قال موقع" أكسيوس" الأمريكى، إن الوكالة المسئولة عن حملة الترحيل الجماعي التي يقودها الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب تستعد لاستقبال ملايين الزوار الأجانب في كأس العالم 2026.
وستنطلق البطولة في 12 يونيو في لوس أنجلوس، تليها 77 مباراة في غضون شهر تقريبًا، مما سيؤدي إلى تدفق أعداد كبيرة من الوافدين الذين سيواجهون نظام الهجرة الذي أثار ردود فعل غاضبة خلال العام الماضي.
وحذر نشطاء ومشجعو كرة القدم، وحتى رئيس سابق للفيفا، من القدوم إلى الولايات المتحدة، زاعمين أن الزوار يجب أن يخشوا التنميط العنصري والمراقبة، وحتى الاحتجاز من قبل إدارة الهجرة والجمارك.
إدارة الهجرة لن تتواجد لاعتقال المهاجرين فى المباراياتونفى وزير الأمن الداخلي، ماركواين مولين، هذه المخاوف في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، قائلاً إن إدارة الهجرة والجمارك لن تتواجد هناك" لاعتقال" المهاجرين في المباريات.
وقال مولين لشبكة سي بي إس نيوز: " إنها إدارة الهجرة والجمارك، إذن، ما الذي تجده في عدد هائل من الأحداث الرياضية؟ منتجات مقلدة، تذاكر مزيفة.
حتى الملابس المقلدة تُباع في الشوارع.
"رغم تحذيرات النقاد الدوليين للجماهير، خففت إدارة ترامب بعض قيود الهجرة القانونية لتسهيل سفر اللاعبين والطاقم والجماهير لحضور البطولة.
كما ستشارك إيران وهايتي، المدرجتان على قائمة حظر السفر، بفرق هذا الصيف.
ووصف مولين المخاطر الأمنية بأنها" عالية للغاية"، مشيرًا إلى حجم العمل المطلوب من الوكالة التي تسلّمها قبل نحو 10 أسابيع من انطلاق البطولة.
وتتولى عدة جهات في وزارة الأمن الداخلي مسئولية تأمين كأس العالم.
وستستضيف الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) مركز قيادة البطولة في نفس الموقع المستخدم لرصد الكوارث الطبيعية، وذلك لتوحيد الاتصالات والاستجابة.
كما قدمت الوكالة منحًا بقيمة 625 مليون دولار للحكومات المحلية، معظمها لتغطية ساعات العمل الإضافية للشرطة لأغراض الأمن، و250 مليون دولار للحد من مخاطر الطائرات المسيّرة.
خفر السواحل مشارك فى التأمينيتولى خفر السواحل قيادة الفريق الأمني في المواقع القريبة من سواحل البلاد، بما في ذلك ملعب لوس أنجلوس الذي سيستضيف 8 مباريات، من بينها المباراة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية.
وتتولى إدارة الجمارك وحماية الحدود مسئولية الدخول (والخروج) الآمن لملايين مشجعي كرة القدم المسافرين عبر المنافذ الحدودية، وإدارة بوابة تصاريح السفر الإلكترونية التي استقبلت بالفعل 5.
9 مليون طلب.
وتستعد إدارة أمن النقل (TSA) أيضًا لزيادة حركة السفر عبر المطارات، سواءً من المسافرين الدوليين أو المحليين.
وتتولى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وفريق التحقيقات التابع لها في مجال الأمن الداخلي مسؤولية منع الاتجار بالبشر، والذي من المعروف أن حالاته تزداد خلال الأحداث الرياضية الكبرى، ومكافحة بيع البضائع المقلدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك