وكالة سبوتنيك - سكوت ريتر عن خطاب بوتين: كلما استمعت إليه أكثر... كلما زاد تقديري لقيادته وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية العربي الجديد - أرباح الحرب تتحول لمصدر قلق... مالكو ناقلات النفط يخشون انهيار السوق وكالة شينخوا الصينية - الجيش الكويتي يعلن رصد والتعامل مع "7 صواريخ باليستية معادية" وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: إسرائيل لا تريد للبنان الأمن والاستقرار والإعمار العربي الجديد - محاولات مصرية لإقناع أوروبا بحل أزمة الديون والتعثر المالي بأفريقيا فرانس 24 - وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي السابق عن 93 عاما العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا
عامة

وزير التعليم ونظيره الإيطالي يشهدان الجلسة الختامية لمنتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط

الشروق
الشروق منذ ساعتين
1

-عبداللطيف: مستقبل اقتصاداتنا يعتمد على مهارات الشباب وإبداعهم وقدرتهم على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة- لا يمكن لأي دولة الاستعداد للمستقبل بمفردها في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي وتغير المن...

ملخص مرصد
شهد وزيرا التعليم المصري والإيطالي الجلسة الختامية لمنتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط بالعاصمة الإدارية يومي 5 و6 يونيو الحالي. وأكد وزير التعليم المصري أن التعليم التقني والمهني أصبح ركيزة أساسية للتنمية والسلام في المنطقة. وأشار إلى أن "إعلان القاهرة" القادم سيعبر عن التزام إقليمي بتعزيز التعاون في مجالات التعليم والمهارات (بحسب وزير التعليم المصري).
  • شارك وزراء تعليم من دول البحر المتوسط في منتدى بالعاصمة الإدارية يومي 5 و6 يونيو
  • أكد وزير التعليم المصري أن التعليم التقني والمهني أساس التنمية والسلام الإقليمي
  • أشار وزير التعليم المصري إلى أن "إعلان القاهرة" القادم يعبر عن التزام إقليمي بتعزيز التعاون في التعليم والمهارات
من: وزير التعليم المصري، وزير التعليم الإيطالي أين: العاصمة الإدارية (مصر)

-عبداللطيف: مستقبل اقتصاداتنا يعتمد على مهارات الشباب وإبداعهم وقدرتهم على مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة- لا يمكن لأي دولة الاستعداد للمستقبل بمفردها في ظل تحديات الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ والتحولات الصناعيةشهد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتور جوزيبي فالديتارا، وزير التعليم والاستحقاق في جمهورية إيطاليا، الجلسة الختامية لمنتدى التعليم التقني والمهني لدول لبحر المتوسط، المنعقد بالعاصمة الإدارية يومي 5، و6 يونيو الجارى.

يأتي ذلك بمشاركة وزراء التعليم، وممثلى الحكومات والمؤسسات الدولية، وقطاع الصناعة والتكنولوجيا من دول البحر المتوسط، ورؤساء الوفود المشاركة.

وأكد محمد عبداللطيف، أن التعليم لم يعد يمثل فقط أساسًا للفرص والتنمية، بل أصبح أحد أقوى الأدوات الداعمة للسلام والازدهار والتقدم البشري المشترك.

وأشار الوزير إلى أن المنتدى، الذي استضافته القاهرة على مدار يومين، عكس رؤية مشتركة تؤكد ضرورة وضع التعليم التقني والمهني في صدارة أولويات التنمية الوطنية والإقليمية، لافتًا إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة تقودها التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والتحول الأخضر والمنافسة العالمية على الكفاءات، وهو ما يجعل الاستثمار في مهارات الطلاب وإبداعهم وقدرتهم على التكيف عاملًا حاسمًا في مستقبل الاقتصاد.

وأوضح أن المنتدى حمل رسالة مهمة مفادها بأن البحر الأبيض المتوسط ليس مجرد مساحة جغرافية، بل جسر حضاري يربط بين الشعوب والثقافات، وأن الدول المطلة عليه تمتلك تاريخًا مشتركًا وطموحات متقاربة نحو مستقبل يقوم على النمو والتضامن والازدهار والسلام.

وأكد الوزير، أن المناقشات التي شهدها المنتدى أظهرت توافقًا واسعًا بين الدول المشاركة وتشترك في العديد من التطلعات نفسها، مشيرًا إلى أن هذه الدول المشاركة تسعى إلى أنظمة تعليمية أكثر استجابة لأسواق العمل، وأكثر ارتباطا بالصناعة، وأكثر انفتاحا على الابتكار، وأكثر قدرة على إعداد الشباب للعمل الكريم والمواطنة، فضلًا عن المسئولية المشتركة لضمان وصول مزايا التكنولوجيا والتحول الاقتصادي إلى جميع المتعلمين، وليس فقط إلى قلة مميزة.

وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أن" إعلان القاهرة" الذي سيصدر في ختام المنتدى يمثل محطة سياسية واستراتيجية مهمة، موضحًا أنه لا يقتصر على كونه وثيقة ختامية، بل يعبر عن نوايا مشتركة والتزام إقليمي ودعوة بمواصلة التعاون بين دول شمال وجنوب البحر الأبيض المتوسط في مجالات التعليم التقني وتنمية المهارات، مضيفًا أن الإعلان يؤكد أن تنمية المهارات والتعليم التقني وتحويل رأس المال البشري تمثل ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار والازدهار المستقبلي في المنطقة.

أكد الوزير، أن التعاون بين الحكومات ومؤسسات التعليم والصناعة والشركاء الدوليين أمر حتمي من أجل بناء منظومات تعليمية أكثر كفاءة واستدامة، مشيرًا إلى أن البحر الأبيض المتوسط يمكن أن يصبح مساحة ليس فقط للتاريخ والثقافة، ولكن أيضا للابتكار والفرص والتنمية المشتركة.

وأوضح الوزير، أن أهمية الإعلان تكمن في رسالته الواضحة بأن الاستعداد للمستقبل لم يعد مسئولية دولة بعينها، بل يتطلب تنسيقًا أعمق وشراكات أقوى في مواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وتغير المناخ، والهجرة، والتحولات الديموغرافية، وتوظيف الشباب، والتحول الصناعي من أجل بناء مهارات الجيل القادم.

وأعرب عبد اللطيف عن اعتزاز مصر باستضافة النسخة الأولى من منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط الأول هذا، مثمنًا التعاون المثمر مع الجانب الإيطالي وجميع الشركاء المشاركين الذين أسهموا في إنجاح المنتدى وإطلاق هذه المنصة الإقليمية المهمة.

كما أعرب عن تطلعه إلى أن تستمر الجهود التي انطلقت من القاهرة في صورة عملية مستدامة للحوار والتعاون والعمل المشترك، قائلًا" فلْيُذكَر هذا المنتدى ليس فقط بوصفه اجتماعًا للوفود، بل باعتباره لحظة اختارت فيها دول البحر المتوسط أن تتطلع إلى المستقبل معًا".

ودعا الوزير أن يكون" إعلان القاهرة" نقطة انطلاق للشراكات المستقبلية والمبادرات المشتركة والتعاون المؤسسي لتوفير مسارات وفرص أفضل للشباب في مختلف دول المنطقة.

وأكد الدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص التشغيل وتمكين الشباب.

وأشار إلى أن المنتدى شهد توافقًا واسعًا بين الدول المشاركة حول ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الشراكات في مجالات التعليم وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في دعم الابتكار ورفع كفاءة الأنظمة التعليمية في دول المنطقة.

وأوضح الوزير الإيطالي، أن الإعلان الصادر عن المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ التعاون المشترك، وتعزيز التكامل في مجالات التعليم التقني والمهني، مشددًا على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وتزويد الأجيال الجديدة بالمهارات والمعارف التي تمكنها من مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.

كما دعا إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاعات الأعمال، وتوسيع آفاق البحث العلمي والابتكار، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول المشاركة، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة ومرونة.

وفي ختام كلمته، رحب الوزير بالمبادرات الطلابية التي طُرحت خلال المنتدى، وفي مقدمتها مشروع" شبكة مدارس دول البحر المتوسط"، معتبرًا إياه نموذجًا رائدًا لتعزيز التواصل والتعاون بين المؤسسات التعليمية في دول البحر المتوسط، وبناء جسور من الثقة والتفاهم بين الشباب.

وأضاف وزير التعليم والاستحقاق الإيطالي، أن المنتدى يمثل انطلاقة حقيقية لمسار تعاون إقليمي واعد في مجال التعليم التقني والمهني، مشددًا على التزام بلاده بدعم هذه الجهود ومواصلة العمل المشترك لتحويل مخرجات المنتدى إلى مبادرات عملية على أرض الواقع.

واختُتم الوزير كلمته بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين الدول المشاركة، بما يحقق الأهداف المشتركة في تطوير التعليم وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمةوخلال الجلسة الختامية للمنتدى التقني والمهني، استعرض الطلاب المشاركون من دول البحر المتوسط مجموعة من التوصيات التي عكست رؤيتهم لمستقبل التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواكبة التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ودعم جهود التنمية المستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك