقة أو تخفيف العقوبات. وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران لن تحصل على أي تسهيلات حتى تتخذ خطوات في برنامجها النووي.
  • إيران تطالب بـ12 مليار دولار مقدمًا و24 مليارًا خلال 60 يومًا بحسب مقترحات متداولة.
  • الولايات المتحدة ترفض دفع أي أموال مسبقة أو تخفيف العقوبات النفطية بحسب مسؤولين.
  • وزير الخارجية الأميركي: لا تخفيف للعقوبات حتى تخفيض إيران برنامجها النووي بحسب تصريح.
من: دونالد ترامب، هيلاري كلينتون، ماركو روبيو، إيران أين: الولايات المتحدة، إيران

سلط تقرير لصحيفة" وول ستريت جورنال" الأميركية، الضوء على أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران: الأموال.

وترغب إيران في الحصول على سيولة نقدية" فورية" تقدر بمليارات الدولارات، وهو ما يعتبر مجازفة سياسية كبيرة بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طالما انتقد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما لإفراجها عن مبالغ كبيرة لطهران في أعقاب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وبالنسبة لترامب، فإن قرار الإفراج عن أصول إيران سيثير حتما مقارنات مع انتقاداته لإدارة أوباما، وقبل أشهر تعهد ترامب بالتفاوض على اتفاق" أفضل بكثير" من اتفاق 2015، الذي انتقده بشدة لسنوات ثم انسحب منه لاحقا، لأسباب أبرزها أنه وفر أموالا لإيران.

وخلال مناظرة رئاسية عام 2016، قال ترامب لمنافسته الديمقراطية آنذاك وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، إن" إدارة أوباما جعلت إيران قوية جدا بأغبى اتفاق ربما رأيته في تاريخ المفاوضات، مع 1.

7 مليار دولار نقدا، وهو مبلغ يكفي لملء هذه القاعة".

والآن يجد ترامب نفسه في مأزق مماثل، فهو حريص على الانسحاب من الحرب مع إيران، التي لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة، ويتفاوض مع نظام إيراني متعطش للحصول على السيولة النقدية بسرعة.

وتجري المحادثات منذ أسابيع بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، حيث يتبادل الطرفان المقترحات ويواصل ترامب التهديد باستئناف الحرب رغم توقعاته المتكررة بتحقيق انفراجة وشيكة، بينما تستمر المناوشات العسكرية المتقطعة.

وبالنسبة لإيران، يعد الحصول على عشرات المليارات من الدولارات المجمدة بموجب العقوبات الأميركية مطلبا أساسيا لأي اتفاق، إذ يوفر إغاثة عاجلة لاقتصادها المنهك بشدة.

وتطالب إيران بنحو 12 مليار دولار مقدما، و24 مليار دولار خلال فترة التفاوض التي تمتد 60 يوما، التي تبدأ باتفاق مبدئي وفق المقترحات المتداولة إعلاميا.

لكن الولايات المتحدة ترفض دفع أي أموال مقدما أو الالتزام بمبالغ محددة، كما تستبعد تخفيف العقوبات بشكل يسمح لإيران بتصدير النفط بحرية.

وفي عام 2023، أثار قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بمنح إيران إمكانية الوصول إلى أصول بقيمة 6 مليارات دولار مرتبطة بصفقة تبادل أسرى، هجوما حادا من الجمهوريين، لكن تم تجميد الأموال بعد أسابيع من هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل.

وفي الولايات المتحدة، يرى سياسيون أن تقديم أموال لإيران سيمكنها من تعزيز دفاعاتها وزيادة دعمها لأذرعها الإقليمية، بما في ذلك حماس وحزب الله اللبناني وجماعة الحوثي في اليمن.

ويقدر أن لإيران أصولا بنحو 100 مليار دولار، أصبحت غير قابلة للوصول إليها بسبب العقوبات الأميركية، وتتألف بشكل رئيسي من عائدات مبيعات النفط السابقة واحتياطياته، وأنواع مختلفة من الصناديق الخاضعة لعقوبات متنوعة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران لن تحصل على أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن أي أصول حتى تتخذ خطوات واضحة لتقليص برنامجها النووي، وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب بعد مفاوضات مستقبلية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت إيران ستحصل على أي مزايا اقتصادية بمجرد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية في المرحلة الأولى من اتفاق مبدئي، قال روبيو: " لا، لم تتم مناقشة ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك