كشفت صحيفة" تليجراف" البريطانية إن الغموض حول كيفية تمويل زيارة لنيكولا سترجين رئيسة وزراء اسكتلندا السابقة، وزوجها بيتر موريل لمنتجع 5 نجوم، أثار المزيد من الجدل حول نزاهة المسئولة التى يواجه زوجها بالفعل قضية احتيال.
وقالت الصحيفة إنه مع رفع قيود فيروس كورونا (كوفيد-19) وتخفيف فوضى الإغلاق، ربما شعرت نيكولا سترجين بأنها تستحق المكافأة ولكن حتى بمعايير النخبة في اسكتلندا، اختارت الوزيرة الأولى آنذاك الاحتفال بأسلوب فخم.
أحد أكثر الوجهات تميزا فى إسكتلندافي يوليو 2021، حجزت سترجين وزوجها بيتر موريل فندق وسبا Isle of Eriska على الساحل الغربي، وهو أحد الوجهات الأكثر تميزًا في اسكتلندا.
وبينما ينتظر موريل الحكم عليه بتهمة اختلاس أموال الحزب الوطني الاسكتلندي، يمكن لصحيفة التليجراف أن تكشف تفاصيل الرحلة، وسط أسئلة دون إجابة حول كيفية دفع ثمنها.
وقال ضيوف آخرون يقيمون في منتجع الجزيرة ذو الخمس نجوم إن الزوجين" تناولا النبيذ وتناولا العشاء بطريقة فخمة للغاية".
وقال أحدهم لصحيفة التليجراف إنهم" مندهشون" من النبيذ والشمبانيا ذات القيمة العالية التي كان يشربها زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي ورئيسته آنذاك.
وقال ضيوف آخرون في الفندق إن الزوجين" تناولا النبيذ وتناولا العشاء بطريقة فخمة للغاية"، بعد أقل من أسبوع من تلك الزيارة، أطلقت الشرطة عملية برانشفورم، وهو تحقيق بلغ ذروته بإدانة موريل باختلاس 400 ألف جنيه إسترليني من الحزب الوطني الاسكتلندي.
وأخبر المطلعون الصحيفة أن الشرطة نظرت في فاتورة الفندق الكبيرة لمعرفة ما إذا كان قد تم دفعها عن طريق بطاقة تابعة للحزب.
وقال محامي سترجين إنها قامت بتسوية" فاتورة الرسوم" في الفندق، والتي تكلف ما يصل إلى 750 جنيهًا إسترلينيًا في الليلة للغرفة في أشهر الصيف، من حسابها الشخصي.
ومع ذلك، رفض تأكيد ما إذا كان هذا يعني أنها دفعت المبلغ بالكامل، أو قسمت الفاتورة بينها وبين زوجها المنفصل عنها الآن، أو أنها غطت بعض التكاليف الإضافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك