Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت! قناة الجزيرة مباشر - Trump's nuclear priorities clash with Tehran's financial demands in ceasefire negotiations الجزيرة نت - الحرب والتضخم يدفعان الإيرانيين نحو العقارات هرباً من تآكل المدخرات العربي الجديد - إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت والبحرين وكالة الأناضول - حماس تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية الجزيرة نت - أكبر خريطة كونية للمجالات المغناطيسية تكشف أسرار الكون الخفية DW عربية - "الصرصور لا يموت".. من مزحة إلى حراك شبابي في الهند العربي الجديد - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرات مسيّرة مجهولة فوق منشآت في حضرموت قناه الحدث - مصر تكتشف منظومة مياه مفقودة قرب قلعة صلاح الدين
عامة

حريق سياتل الكبير 1889 غير ملامح المدينة بأكملها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في السادس من يونيو عام 1889 اندلع حريق هائل في مدينة سياتل، والتهم نحو 100 فدان، مدمراً جزءاً كبيراً من الحي التجاري والواجهة البحرية، وقد قدرت الخسائر بنحو 20 مليون دولار، وشكل الحريق نقطة تحول مهمة ...

ملخص مرصد
اندلع حريق هائل في سياتل يوم 6 يونيو 1889، التهم 100 فدان ودمر الحي التجاري والواجهة البحرية، قدرت خسائره بـ20 مليون دولار. بدأ الحريق في ورشة نجارة بسبب غراء ساخن، وانتشر بسرعة بسبب المواد القابلة للاشتعال. لم تسجل وفيات رغم الدمار الواسع، مما دفع قادة المدينة إلى وضع خطة إعادة إعمار فورية.
  • اندلع حريق سياتل الكبير في 6 يونيو 1889، التهم 100 فدان ودمر وسط المدينة
  • بدأ الحريق في ورشة نجارة بسبب غراء ساخن وانتشر بسرعة بسبب مواد قابلة للاشتعال
  • لم تسجل وفيات رغم الدمار، وأصدر قانون بناء شامل بعد الكارثة
من: فيكتور كليرمونت (مالك الورشة)، قادة المدينة ورجال الأعمال أين: سياتل، الولايات المتحدة

في السادس من يونيو عام 1889 اندلع حريق هائل في مدينة سياتل، والتهم نحو 100 فدان، مدمراً جزءاً كبيراً من الحي التجاري والواجهة البحرية، وقد قدرت الخسائر بنحو 20 مليون دولار، وشكل الحريق نقطة تحول مهمة في تاريخ المدينة.

اندلع الحريق بعد الساعة الثانية والنصف ظهراً، عندما اشتعلت النيران في وعاء من الغراء الساخن داخل ورشة نجارة تابعة لفيكتور كليرمونت في مبنى بونتيوس، وفقا لما ذكره موقع هيستورى.

انتشر اللهب بسرعة بسبب أرضية الورشة المليئة بنشارة الخشب وزيت التربنتين شديد الاشتعال، ثم امتدت النيران إلى متجر ديتز وماير للمشروبات الكحولية المجاور، وسرعان ما توسعت في جميع الاتجاهات مدفوعة بالمواد القابلة للاشتعال.

وخلال ساعات قليلة، تحول دار أوبرا فراي إلى أطلال، ثم اجتاح الحريق وسط المدينة ودمر المطاحن والمستودعات والأرصفة البحرية ومئات الشركات.

ساهمت عدة عوامل في تحويل الحريق إلى كارثة كبرى، منها ربيع جاف ودافئ بشكل غير معتاد، محدودية إمدادات المياه، وضعف تدريب إدارة الإطفاء التطوعية، واعتماد وسط المدينة على مبان خشبية شديدة الاشتعال.

رغم ضخامة الحريق، لم تسجل أي وفيات بشكل يعد مفاجئًا، إلا أن الدمار كان واسعا وشمل معظم وسط المدينة، مع خسائر مالية كبيرة وتدمير البنية التجارية والبحرية.

بعد الكارثة، اجتمع أكثر من 600 من قادة المدينة ورجال الأعمال في 7 يونيو 1889 لوضع خطة إعادة الإعمار، ومن أبرز القرارات إصدار أول قانون بناء شامل في سياتل يلزم باستخدام الطوب أو الحجر بدل الخشب في منطقة الحريق، إنشاء إدارة إطفاء محترفة بدل النظام التطوعي، ونقل إدارة إمدادات المياه إلى شركة مرافق عامة لتحسين الكفاءة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك