قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران سيلفي سبورت - جيل ذهبي بلا أعذار.. هل تنتهي عقدة إنجلترا و البرتغال في المونديال؟ وكالة الأناضول - قدم.. الأرجنتين تخسر جهود ليوناردو باليردي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: Israeli Targeting of the Lebanese Army Coincides with "Experimental Zone" Arra...
عامة

قبل المونديال.. خماسية بلجيكا تكشف عيوب تونس الدفاعية والهجومية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 ساعات

خسر منتخب تونس لكرة القدم، للمرة الثانية توالياً في تحضيراته الأخيرة لمشاركته في كأس العالم 2026، فبعد هزيمته أمام النمسا ودياً يوم الاثنين الماضي بهدف دون رد، تلقى اليوم السبت، صدمة قوية بهزيمته أمام...

ملخص مرصد
تعرض منتخب تونس لكرة القدم لخسارة ثقيلة أمام بلجيكا بنتيجة 0-5 في آخر مباراة ودية قبل سفره إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم 2026. وأظهر المنتخب ضعفاً دفاعياً وهجومياً واضحاً، حيث قبل خمسة أهداف في المباراة الواحدة، وهو ما أثار مخاوف قبل انطلاق البطولة. كما عانى من مشاكل في التركيبة الدفاعية والهجومية تحت قيادة المدرب صبري اللموشي، الذي أجرى تعديلات لم تحقق ожидаемый эффект.
  • خسارة تونس 0-5 أمام بلجيكا في مباراة ودية قبل كأس العالم 2026
  • ضعف دفاعي وهجومي واضح في المباراة الأخيرة ضد بلجيكا
  • المدرب صبري اللموشي يواجه انتقادات لتعديلاته غير الناجحة في التشكيلة
من: منتخب تونس لكرة القدم، صبري اللموشي أين: بلجيكا

خسر منتخب تونس لكرة القدم، للمرة الثانية توالياً في تحضيراته الأخيرة لمشاركته في كأس العالم 2026، فبعد هزيمته أمام النمسا ودياً يوم الاثنين الماضي بهدف دون رد، تلقى اليوم السبت، صدمة قوية بهزيمته أمام مُضيفه منتخب بلجيكا بنتيجة (0ـ5)، في آخر لقاء ودي يخوضه" نسور قرطاج" قبل السفر يوم الأحد إلى المكسيك، حيث سيشارك للمرة السابعة في نهائيات كأس العالم والثالثة توالياً.

وكان أداء" نسور قرطاج" ضعيفاً أمام بلجيكا، ومخيباً على جميع المستويات، فالتعديلات التي شهدتها التشكيلة الأساسية قياساً بالتي لعبت منذ أيام أمام النمسا، لم تعط المنتخب التونسي الإضافة المنتظرة.

واختار المدرب صبري اللموشي الإبقاء على الحارس مهيب الشامخ والمدافعين منتصر الطالبي وعمر الرقيق، ولاعبي الوسط إلياس السخيري وإسماعيل الغربي، بينما استبدل بقية العناصر التي لعبت أمام النمسا، وهي تغييرات أضرت بتوازن المجموعة بلا شك أمام تواضع بعض الأسماء التي أخذت فرصتها.

وافتقد رفاق إلياس السخيري في هذه المباراة حنبعل المجبري في وسط الميدان، بما أنه كان أفضل لاعب في المباراة الأخيرة، كما ارتكب اللاعبون الكثير من الأخطاء الدفاعية، ذلك أن قبول خمسة أهداف لا يعكس عدد الفرص التي توفرت لمنتخب بلجيكا خاصة في الشوط الأول، ولهذا فإن" الضوء الأحمر" اشتعل قبل انطلاق البطولة، كما أن إقصاء إسماعيل الغربي في الشوط الثاني لم يكن ليبرر الانهيار الدفاعي الكبير، رغم أن الوضع اختلف بشكل كامل، بما أن المنتخب التونسي قبل ثلاثة أهداف بعد طرد الغربي في الدقيقة 62.

ولا تُعتبر الهزيمة أمام بلجيكا مفاجأة، بما أن منتخب تونس خسر آخر لقاء أمامها بنتيجة (2ـ5)، ولكن قبول خمسة أهداف قبل السفر إلى كأس العالم يُعتبر مؤشراً سلبياً ويترك العديد من الأسئلة رغم الطابع الودي للمباراة، خاصة وأن المنتخب التونسي معروف بتماسكه الدفاعي.

وقد تكون التغييرات على تركيبة الخط الخلفي سبباً مباشراً في هذا الضعف الكبير، بما أن شباك تونس أوشكت على أن تهتز في أكثر من خمس مناسبات، كما أن حصاد اللموشي مع منتخب تونس ما زال بعيداً عن الآمال بانتصار وتعادل وخسارتين.

لم تقتصر مشاكل منتخب تونس على الجانب الدفاعي فقط، بل إن المشاكل امتدت إلى الخط الأمامي، فخلال أربع مباريات تحت قيادة اللموشي، سجل المنتخب هدفاً وحيدًا جاء بالفوز أمام منتخب هايتي بنتيجة (1ـ0)، وهو منتخب لا يملك تاريخاً كبيراً في عالم كرة القدم.

وفشل بطل أفريقيا 2004، في صنع الكثير من الفرص في آخر المباريات باستثناء الكرات الثابتة ضد النمسا أساساً التي كادت أن تهدي تونس انتصاراً وفرصة وحيدة أمام بلجيكا.

وسيكون اللموشي مطالباً بالبحث عن خيارات هجومية فعالة، بعدما قام بمنح الفرصة لأكثر من لاعب، وأشرك كل المهاجمين بشكل متواصل في المباريات الودية.

ولم يوفق مدرب تونس في اختياراته في المباراة الأخيرة، خاصة من حيث التركيبة الدفاعية التي غاب عنها الانسجام بشكل واضح، كما أن التعديلات التي قام بها لم تكن منطقية خاصة بعد استبدال خليل العياري الذي كان أفضل لاعب تونسي في الشوط الأول، ومن المؤكد أنه سيعمل في الفترة المقبلة على تعديل عديد النقاط قبل دخول البطولة بمواجهة منتخب السويد، وقد يحصل التدارك والتعويض بعودة العناصر الأساسية، التي غابت عن مباراة بلجيكا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك