روسيا اليوم - السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت العربي الجديد - محكمة دبي تلزم بائع يخت بسداد 432 ألف درهم لتركيبه "محرك شاحنة" قناة التليفزيون العربي - أميركا تعلن إحباط هجوم إيراني على الكويت والبحرين والحرس الثوري يؤكد استهداف قواعد عسكرية روسيا اليوم - أول تعليق من رئيس المجلس الرئاسي الليبي على حملة "لا للتوطين في ليبيا" العربي الجديد - تحديات تواجه قيادة المركزي الأميركي... التضخم يوقف مسار خفض الفائدة قناة التليفزيون العربي - تصعيد إسرائيلي يغضب الرئيس اللبناني.. استشهاد جنود يشعل موجة تنديد وحزب الله يعلق الجزيرة نت - وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران حاملا رسالة إلى المرشد الإيراني قناة التليفزيون العربي - وزير الداخلية الباكستاني يزور طهران.. تفاصيل التحركات الجديدة لحسم ملف الاتفاق مع واشنطن العربي الجديد - 500 "مبشر رقمي" لمواكبة زيارة البابا في إسبانيا روسيا اليوم - مصر.. إفادات المتهمين بـ"جريمة النقاب".. "خطفنا المفتاح ولبسنا النقاب لسرقة خالتي"
عامة

هكذا أصبحت درنة الليبية بعد 3 أعوام من الإعصار "دانيال"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تحاول درنة، المدينة الليبية التي كادت أن تُمحى بفعل الإعصار دانيال عام 2023، النهوض من جديد من خلال عملية إعمار متسارعة تشمل تشييد جسور ومبان سكنية ومنشآت صحية.لا تزال صور كارثة سبتمبر/أيلول 2023 عا...

ملخص مرصد
شهدت درنة الليبية عملية إعمار متسارعة بعد 3 أعوام من إعصار دانيال الذي دمر المدينة في سبتمبر 2023. فقدت المدينة 4 آلاف شخص و40 ألفاً نزحوا، بينما تعمل السلطات على بناء جسور ومبان سكنية ومستشفيات.尽管如此، لا يزال الأهالي يعانون من آثار نفسية وفقدان ذويهم، بحسب شهادات السكان والمسؤولين المحليين.
  • إعصار دانيال (سبتمبر 2023) دمّر درنة وخلف 4 آلاف قتيل و40 ألف نازح
  • إعمار درنة يشمل جسوراً ومبان سكنية ومستشفى بسعة 600 سرير
  • أهالي درنة يعانون من آثار نفسية وفقدان ذويهم رغم جهود الإعمار
من: أسماء أحمد القزيّري، أشرف التارقي، عادل بوخشيم، بلقاسم حفتر أين: درنة، ليبيا

تحاول درنة، المدينة الليبية التي كادت أن تُمحى بفعل الإعصار دانيال عام 2023، النهوض من جديد من خلال عملية إعمار متسارعة تشمل تشييد جسور ومبان سكنية ومنشآت صحية.

لا تزال صور كارثة سبتمبر/أيلول 2023 عالقة في أذهان السكان.

مبان مدمّرة وجثث مدفونة تحت أطنان من الطمي، وهياكل سيارات تطفو فوق أمواج البحر.

في الليلة الفاصلة بين 10 و11 من الشهر ذاته، تسبّب هطول أمطار غزيرة في انفجار سدّين متداعيَين في أعالي درنة، ما أدّى إلى تدفّق طوفان من المياه على وسط المدينة البالغ عدد سكانها 120 ألفاً.

وصل ارتفاع منسوب المياه إلى سبعة أمتار، ولقي ما لا يقلّ عن 4 آلاف شخص حتفهم، فيما اعتُبر عشرات الآلاف في عداد المفقودين، ونزح جرّاء ذلك أكثر من 40 ألف شخص، وفق حصيلة جرى الإعلان عنها إثر الكارثة.

فقدت أسماء أحمد القزيّري (40 عاماً) أبناء عمتها وخالها، حالها حال الآلاف في مدينة" درنة المترابطة"، كما تقول، وحيث" كل العائلات قريبة من بعضها.

كلّنا أنساب وأحباب وأقارب وجيران".

وتضيف القزيري التي تعمل في دولة خليجية وتعود بانتظام لزيارة مسقط رأسها، إنّ هناك" تغييراً ملحوظاً جداً.

مدينتي تتعافى".

وتمكّنت وكالة فرانس برس خلال جولتها في مدينة درنة من معاينة عملية إعادة الإعمار عن قرب.

يتسّع المستشفى الجديد وهو قيد البناء، لـ 600 سرير، وتمّت إعادة تأهيل عشرات المدارس، وبنيت جامعة جديدة وملعب كرة قدم.

وعلى مسافة 6,5 كيلومترات، يمتدّ كورنيش بحري مجهّز بالحماية اللازمة من عوامل الطقس، كما يمكن مشاهدة محطة لتحلية مياه البحر وجامع الصحابة وقد عاد جديداً.

لكن ذلك لا ينسي القزيري المفقودين من عائلتها الذين لم يُعثر عليهم قط.

لذلك ترى أنّ على السلطات أن تركّز على الاهتمام بـ" كل من نجا من الإعصار، إذ نجا بعضهم جسدياً لكنه تضرّر نفسياً بشكل كبير، بعد فقدان جزء كبير من عائلاتهم، ما يستدعي الاهتمام بقطاع الصحة النفسية وجعله من الأولويات في المرحلة الحالية".

أما بالنسبة إلى أشرف التارقي، البالغ من العمر 30 عاماً، ويشرف على ورش بناء، فإنه فقد عدداً من أفراد عائلته الموسعة في الكارثة، ويقول: " وراء كل شرّ عظيم تُبتلى به، يأتي خير عظيم بعده، وهذه ميزة من الله".

لكنه يتحسّر على فقدان أقاربه الذين لقوا حتفهم في الفيضان، مفضّلاً لو أنه خسر منزله بدل أن يخسر أحبّاءه.

وفي الوقت نفسه، يرى أن" المساحات الخضراء" المنتشرة هنا وهناك مفيدة جداً للصحة النفسية.

من جهته، رافق عادل بوخشيم، المهندس المعماري والمسؤول المحلي عن صندوق إعادة الإعمار الذي أُنشئ مطلع العام 2024، فريق وكالة فرانس برس لزيارة أكبر ورش البناء في درنة، مفاخراً بـ" نسبة إنجاز تبلغ 80%" و" إتمام الإنجاز خلال الأشهر السبعة أو الثمانية" القادمة.

ويقول إنه جرى بناء 3500 شقة، من بينها 2500 سُلِّمت بالفعل إلى المتضرّرين، وتسعة جسور، من بينها أربعة تعبر الوادي (مجرى النهر) الذي تحوّل إلى مكان للتنزه.

وحصلت أيضاً أعمال ترميم في الأحياء التي نجت من إعصار دانيال، إذ تنتشر فيها أعمدة إنارة وأرصفة جديدة.

ويبدي المصري أحمد شحاته، وهو دهّان يبلغ من العمر 31 عاماً وأب لأربعة أطفال، سروره من توفر العمل بسبب" حُمّى البناء".

ويقول: " هناك عمل في كل مكان، ولا يعجز عن إيجاده سوى من لا يستحق".

في أعقاب إعصار دانيال، كشف حجم المأساة ترهّل وإهمال البنى التحتية، ولا سيّما السدود التي يعود تشييدها إلى سبعينيّات القرن الماضي.

وأقدم سكان غاضبون في حينه على إحراق منزل رئيس البلدية، والتنديد بالفساد في الإدارة.

شكّلت هذه الاضطرابات جرس إنذار لعائلة حفتر التي أنشأت بعد ستة أشهر صندوق إعمار خصّصت له مليارَي دولار، ووُضع تحت إشراف بلقاسم حفتر، نجل خليفة حفتر.

في غضون عامين ونصف العام فقط، تغيّر المشهد العام للمدينة كليّاً، لكن صور المأساة لا تزال تطارد أهالي المنطقة.

فقد عادل بوخشيم، الممثل المحلي لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، نحو 15 شخصاً من عائلته، من بينهم شقيقته وزوجها وأطفالهما الأربعة.

ويقول متأثراً: " لم يكن أحد يظن أننا سنعيش هنا مجدداً" بعد الكارثة، لكن المشاركة في مشاريع إعادة الإعمار شكّلت" نقطة انطلاق" لهذا المهندس البالغ من العمر 54 عاماً، " عندما أنغمس في عملي، أقول لنفسي إن هذه الأرواح لم تذهب هباء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك