الاتحاد الكولومبي لكرة القدم يندد بالهجمات على المنتخب في خضم الحملة الرئاسيةندد الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، الجمعة، بـ«التحرش» الذي تعرض له اللاعبون الذين سيخوضون كأس العالم 2026، بعد اتهامهم بعدم احترام رئيس البلاد خلال مراسم رسمية، في خضم الحملة الانتخابية للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.
وجاءت الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي بحق لاعبي المنتخب الوطني في وقت تحتدم فيه الحملة قبيل الجولة الثانية المقررة في 21 يونيو/حزيران، والتي ستجمع بين السيناتور إيفان سيبيدا، حليف الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، وممثل اليمين المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييلا.
وكان الرئيس بيترو، الذي لا يجيز له الدستور الترشح مجددًا، قد سلّم الخميس علم البلاد إلى بعثة المنتخب التي ستشارك في كأس العالم 2026، المقررة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وخلال المراسم، بدا عدد من اللاعبين فاتري الحماس تجاه الرئيس، واكتفى بعضهم بتحيته بشكل سريع، وهو ما فسّره بعض مستخدمي الإنترنت على أنه إهانة.
كما تعرض قائد المنتخب الكولومبي خاميس رودريغيس لانتقادات بعدما بدا وكأنه تجاهل طلب ابنة غوستافو بيترو الصغرى التقاط صورة معه.
وكان خاميس قد استعان في السابق بالمحامي أبيلاردو دي لا إسبرييلا مستشارًا قانونيًا، وهو محامٍ مليونير سبق أن مثّل جماعات شبه عسكرية متورطة في الاتجار بالمخدرات، وتضعه استطلاعات الرأي في صدارة المرشحين للدور الثاني.
وفي بيان نُشر الجمعة، أعرب الاتحاد عن رفضه «أي مظهر من مظاهر الاعتداء أو التحرش أو التشكيك الموجّه ضد اللاعبين أو عائلاتهم أو أعضاء البعثة الوطنية».
وبعد المراسم، توجه المنتخب الكولومبي إلى الولايات المتحدة، حيث سيواجه الأردن في مباراة ودية، قبل انطلاق مشواره في المونديال يوم 17 يونيو/حزيران أمام أوزبكستان.
ويُعرف المرشح دي لا إسبرييلا بلقب «النمر»، وقد اعتاد خلال حملته الانتخابية ارتداء القميص الأصفر للمنتخب الوطني لكرة القدم، وهو استخدام نددت به قوى اليسار.
والخميس، منعت السلطات القضائية دي لا إسبرييلا من استخدام هذا القميص «رمزًا» لحزبه السياسي وحملته الانتخابية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك