اختتم مجلس التنمية الاقتصادية زيارة إلى إسبانيا وسويسرا استمرت خمسة أيام، وذلك برئاسة سعادة السيدة نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية.
وجاءت هذه الزيارة ضمن جهود المجلس المستمرة لتعزيز مكانة مملكة البحرين كوجهة استثمارية جاذبة، واشتملت على سلسلة من اللقاءات الاستراتيجية التي جمعت وفد المجلس مع نخبة من الشركات الأوروبية والمستثمرين، بالإضافة إلى أبرز الجهات المعنية من القطاعات الرئيسية ذات الأولوية، بما في ذلك الخدمات المالية، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والسياحة.
وشملت الزيارة مدينة برشلونة، حيث استضاف مجلس التنمية الاقتصادية جلسة حوارية وحفل استقبال، شكلا منصة استراتيجية للتواصل مع المستثمرين وقادة الأعمال المقيمين في إسبانيا.
وسلطت الضوء على شبكة البحرين الواسعة من اتفاقيات التعاون الاقتصادي والتجاري، والمزايا التنافسية التي توفرها بيئتها الداعمة للاستثمار، والتي تمنح الشركات في المملكة وصولاً استثنائياً إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها.
كما استضاف المجلس سلسلة من الفعاليات الحصرية في مدينة زيوريخ، وأولها لقاء جمع نخبة من أصحاب الثروات ومستشاري كبرى شركات إدارة الأصول، حيث ركزت النقاشات على استعراض كفاءة منظومة الخدمات المالية وإدارة الثروات في البحرين، والإطار التنظيمي الداعم لها، إلى جانب تنامي مكانة المملكة كمركز إقليمي للمكاتب العائلية.
واستكملت هذه الفعاليات بجلسة حوارية متخصصة شارك فيها أعضاء من جمعية سويسرية معنية بتقنيات العملات المشفرة وتقنية البلوك تشين، وعزز مكانة البحرين كبيئة متقدمة تدعم الابتكار في التكنولوجيا المالية والنمو العابر للحدود.
واشتمل البرنامج المكثف كذلك على لقاءات خاصة مع عدد من شركات المكاتب العائلية في زيوريخ تناولت اجتماعات مع مستشاري ورؤساء هذه الشركات لتبادل وجهات النظر في مواضيع الاستثمار.
كما تعاون المجلس مع غرفة تجارة وصناعة وخدمات جنيف (CCIG) لتنظيم فعاليتين شملتا جلسة حوارية حصرية للرؤساء التنفيذيين، إلى جانب جلسة أخرى ركزت على توجهات السوق.
وأسهمت هذه اللقاءات في إتاحة حوار مباشر مع عدد من قادة الأعمال السويسريين، حيث تم استعراض مستجدات الوضع الإقليمي وتأثيره على الاستثمار، مع التأكيد على مرونة البحرين وقدرتها على الحفاظ على بيئة مستقرة وداعمة للأعمال.
واختتمت الزيارة بلقاء استراتيجي مع المنتدى الاقتصادي العالمي هدفه تعزيز موقع البحرين كشريك استراتيجي بارز.
وتناولت المناقشات تنويع سبل التعاون وابتكار مبادرات جديدة تعزز من تأثير الشراكة بين الطرفين.
وشهدت الجولة مشاركة عدد من كبار ممثلي مجلس التنمية الاقتصادية من فريق تطوير الاستثمار والقطاعات ذات الأولوية، ما يعكس التزام المجلس بالتواصل الاستباقي مع المستثمرين وبناء علاقات طويلة الأمد في الأسواق الأوروبية الرئيسية، وتعزيز مكانة مملكة البحرين كوجهة رائدة للاستثمار الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك