صراحة نيوز- نظم المجلس التمريضي الأردني، أعمال منتدى عمداء كليات التمريض والقبالة، لبحث الاستراتيجية الوطنية للتمريض والقبالة 2026-2030، والمستجدات العالمية والمحلية للمهنة، إضافة إلى السياسات التعليمية والتنظيمية، وامتحان مزاولة المهنة.
وحضر المنتدى الذي عقد يوم الخميس الماضي، مستشارة سمو الأميرة منى الحسين للصحة وتنمية المجتمع الدكتورة رويدة المعايطة، ونقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات محمد الروابدة، وممثلة هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها جيهان جبر، وعمداء كليات التمريض في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة والخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة.
وأكد أمين عام المجلس الدكتور هاني النوافلة، أهمية عقد هذا المنتدى الذي يضم صانعي القرار والقيادات الأكاديمية لمناقشة قضايا حيوية تهم مهنة التمريض وبحاجة إلى إعادة تقييم، بما يسهم في تمكين وتطوير مخرجات الجامعات الأردنية من الخريجين لرفع كفاءتهم وقدرتهم على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي.
وبين النوافلة، أن سمو الأميرة منى الحسين، رئيس المجلس التمريضي الأردني، تؤكد دوما على الارتقاء بمستوى خريجي التمريض والقبالة في المملكة، وتصف التمريض الأردني بـ “أبطالي”، مشددا على ضرورة ترجمة ثقة سموها للحفاظ على الطليعة والمستوى المتميز للمهنة.
وناقش المنتدى ثلاثة محاور رئيسية، ركز الأول على المستجدات العالمية والمحلية لمهنة التمريض؛ واستعرضت الدكتورة المعايطة خلاله أبرز القضايا والرسائل التي ركز عليها يوم الممرض العالمي 2026، ودور الممرض في تعزيز صحة المجتمع والدروس المستفادة.
من جهتها، قدمت مديرة الشؤون الفنية في المجلس عائشة ضمرة، عرضا تفصيليا حول الاستراتيجية الوطنية للتمريض والقبالة 2026-2030، في حين استعرض الدكتور طارق عفانة محاور الاستراتيجية وأولويات التطوير للمرحلة المقبلة، وجرى مناقشتها مع العمداء لإبداء آرائهم ومقترحاتهم.
بدوره، استعرض النوافلة، تعليمات احتساب المحاضرات والبرامج التدريبية لطلبة مؤسسات التعليم العالي ضمن خدمة العلم والخدمة الاحتياطية، مؤكدا أهميتها في صقل شخصية الشباب، ودعم المجلس لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في إعادة تطبيق خدمة العلم.
من جهتها، تحدثت مسؤولة المحاكاة السريرية في المجلس تهاني خليل، حول آفاق التعاون في المحاكاة السريرية، وآليات الشراكة وتطوير مراكز المحاكاة في الكليات، والخطط الاستراتيجية والتنفيذية التي بدأ المركز بتنفيذها وطنيا وإقليميا.
من جانبها، قدمت رئيس قسم الامتحانات في المجلس الدكتورة هناء أبو سنينة إضاءة على نتائج امتحان الكفاءة المهنية.
وأكد نقيب الممرضين محمد الروابدة، أهمية التشاركية الفاعلة بين النقابة والمجلس التمريضي والجامعات الأردنية وعمداء الكليات، مشددا على أن هذا التكامل يشكل الأساس لتعزيز الدور المهني للممرض والقابلة القانونية، والارتقاء بالمهنة، وتمكين الخريجين بالمهارات المطلوبة لسوق العمل، فضلا عن إعداد قيادات تمريضية شابة قادرة على المساهمة الفاعلة في تطوير النظام الصحي في الأردن.
وفي ختام أعمال المنتدى، أوصى المشاركون بالتنسيب لهيئة الاعتماد وضمان الجودة لاعتماد نتائج امتحان مزاولة المهنة كجزء من معايير التقييم والجودة للجامعات والكليات، ودعم وتطوير مراكز المحاكاة السريرية وربطها بالخطة الاستراتيجية الوطنية ونشر ثقافتها ليكون الأردن مركزا إقليميا رائدا في هذا المجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك