خبرني - قال العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ خالد أحمد الصباح، اليوم الأربعاء، إن إنتاج النفط الكويتي قد يعود إلى نحو 70% من مستوياته الطبيعية خلال فترة تتراوح بين 6 و8 أسابيع، مع استمرار الجهود لإعادة تشغيل القطاع بعد تداعيات الأزمة الأخيرة.
وأضاف الصباح، في تصريحات صحفية، أن المصافي الكويتية قد تستعيد مستويات التشغيل الطبيعية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، في مؤشر على تسارع وتيرة التعافي في قطاع التكرير مقارنة بإنتاج النفط الخام.
وتأتي تصريحات خالد الصباح في وقت تترقب فيه الأسواق استعادة الإمدادات الخليجية تدريجياً، مع استمرار الجهود الدولية الرامية إلى تأمين الملاحة البحرية وإعادة تدفق صادرات النفط عبر الممرات الاستراتيجية في المنطقة.
وكانت مؤسسة البترول الكويتية قد أعلنت حالة القوة القاهرة، في مارس الماضي، وبدأت خفض إنتاج النفط وعمليات التكرير كإجراء احترازي، عقب الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية وغازية في الكويت ودول خليجية أخرى خلال الحرب الدائرة مع إيران.
وذكرت تقارير أن الكويت سجلت، خلال أبريل الماضي، أول توقف كامل لصادرات النفط منذ عام 1991، في ظل تعطل مسارات الشحن وتأثر حركة الناقلات في الخليج.
وأدى إغلاق مضيق هرمز وتعطل حركة الملاحة البحرية إلى توقف عمليات التصدير، ما دفع المؤسسة إلى تفعيل بنود تعاقدية تسمح بتأجيل تسليم الشحنات للعملاء بسبب الظروف الطارئة.
كما انعكست الأزمة على أسواق الطاقة العالمية، إذ فقدت السوق إمدادات تقدر بنحو 14 مليون برميل يومياً من منتجي الشرق الأوسط نتيجة الهجمات على البنية التحتية للطاقة وإغلاق المضيق والقيود المفروضة على حركة النقل البحري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك