أكد المخرج ومدير التصوير محمد سعدون مدير مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير أنهم عانوا في البداية من إحباط وقت تأسيس الدورة الأولى، موضحا: " من قبل تأسيس الدورة الأولى، وفي المرحلة اللي إحنا حددنا فيها ميعاد المهرجان كدورة أولى، وكنا عايزين مكان يستقبل المهرجان في إسكندرية، فلفينا على كل الأماكن الثقافية اللي موجودة، كانوا بيقولوا" مين دول؟ "، وبعد ما نشرح المهرجان، كانوا بيقولوا لما لا".
وتابع لـ" اليوم السابع": " في أماكن بعد كدة اشتغلوا معانا وصدقونا، والدورة الأولى حصل إن" أتيليه إسكندرية" (جمعية فنانين وكتاب إسكندرية)، وأستاذ سامي حلمي، هما اللي استقبلوا الفعالية وحصلت الدورة الأولى".
كما أشار محمد سعدون أن هناك إحباطا يحدث أحيانا بعد كل دورة، أو أثناء التحضيرات وقت ظهور الأزمات أو الصدمات التي لم يكن يتوقعها فريق العمل، لافتا: " إحنا طبعاً بنتعامل مع المؤسسات الحكومية والجهات الخاصة وحاجات التمويل والحاجات دي كلها، فإحنا أول ناس بناخد الصدمة، أكيد بيجي لنا وقت صعب بنفكر فيه إن إحنا نوقف المهرجان، بس في نفس الوقت في ناس بتقدم أفلامهم، وفي ناس طول السنة هتلاقي" الفيسبوك" عندنا والسوشيال ميديا الناس بتسأل: " المهرجان إمتى؟ المهرجان فين؟ "، الجمهور طبيعي، وناس بتسأل على ورشة الأطفال، فكل دول فوق رأسنا، فما ينفعش، ما ينفعش إن إحنا نوقف المهرجان، طبعاً شغالين، آه في حاجات صعبة طبعاً بتعدي، والحمد لله" ولاد الحلال" بيقفوا جنبنا، فالحمد لله، الإحباط موجود بس بيعدي".
مهرجان الإسكندرية للفيلم القصيرالمهرجان أسسته وتنظمه جمعية دائرة الفن برعاية وزارة الثقافة المصرية وهيئة تنشيط السياحة، وريد ستار، ومحافظة الإسكندرية، وترأس المهرجان المخرج محمد محمود، ويشغل منصب مدير المهرجان محمد سعدون، بينما يتولى الإدارة الفنية موني محمود.
وضمت الهيئة الاستشارية العليا للمهرجان نخبة من صُنّاع السينما، من بينهم المخرج يسري نصر الله، والمنتج صفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي، والمنتج أحمد فهمي، والفنانة هنا شيحة، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك