العربي الجديد - الاحتلال الإسرائيلي يختطف شاباً سورياً من ريف القنيطرة قناة القاهرة الإخبارية - ترامب بين وعود التصنيع وواقع الاقتصاد.. وأزمة وقود الطائرات وختام منتدى سانت بطرسبرج| المراقب Euronews عــربي - "ميرتسفيكاير" إهانة لميرتس كلمة الشباب للعام؟ التصويت مستمر وكالة الأناضول - رفض عربي لهجمات إيران ضد الكويت والبحرين وتحذير من زيادة التوتر الجزيرة نت - تحركات بحرية وجوية صينية قرب تايوان وجزر براتاس الجزيرة نت - بابا الفاتيكان في إسبانيا.. مهاجرون واستقطاب وفضائح مسكوت عنها CGTN العربية - بيسكوف: العلاقات الروسية الصينية تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة وكالة الأناضول - عون: قتل إسرائيل 3 عسكريين انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية BBC عربي - مصرع 50 شخصاً عطشاً في الصحراء الكبرى بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم قناة القاهرة الإخبارية - وقود الطائرات يشعل أزمة تهدد خريطة الطيران العالمي وخسائر ضخمة تضرب شركات الطيران| المراقب
عامة

كيف تعرقل مليارات إيران المجمدة التوصل لاتفاق التسوية ؟

قناة النيل للأخبار

سلط تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الضوء على أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران: وهى الأموال.حيث ترغب إيران في الحصول على سيولة نقدية “فورية” تقدر بمليارات الدولار...

ملخص مرصد
أبرزت صحيفة وول ستريت جورنال تعثر مفاوضات الولايات المتحدة وإيران بسبب مطالب طهران بمليارات الدولارات المجمدة، ما يشكل تحديًا سياسيًا للرئيس ترامب الذي ينتقد الاتفاق النووي السابق. وتطالب إيران بـ12 مليار دولار مقدمًا و24 مليارًا خلال 60 يومًا، بينما ترفض واشنطن دفع أي مبالغ مسبقة أو تخفيف العقوبات النفطية. وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن إيران لن تحصل على أي تخفيف للعقوبات حتى تتخذ خطوات نووية واضحة.
  • إيران تطالب بـ12 مليار دولار مقدمًا و24 مليارًا خلال 60 يومًا
  • الولايات المتحدة ترفض دفع أي أموال مسبقة أو تخفيف عقوبات النفط
  • وزير الخارجية الأمريكي: لا تخفيف للعقوبات حتى خطوات نووية واضحة
من: الولايات المتحدة وإيران

سلط تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الضوء على أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران: وهى الأموال.

حيث ترغب إيران في الحصول على سيولة نقدية “فورية” تقدر بمليارات الدولارات، وهو ما يعتبر مجازفة سياسية كبيرة بالنسبة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الذي طالما انتقد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما لإفراجها عن مبالغ كبيرة لطهران في أعقاب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وبالنسبة لترامب، فإن قرار الإفراج عن أصول إيران سيثير حتما مقارنات مع انتقاداته لإدارة أوباما، وقبل أشهر تعهد ترامب بالتفاوض على اتفاق “أفضل بكثير” من اتفاق 2015، الذي انتقده بشدة لسنوات ثم انسحب منه لاحقا، لأسباب أبرزها أنه وفر أموالا لإيران.

وخلال مناظرة رئاسية عام 2016، قال ترامب لمنافسته الديمقراطية آنذاك وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، إن “إدارة أوباما جعلت إيران قوية جدا بأغبى اتفاق ربما رأيته في تاريخ المفاوضات، مع 1.

7 مليار دولار نقدا، وهو مبلغ يكفي لملء هذه القاعة”.

والآن يجد ترامب نفسه في مأزق مماثل، فهو حريص على الانسحاب من الحرب مع إيران، التي لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة، ويتفاوض مع نظام إيراني متعطش للحصول على السيولة النقدية بسرعة.

وتجري المحادثات منذ أسابيع بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، حيث يتبادل الطرفان المقترحات ويواصل ترامب التهديد باستئناف الحرب رغم توقعاته المتكررة بتحقيق انفراجة وشيكة، بينما تستمر المناوشات العسكرية المتقطعة.

وبالنسبة لإيران، يعد الحصول على عشرات المليارات من الدولارات المجمدة بموجب العقوبات الأمريكية مطلبًا أساسيًا لأي اتفاق، إذ يوفر إغاثة عاجلة لاقتصادها المنهك بشدة.

وتطالب إيران بنحو 12 مليار دولار مقدمًا، و24 مليار دولار خلال فترة التفاوض التي تمتد 60 يومًا، التي تبدأ باتفاق مبدئي وفق المقترحات المتداولة إعلاميًا.

لكن الولايات المتحدة ترفض دفع أي أموال مقدما أو الالتزام بمبالغ محددة، كما تستبعد تخفيف العقوبات بشكل يسمح لإيران بتصدير النفط بحرية.

وفي عام 2023، أثار قرار إدارة الرئيس الأمريكى السابق جو بايدن بمنح إيران إمكانية الوصول إلى أصول بقيمة 6 مليارات دولار مرتبطة بصفقة تبادل أسرى، هجوما حادا من الجمهوريين، لكن تم تجميد الأموال بعد أسابيع من هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل.

وفي الولايات المتحدة، يرى سياسيون أن تقديم أموال لإيران سيمكنها من تعزيز دفاعاتها وزيادة دعمها لأذرعها الإقليمية، بما في ذلك حماس وحزب الله اللبناني وجماعة الحوثي في اليمن.

ويقدر أن لإيران أصولًا بنحو 100 مليار دولار، أصبحت غير قابلة للوصول إليها بسبب العقوبات الأمريكية، وتتألف بشكل رئيسي من عائدات مبيعات النفط السابقة واحتياطياته، وأنواع مختلفة من الصناديق الخاضعة لعقوبات متنوعة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرح وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو أن إيران لن تحصل على أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن أي أصول حتى تتخذ خطوات واضحة لتقليص برنامجها النووي، وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب بعد مفاوضات مستقبلية.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت إيران ستحصل على أي مزايا اقتصادية بمجرد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية في المرحلة الأولى من اتفاق مبدئي، قال روبيو: “لا، لم تتم مناقشة ذلك”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك