وكالة سبوتنيك - سكوت ريتر عن خطاب بوتين: كلما استمعت إليه أكثر... كلما زاد تقديري لقيادته وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية العربي الجديد - أرباح الحرب تتحول لمصدر قلق... مالكو ناقلات النفط يخشون انهيار السوق وكالة شينخوا الصينية - الجيش الكويتي يعلن رصد والتعامل مع "7 صواريخ باليستية معادية" وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: إسرائيل لا تريد للبنان الأمن والاستقرار والإعمار العربي الجديد - محاولات مصرية لإقناع أوروبا بحل أزمة الديون والتعثر المالي بأفريقيا فرانس 24 - وفاة برناديت شيراك أرملة الرئيس الفرنسي السابق عن 93 عاما العربي الجديد - فينيسيوس جونيور.. هل يمتد تألقه في إسبانيا إلى منتخب البرازيل؟ وكالة الأناضول - تركيا تختبر بنجاح 3 مكونات من منظومة "القبة الفولاذية" ضد المسيّرات قناه الحدث - هيغسيث يتحدث عن غزو من الأيديولوجيات الخطيرة لأوروبا
عامة

“الجزيزة” ترصد تطور رحلة الحج من الجمال للقطار

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 ساعة

مكة المكرمة – أحمد الأحمديكانت رحلة الحج فديما قبل أكثر من ٩٠ عاما رحلة شاقة وصعبة محفوفة بالكثير من المخاطر فكان الحاج عرضة للموت ولذا أيضا كانوا يقولون الذاهب للحج إما مفقود أم مولود لمشقة السفر م...

ملخص مرصد
تطورت رحلة الحج عبر العقود من رحلة شاقة على ظهور الجمال أو سيراً على الأقدام قبل أكثر من 90 عاماً، إلى استخدام السيارات ثم القطارات في عهد المملكة العربية السعودية. فقد نشر الملك عبد العزيز الأمن ووفر وسائل نقل حديثة، مما سهل أداء الفريضة وجعلها أكثر أمناً وطمأنينة للحجاج.
  • رحلة الحج قديماً كانت شاقة ومحفوفة بالمخاطر قبل عهد الملك عبد العزيز
  • استخدام السيارات في نقل الحجاج بدأ في منتصف الأربعينات الهجرية
  • القطارات الحديثة أصبحت وسيلة نقل رئيسية للحجاج بين مكة والمدينة
من: أحمد صالح حلبي، محمد شاكر أبو حميدي الهباش الحازمي أين: مكة المكرمة، المدينة المنورة، المشاعر المقدسة

مكة المكرمة – أحمد الأحمديكانت رحلة الحج فديما قبل أكثر من ٩٠ عاما رحلة شاقة وصعبة محفوفة بالكثير من المخاطر فكان الحاج عرضة للموت ولذا أيضا كانوا يقولون الذاهب للحج إما مفقود أم مولود لمشقة السفر من ناحية وتعرضه للموت أو السلب والنهب من قطاع الطرق في وقت تتناحر فيه القبائل فيما بينها لإنعدام الأمن والأمان وقلة الوازع الديني لذا كانت رحلة مضنئة رحلة تؤدا على ظهور الجمال أو سيرا على الأفدام لعشرات الكيلوات من ديارهم إلى مكة والمشاعر المقدسة منى وعرفات ومزدلفة والمدبنة المنورة وذلك قبل عهد الملك عبد العزيز المؤسس طيب الله ثراه الذي نشر الأمن والأمان في الجزيرة العربية ووحد صفوف القبائل وقضى على التناحر فيما بينهم وأمن طرق الحج بين مكة والمدينة وكافة مناطق المملكة ٠كما سهل رحمه الله إستيراد السيا رات إلى المملكة في نهاية العام الهجري ١٣٥٠ وبدأت السيارات تظهر في المملكة ويستخدمها الناس في أداء فريضة الحج وشيئا فشيئا حتى تكاثره وإستغناء الناس عن إستخدام الجمال في رحلة الحج أو السير على الأقداموأصبحت رحلة ميسرة تتم في أمن وأمان وطمأنينية٠ كما مهدت الطرق وزفلتت بين مناطق المملكة لتيسير الحركة بينها ٠ وحول الحج قديما ومهنة الطوافة والمطوفين إلتقينا بأحد أبناء المطوفين القدامى بمكة المكرمة أحمد صالح حلبي وحدثنا عن ما كان يرويه له والده رحمه الله عن الحج قديما فقال كانت رحلة الحج قديما رحلة شاقة ومضنئة فبل توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن طيب الله ثراه وفي بدايات التوحيد حيث كان يستخدم الناس الجمال للحج أو السير على الأقدام وكانت توضع على ظهور الجمال الشقادف وهي مصنوعة من الخشب ومظللة ليستخدمها كبار السن والعجزة والنساء والأطفال وتركب على ظهور الجمال ويضيف الحلبي فائلا وكان المطوف يقوم بالاتفاق مع ثلاثة وسطاء الأول فيما يعرف بالمخرج والذي كان يعمل تحت إشراف هيئة المخرجين والتي تتولى مسؤولية الاتفاق مع الجمالة أصحاب الجمال لنقل الحجاج ثم تأتي مهمة المقومين وهي عبارة عن هيئة تنحصر مهمتها في تحديد وتقدير حمولة الجمل من أمتعة الحجاج وعدد الركاب وذلك قبيل إنطلاقة الرحلة ويضيف أحمد قائلا وعادة ما تكون الجمال معدة لحمل النساء وبعض كبار السن من الحجاج إضافة للعفش وتجلس النساء داخل الشقدف على ظهر البعير وله جانبين مقعد للرجال وأخر للنساء ويغطى بقماش للتظليل ٠ ويستطرد الحلبي بقوله وليس الشقدف بأحسن حالا من من الحجاج السائىون على أقدامهم تحت وهج الشمس وقسوة طبيعة الصحراء علاوة على الخوف من مخاطر الطريق من سباع وقطاع طرقوتطرق الحلبي لعصر الحج بالسيارات ويفول في مطلع العهد السعودي وتحديدا في منتصف الأربعينات الهجرية بدأ إستخدام السيارات في نقل الحجاج بين مكة والمدينة والمشاعر المقدسة ومدن المملكة وبختتم الحلبي حديثه قائلا وأخيرا وفي هذا العهد الزاهر دخلت القطارات الحديثة المطورة في نقل الحجاج بين المدينة المنورة ومكة المكرمة ممثلة في قطار الحرمين وبين المشاعر المقدسة من خلال قطار المشاعر المقدسة٠أما محمد شاكر أبو حميدي الهباش الحازمي وحفيد المقوم قديما جدهم أبو حميدي فقال كانت مهنة الخراجة أو بما تعرف بالقوامة مسندة لال الهباش وال ابو حميدي أجدادنا رحمهم الله في مدينة مكة المكرمة في بداية الستينات الهجرية وكانت وسيلة النقل قديما الجمال وكان القائمون عليها يطلق عليهم المخرجين أو المقومين إلى جانب الجمالة الذين يقومون بقيادة الجمال التي تأتي.

للحج مثل المحمل المصري والمحمل الشامي حتى أمر الملك عبد العزيز رحمه الله بإخلال خدمة نقل الحجاج من الجمال إلى السيارات تسهيلا على الحجاج ثم أخذت الحكومة تطور أعمال الحج ووسائل نقل الحجاج حتى وصلنا اليوم لعصر القطا رات السريعة بين مكة والمدينة ومناطق المشاعر المقدسة٠.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك