حذرت طبيبة أسنان بريطانية من أن التوتر النفسي قد يدفع كثيرين إلى ممارسة عادة لا إرادية أثناء النوم تُعرف باسم" صرير الأسنان"، وهي مشكلة قد تتسبب في أضرار دائمة للأسنان والفك إذا لم تُكتشف مبكراً.
ووفقاً لصحيفة" ميرور" البريطانية، قالت جراحة الأسنان الدكتورة بهافيكا باريك: إن أطباء الأسنان يلاحظون تزايد حالات صرير الأسنان، خاصة بين الأشخاص الذين يعيشون مستويات مرتفعة من الضغط النفسي والتوتر اليومي.
وأوضحت الطبيبة أن كثيراً من الناس يربطون التوتر بمشكلات مثل الأرق أو الصداع أو تقلب المزاج، لكنهم لا ينتبهون إلى تأثيره المباشر على صحة الأسنان والفك.
وأضافت أن صرير الأسنان يتمثل في طحن الأسنان أو الضغط عليها بصورة متكررة ولا إرادية أثناء النوم، ما يؤدي مع مرور الوقت إلى تآكل الأسنان وإجهاد عضلات الفك.
وحذرت من أن الأضرار تتراكم بصمت على مدى أشهر أو سنوات، قبل أن تتطور إلى مشكلات أكثر خطورة مثل تشقق الأسنان، أو الألم المزمن في الفك، أو زيادة حساسية الأسنان.
وأشارت الطبيبة إلى أن التدخل المبكر يساعد على الحد من المضاعفات طويلة الأمد، حيث يستطيع أطباء الأسنان غالباً اكتشاف العلامات الأولى قبل ظهور أعراض واضحة لدى المريض.
قدمت الطبيبة خمس نصائح للأشخاص الذين يعتقدون أنهم يعانون من صرير الأسنان، وهي: تقليل استخدام الشاشات الإلكترونية قبل النوم، مراقبة أعراض الصباح مثل شدّ الفك أو حساسية الأسنان، وعدم تأجيل زيارة طبيب الأسنان، والاستفسار عن استخدام واقي الأسنان الليلي، والنظر في خيار حقن البوتوكس للحالات الشديدة بعد استشارة المختصين.
كما تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) باستخدام مسكنات الألم المناسبة والكمادات الباردة لتخفيف آلام الفك والتورم عند الضرورة، مع متابعة الحالة طبياً لتجنب المضاعفات المستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك