وكالة سبوتنيك - سكوت ريتر عن خطاب بوتين: كلما استمعت إليه أكثر... كلما زاد تقديري لقيادته وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية العربي الجديد - أرباح الحرب تتحول لمصدر قلق... مالكو ناقلات النفط يخشون انهيار السوق وكالة شينخوا الصينية - الجيش الكويتي يعلن رصد والتعامل مع "7 صواريخ باليستية معادية" وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: إسرائيل لا تريد للبنان الأمن والاستقرار والإعمار العربي الجديد - محاولات مصرية لإقناع أوروبا بحل أزمة الديون والتعثر المالي بأفريقيا فرانس 24 - وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي السابق عن 93 عاما العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا
عامة

كتب الكيمياء قد تتغير.. الذكاء الحاسوبي يفكك مفهوما راسخا منذ قرن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين
1

منذ قرابة قرن من الزمان، يتعلم الطلاب في مختبرات الكيمياء وقاعات الدراسة قاعدة" التأثير الحثي" لتفسير كيفية تحرك أو توزيع الإلكترونات داخل الجزيئات الكيميائية، لكن فريقا بحثيا بريطانيا أستراليا يدعو إ...

ملخص مرصد
أعاد باحثون بريطانيون وأستراليون تقييم قاعدة التأثير الحثي في الكيمياء، التي تفسر توزيع الإلكترونات داخل الجزيئات منذ ثلاثينيات القرن الماضي. واكتشف الفريق باستخدام نماذج حاسوبية متقدمة أن بعض الظواهر الكيميائية لا تتوافق مع هذه القاعدة، ما يدعو إلى تحديثها. وأكد الباحثون أن الكيمياء الحالية ليست خاطئة، بل تحتاج إلى تفسير أكثر دقة لسلوك الإلكترونات.
  • قاعدة التأثير الحثي تُدرّس منذ 30 عاماً لتفسير توزيع الإلكترونات في الجزيئات الكيميائية
  • باحثون من جامعتي كارديف ونيو إنجلاند وجدوا عدم توافق بعض الظواهر مع القاعدة
  • الدراسة نشرت في دورية Journal of Chemical Education ولا تنفي صحة الكيمياء الحالية
من: فريق بحثي بريطاني أسترالي أين: جامعتي كارديف (بريطانيا) ونيو إنجلاند (أستراليا)

منذ قرابة قرن من الزمان، يتعلم الطلاب في مختبرات الكيمياء وقاعات الدراسة قاعدة" التأثير الحثي" لتفسير كيفية تحرك أو توزيع الإلكترونات داخل الجزيئات الكيميائية، لكن فريقا بحثيا بريطانيا أستراليا يدعو إلى إعادة النظر في هذه القاعدة، وذلك بعد أن استخدموا أدوات حاسوبية حديثة قادرة على تتبع سلوك الإلكترونات داخل الجزيئات بدقة غير مسبوقة.

وبحسب الشرح التقليدي للقاعدة، فإن بعض الذرات تستطيع جذب الإلكترونات أو دفعها داخل الجزيء، ما يؤثر في خصائصه الكيميائية وسلوكه أثناء التفاعلات، فعلى سبيل المثال، عندما ترتبط ذرة شديدة السالبية الكهربائية مثل الكلور أو الفلور بذرة كربون، فإنها تسحب جزءا من الكثافة الإلكترونية نحوها، ما يغير توزيع الشحنات داخل الجزيء ويؤثر في تفاعلاته الكيميائية.

وظهر هذا المفهوم في ثلاثينيات القرن الماضي على يد الكيميائي البريطاني كريستوفر إنغولد، وأصبح أحد أكثر المفاهيم رسوخا في الكيمياء العضوية، وقد استخدم لعقود لتفسير كيفية تأثير الذرات في توزيع الإلكترونات داخل الجزيئات.

وعلى الرغم من أن هذه الفكرة تُدرَّس في الكتب الجامعية والمدرسية منذ عشرات السنين، فإن الباحثين، باستخدام تقنيات حديثة للنمذجة الحاسوبية، وجدوا أن هذا التفسير لا يتوافق دائما مع ما يحدث فعليا داخل بعض الجزيئات، ففي بعض الحالات المهمة، لا تتحرك الإلكترونات بالطريقة التي تصفها الكتب الدراسية، وبالتالي، فإن بعض الظواهر الكيميائية التي كان يعتقد أنها ناتجة عن" التأثير الحثي" قد يكون لها تفسير مختلف أو أبسط.

وأكد فريق الدراسة من جامعتي كارديف البريطانية ونيو إنجلاند الأسترالية، أن نتائج مراجعتهم التي نُشِرت في دورية" جورنال أوف كيميكال إديوكيشن" (Journal of Chemical Education)، لا تعني أن الكيمياء التي تُدرَّس حاليا خاطئة، بل تشير إلى أن أحد النماذج التفسيرية القديمة قد يحتاج إلى تحديث ليتماشى مع الأدلة العلمية الحديثة.

ويرى الباحثون أن تبني تفسير أبسط وأكثر دقة لسلوك الإلكترونات قد يساعد في تحسين تدريس الكيمياء وفهم التفاعلات الكيميائية بصورة أفضل.

وأكدوا أن نتائجهم تكتسب أهمية خاصة لأن الكيمياء العضوية تمثل أساسا للعديد من المجالات الحيوية، من تطوير الأدوية والمواد المتقدمة إلى الصناعات الكيميائية والزراعة والتقنيات الحديثة، ما يجعل أي تحسين في فهم سلوك الجزيئات خطوة مهمة نحو تطوير الابتكار العلمي في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك