خسر منتخب تونس ودياً أمام مضُيفه منتخب بلجيكا في بروكسل، اليوم السبت، بنتيجة (0ـ5) استعداداً لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
كانت نقطة التحول الأساسية في المباراة، طرد لاعب" نسور قرطاج" إسماعيل الغربي في الدقيقة الـ62، وبعدها تأثر منتخب تونس بالبطاقة الحمراء، في لقطة أثارت استفسار الجماهير التونسية والعربية.
وافتتح منتخب بلجيكا النتيجة في الشوط الأول عبر لياندرو تروسارد الذي ظهر وكأنه كان متسللاً، وقال خبير التحكيم في العربي الجديد" جمال الشريف عن وضعية اللاعب البلجيكي: " في الدقيقة الـ28، قاد جيريمي دوكو هجوماً وتقدم داخل منطقة الجزاء، ومرّر الكرة إلى داخل منطقة المرمى.
وفي تلك اللحظة، كان زميله تروسارد موجوداً خارج منطقة المرمى، بينما كان ثاني آخر مدافع تونس عمر الرقيق في داخل منطقة المرمى، ولهذا كان اللاعب البلجيكي في موقف سليم، لأن الرقيق كان أقرب إلى منطقة مرماه، كما أنه، وفي حال لمس البلجيكي شارل دي كيتيلير الكرة قبل أن تصل إلى تروسارد، فإن موقف دي كيتيلير كان سليماً، وكذلك لأن الرقيق كان متقدماً عليه عند لحظة لمس الكرة، وبالتالي فإن قرار الحكم المساعد كان صحيحاً والهدف كان سليماً لمنتخب بلجيكا".
وأنهى منتخب تونس المباراة في نقص عددي بعد طرد إسماعيل الغربي، وقال الشريف عن حالة الطرد: " في الدقيقة الـ62، سيطر دوكو على الكرة بقدمه اليسرى، ولكن الغربي تحرك بسرعة، ثم قام بعملية زحلقة ولمس الكرة بقدمه اليسرى، إلا أن قدمه اليمنى المنزلقة على الأرض تابعت حركتها، وقام بعملية العرقلة باستخدام الساق اليمنى على قدم الارتكاز للاعب البلجيكي".
وأضاف الشريف: " احتسب الحكم مخالفة عرقلة متهورة لأن الغربي استخدم قدمه الأخرى لعرقلة المنافس نتيجة الاندفاع والانزلاق وكان متهوراً واستحق الإنذار.
كما أن إنذاره الأول في الدقيقة الـ49 كان مستحقاً، عندما لاحق يوري تيليمانس الذي دفع بالكرة وحاول التقدم، لكن الغربي قام بتحريك قدمه تجاه اللاعب لمنعه من الوصول إلى الكرة والسيطرة عليها، وبالتالي كان احتساب المخالفة صحيحاً، وفي غياب المنافسة على الكرة، استحق الإنذار لأنه أراد وقف هجمة واعدة، ولهذا كان قرار الطرد سليماً لأن اللاعب استحق الإنذار الأول ثم الثاني".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك