شهد المركز الثقافي لمدينة طنطا، إقبالا من المواهب الصغيرة والشابة بمحافظة الغربية، للمشاركة في مسابقة لاكتشاف المواهب الفنية ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة المقدمة بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام.
وتسابق المشاركون في مسابقة" نجوم لبكرة" المنفذة بالتعاون بين فرع ثقافة الغربية وقناة الدلتا، في تقديم أفضل ما لديهم في مجالات الإنشاد الديني، والغناء، والتمثيل، والشعر، أمام لجنة الاستماع، لاختيار أفضل المواهب، تمهيدا لإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في البرامج والفعاليات الإعلامية والفنية، بما يسهم في دعم مسيرتهم الإبداعية وتعريف الجمهور بقدراتهم.
فيما تقرر عقد يوم آخر للمسابقة، يوم الإثنين القادم، بمسرح 23 يوليو بالمحلة.
وعن ضرورة الحفاظ على البيئة، ناقشت مكتبة دار الكتب بطنطا، ضمن محاضرة توعوية أقيمت بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، أبرز المشكلات السلوكية التي تتعرض لها البيئة، من عوادم السيارات، ومخلفات المصانع، والإسراف في استهلاك الطاقة والمياه، حيث أوضح د.
باسم فضل، مسئول نظم المعلومات الجغرافية والحوكمة بوزارة الموارد المائية والري، مجهودات الدولة في ملف حماية البيئة، وذلك من خلال تحسين جودة الخدمات البيئية، مشيرا إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الحكومية، والمجتمع المدني، وأفراد المجتمع، لتحقيق بيئة صحية وآمنة.
وفي إطار برنامج الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، شهد مسرح 23 يوليو بالمحلة، عقد ندوة تثقيفية، نظمتها الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، ومن خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة، تحدث خلالها الشاعر عبد المنعم الحريري، مدير المسرح، والصحفي محمد عبد العظيم، حيث أكدا على الدور الوطني للمرأة المصرية خلال أحداث ثورة 30 يونيو، ومشاركتها الفاعلة في دعم واستقرار الدولة، فيما شهد الختام عرضا فنيا قدمته فرقة" ضي القلوب" لذوي الهمم، بقيادة المدرب خالد قنيده، وضم العرض باقة منوعة من الاستعراضات الفلكلورية، ومن بينها: استعراضات مستوحاة من مصر القديمة، والفرح البلدي، وبطل الحكاية، وعروسة المولد.
وواصلت المواقع الثقافية بمحافظة الغربية، تنظيم العديد من الورش الفنية، وورش الحكي للأطفال، خلال الإجازة الصيفية، ومنها: قصر ثقافة غزل المحلة، ومكتبة أبو صير الثقافية، وقصر ثقافة المحلة، ومسرح 23 يوليو، ومكتبة سمنود الثقافية، وبيت ثقافة زفتى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك