جدد قاضي المعارضات بمحكمة قصر النيل الكلية حبس محمد طاهر، صاحب بيت فاطم، 45 يوما على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه في قضايا هتك عرض والتحرش بـ 4 فتيات، إلى جانب اتهامات تتعلق بالاتجار بالبشر.
إغلاق المقر الرئيسي واستمرار أعمال الفحصووفقًا للمعلومات الأولية، جرى إغلاق المقر الرئيسي المعروف باسم «بيت فاطم – مكان آمن للونس»، فيما تواصل اللجان المختصة مراجعة الأوراق والمستندات الخاصة بالمكان للتحقق من طبيعة نشاطه ومدى التزامه بالاشتراطات القانونية.
وأكد مالك العقار أن المقر مغلق طوال شهر رمضان، مشيرًا إلى توقف النشاط خلال هذه الفترة.
وفيما يتعلق بفرع المؤسسة في جاردن سيتي، تبين – بحسب الفحص المبدئي – أنه غير مرخص ولا يزاول أي نشاط رسمي، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات تدقيقية موسعة للوقوف على حقيقة الأوضاع القانونية والإدارية للمؤسسة.
شهادات مرعبة وكسر حاجز الصمتكشف عدد من السيدات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ـ على حد زعمهن ـ عن تعرضهن لانتهاكات داخل المؤسسة، مشيرات إلى أن المكان الذي كان يُعرّف نفسه كاستوديو لـ الندوات الثقافية وتقديم الدعم النفسي للنساء، تحول ـ بحسب رواياتهن ـ إلى بيئة للاستغلال والتحرش الممنهج.
وأضافت الشاكيات أن المسؤول عن المكان كان يستهدف فتيات يمررن بظروف اجتماعية صعبة، ويعمل على كسب ثقتهن من خلال تقديم الدعم والاحتواء، قبل أن تتطور العلاقة ـ وفق ادعاءاتهن ـ إلى اعتداءات جسدية ونفسية، وصلت في بعض الحالات إلى استدراج بعض الفتيات إلى مقرات خاصة تابعة له.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك