العربي الجديد - نهائي دوري السلة الأميركية: نيكس يتقدم على سبيرز (2-0) العربية نت - السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت إيلاف - أزمة غير مسبوقة بين بيروت وطهران.. عون يهاجم وإيران ترد بحدة قناة الغد - تحقيق إسرائيلي بعد استهداف عسكريين لبنانيين قرب تبنين إيلاف - فصل في الصحافة حين قناة الشرق للأخبار - أهداف تل أبيب من الضربة الأخيرة للجيش اللبناني.. تحليل المشهد الراهن Independent عربية - منشقو "الدعم السريع" في الجيش السوداني. قناة الغد - إدانة عربية للاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين إيلاف - لماذا تزداد الشكاوى من التمويل الاستهلاكي في مصر ؟ روسيا اليوم - "روس نفط" الروسية: الشركات الأمريكية أكبر المستفيدين من أزمة الشرق الأوسط
عامة

مع الشروق : لحظة الحسم بين الحرب والمفاوضات

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

تتّجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة مفصلية قد تعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا متزايدة في الداخل والخارج تدفعه نحو البحث عن ...

ملخص مرصد
تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة حاسمة قد تعيد تشكيل التوازنات الإقليمية، في ظل ضغوط متزايدة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب التي لم تحقق أهدافها. فقد صادق مجلس النواب الأمريكي على قرار يدعو إلى سحب القوات الأمريكية من أي مواجهة مع إيران، بعد موافقة مجلس الشيوخ على موقف مماثل. وتكشف تقارير اقتصادية وعسكرية عن كلفة باهظة للحرب، ما يدفع واشنطن نحو البحث عن تسوية سياسية لتجنب تداعيات أكبر.
  • مجلس النواب الأمريكي يصادق على قرار إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران
  • الحرب استنزفت الترسانة الأمريكية وتراجعت مخزونات النفط إلى أدنى مستوياتها
  • إيران ترفض الخضوع للضغوط العسكرية وتتمسك بمواقفها بحسب قيادتها
من: دونالد ترامب، الولايات المتحدة، إيران أين: الولايات المتحدة، إيران

تتّجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة مفصلية قد تعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط، في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطا متزايدة في الداخل والخارج تدفعه نحو البحث عن مخرج سياسي من حرب لم تحقّق الأهداف المعلنة لها، بل أفرزت تداعيات ثقيلة على المستويات العسكرية والاقتصادية والسياسية.

ففي تطور لافت، وجّه الكونغرس الأمريكي ضربة سياسية جديدة لترامب بعد مصادقة مجلس النواب على قرار يدعو إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران وسحب القوات الأمريكية من أي مواجهة مباشرة معها.

وجاء هذا القرار بعد أيام فقط من تبني مجلس الشيوخ موقفا مماثلا، ما يعكس تنامي المعارضة داخل المؤسسات الأمريكية لاستمرار الحرب.

ولم يعد الأمر يقتصر على الخلافات الحزبية التقليدية، بل أصبح مرتبطا بقناعة متزايدة بأن هذه الحرب استنزفت الولايات المتحدة دون أن تحقق مكاسب استراتيجية واضحة.

وتكشف التقارير الصادرة عن وسائل إعلام ومراكز أبحاث أمريكية أن كلفة الحرب تجاوزت الحسابات الأولية للإدارة الأمريكية.

فعلي الصعيد الاقتصادي، تراجعت مخزونات النفط الأمريكية إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقدين، وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.

كما باتت الأسواق الأمريكية تواجه ضغوطا متزايدة قد تنعكس على النمو الاقتصادي ومستوى معيشة المواطنين، وهو ما يشكل تحديا كبيرا للرئيس الأمريكي في مرحلة سياسية حساسة.

أما عسكريا، فقد أظهرت التقارير حجم الاستنزاف الذي تعرّضت له الترسانة الأمريكية خلال المواجهة مع إيران.

فقد استُهلكت أعداد كبيرة من الصواريخ والذخائر المتطوّرة ومنظومات الدفاع الجوي، فيما تشير التقديرات إلى أن إعادة بناء المخزون الاستراتيجي قد تتطلب سنوات طويلة وموازنات ضخمة.

وهو ما يثير تساؤلات جدية حول جاهزية الجيش الأمريكي للتعامل مع أزمات دولية أخرى محتملة.

في المقابل، لم تنجح الحرب في كسر الموقف الإيراني أو دفع طهران إلى تقديم تنازلات جوهرية.

بل أظهرت إيران قدرة على الصمود والحفاظ على تماسكها الداخلي، كما تمكّنت من فرض نفسها طرفا أساسيا في أي ترتيبات سياسية أو أمنية مقبلة.

وتؤكد التصريحات الصادرة من القيادة الإيرانية أن طهران ما تزال متمسكة بمواقفها وترفض الخضوع للضغوط العسكرية.

أمام هذه المعطيات، يبدو أن خيارات ترامب أصبحت محدودة.

فاستئناف الحرب يحمل مخاطر أكبر ويهدّد بمزيد من الخسائر، في حين أن التفاوض بات الخيار الأكثر واقعية لتقليل الأضرار وحماية المصالح الأمريكية.

لذلك، تبدو واشنطن اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى البحث عن تسوية سياسية تفتح الباب أمام إنهاء المواجهة، وتجنب المنطقة والعالم تداعيات صراع طويل ومكلف.

وبين ضغوط الكونغرس، وخسائر الحرب، وتغير موازين القوى، يجد ترامب نفسه أمام استحقاق صعب قد يحدد مستقبل سياسته الخارجية ومستقبل المنطقة بأسرها.

فهل يذعن ترامب لايران ويختار هذه المرة طريق التسوية مع طهران أم أن جنونه واندفاعه نحو التصعيد سيدفعه إلى مستنقع حرب استنزاف تبدو الولايات المتحدة المرشحة الأكبر لدفع كلفتها السياسية والاقتصادية والعسكرية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك