وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

بعد 19 عامًا على “جونو”: الإعصار الذي غيّر ذاكرتنا عن الأنواء المناخية

أثير
أثير منذ ساعتين

أثير - د. محمد بن حمد العريمينتيجة لموقعها الجغرافي والفلكي وقربها من مراكز تكون الأعاصير والحالات المناخية؛ تعرضت سلطنة عمان للعديد من الأنواء المناخية المختلفة من حيث مدى قوتها وتأثيرها، وتحفظ لنا...

ملخص مرصد
ضرب إعصار جونو السواحل العُمانية في 6 يونيو 2007، مخلفًا 49 قتيلاً و27 مفقودًا. بلغ سرعة رياحه 260 كم/ساعة، مصحوبًا بأمطار غزيرة وأمواج عاتية. شكل الحدث نقطة تحول في إدارة الكوارث الطبيعية بسلطنة عمان.
  • إعصار جونو ضرب السواحل العُمانية في 6 يونيو 2007
  • بلغت سرعة رياحه 260 كم/ساعة وأودى بحياة 49 شخصاً
  • أحدث تغييرات في أنظمة الإنذار والبنية التحتية بعد الكارثة
من: سلطنة عمان، السلطان قابوس بن سعيد (بحسب) أين: السواحل العُمانية، بحر العرب

أثير - د.

محمد بن حمد العريمينتيجة لموقعها الجغرافي والفلكي وقربها من مراكز تكون الأعاصير والحالات المناخية؛ تعرضت سلطنة عمان للعديد من الأنواء المناخية المختلفة من حيث مدى قوتها وتأثيرها، وتحفظ لنا كتب التاريخ العماني عددا من التواريخ المرتبطة بهذه الأعاصير والمنخفضات، والجرفات وتأثيراتها على المجتمع المحلي.

وفي مثل هذه الأيام من شهر يونيو، تعود إلى ذاكرة العُمانيين واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تأثيرًا في التاريخ الحديث لسلطنة عمان، حين ضرب إعصار “جونو” السواحل العُمانية في السادس من يونيو عام 2007، مخلفًا خسائر بشرية ومادية كبيرة، ومؤسسًا لمرحلة جديدة في إدارة المخاطر والكوارث الطبيعية في البلاد.

ويُعد “جونو” من أقوى الأعاصير المدارية التي شهدها بحر العرب خلال العقود الأخيرة، إذ بلغت سرعة الرياح المصاحبة له نحو 260 كيلومترًا في الساعة عند ذروة قوته، قبل أن يتجه نحو السواحل العُمانية مصحوبًا بأمطار غزيرة وأمواج بحرية عاتية تجاوز ارتفاعها في بعض المناطق عدة أمتار.

واليوم، وبعد نحو تسعة عشر عامًا على ذلك الإعصار، تعود “أثير” إلى استحضار ما ارتبط بهذه الكارثة الطبيعية من أحداثٍ وتفاصيل لا تزال عالقة في الذاكرة الوطنية، وما خلّفته من آثارٍ بشرية ومادية واسعة النطاق، كما تتوقف عند صور التكاتف والتضامن التي جسّدها العُمانيون خلال تلك الأيام الاستثنائية، حين تضافرت جهود مؤسسات الدولة والمجتمع والأفراد للحد من الخسائر، ومساندة المتضررين، وتجاوز واحدة من أصعب المحن التي شهدتها السلطنة في تاريخها الحديث.

جونو.

إعصار استثنائي كسر هدوء بحر العربيُعدّ تعرّض سلطنة عُمان لإعصار “جونو” حدثًا نادرًا في تاريخها المناخي الحديث، إذ لم تشهد البلاد خلال العقود الستة السابقة لوقوعه ظاهرة مماثلة من حيث القوة والتأثير.

ويعود ذلك إلى أن المنطقة الرئيسة لتكوّن الأعاصير والعواصف المدارية في المحيط الهندي تقع عادةً في خليج البنغال بالقرب من السواحل الشرقية لشبه القارة الهندية، بينما تكون العواصف التي تنشأ في بحر العرب أو بالقرب من السواحل الغربية للهند أقل قوة في الغالب، ويتلاشى معظمها قبل وصوله إلى اليابسة.

وقد شكّل إعصار جونو استثناءً لهذه القاعدة، إذ صُنّف آنذاك من بين أعنف الأعاصير التي شهدها بحر العرب خلال الستين عامًا السابقة لحدوثه، بعدما اكتسب قوة كبيرة أثناء تحركه فوق المياه الدافئة للبحر.

ولم تقتصر آثاره على السواحل العُمانية فحسب، بل امتدت تداعياته إلى مناطق أخرى مطلة على بحر عُمان، شملت السواحل الجنوبية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأجزاء من الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، ما جعله واحدًا من أكثر الأعاصير تأثيرًا واتساعًا في المنطقة خلال العقود الأخيرةمن عاصفة ضعيفة إلى إعصار مدمّرتكوّن إعصار جونو بالقرب من السواحل الغربية لشبه القارة الهندية في الأول من يونيو 2007، حيث بدأ كعاصفة مدارية محدودة التأثير، قبل أن يشهد تطورًا متسارعًا خلال أيام قليلة.

ومع توافر الظروف الجوية الملائمة في طبقات الجو العليا وارتفاع درجات حرارة مياه بحر العرب والمحيط الهندي، أخذت العاصفة تكتسب المزيد من القوة والتنظيم، لتتحول مساء الثالث من يونيو إلى إعصار مداري شديد التدمير.

وقد واصل جونو اشتداده بوتيرة لافتة، حتى انخفض الضغط الجوي في مركزه إلى أقل من 920 ملليبار، فيما بلغت سرعة الرياح المصاحبة له نحو 240 كيلومترًا في الساعة، وهي مؤشرات تعكس القوة الاستثنائية التي وصل إليها.

كما ظهرت في مركزه عين إعصار واضحة ومكتملة، وهي من السمات التي تميز الأعاصير القوية والمنظمة، الأمر الذي جعله يُصنف آنذاك ضمن أقوى الأعاصير المدارية التي شهدها بحر العرب في العصر الحديث.

الاقتراب من عُمان.

ذروة القوة وبداية الانحسارواصل إعصار جونو تحركه باتجاه الشمال الغربي فوق مياه بحر العرب، مستفيدًا من الظروف الجوية الملائمة التي ساعدت على احتفاظه بقوته لفترة طويلة.

ورغم تعرضه أحيانًا لكتل هوائية أكثر جفافًا وبرودة نسبيًا، وهي عوامل تؤدي عادةً إلى إضعاف الأعاصير المدارية، فإن تأثيرها على جونو كان محدودًا، الأمر الذي مكّنه من المحافظة على شدته الاستثنائية أثناء تقدمه نحو السواحل العُمانية.

وفي الخامس من يونيو 2007 وصل الإعصار إلى السواحل الجنوبية الشرقية لسلطنة عُمان وهو في ذروة قوته تقريبًا، إذ بلغت سرعة الرياح المصاحبة له نحو 260 كيلومترًا في الساعة عندما كان على بعد 285 كيلومترًا من جزيرة مصيرة، فيما وصلت سرعة بعض الهبّات إلى نحو 315 كيلومترًا في الساعة، وارتفع الموج المصاحب له إلى نحو 12 مترًا.

وبذلك صُنّف جونو ضمن أعاصير الدرجة الخامسة، وهي أعلى درجات تصنيف الأعاصير المدارية من حيث القوة والتأثير.

غير أن قوة الإعصار بدأت بالتراجع تدريجيًا بعد اقترابه من اليابسة وعبوره أجزاء من الأراضي العُمانية، إذ تعتمد الأعاصير المدارية في بقائها على الطاقة الناتجة عن تبخر المياه الدافئة وتكاثفها فوق المسطحات البحرية.

ومع ابتعاده عن مصدر هذه الطاقة، أخذ جونو يفقد كثيرًا من زخمه، ليتحول منذ مساء الخامس من يونيو إلى عاصفة مدارية أثناء توجهه نحو السواحل الجنوبية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، منهياً بذلك واحدة من أقوى المراحل التي شهدها خلال مساره في بحر العرب.

مع تزايد المؤشرات التي أكدت اقتراب إعصار جونو من السواحل العُمانية، سارعت الحكومة إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل حجم الخسائر المحتملة.

فقد أُعلنت حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد، كما تقرر تعليق العمل في المؤسسات والدوائر الحكومية لمدة يومين، لإتاحة المجال أمام الجهات المختصة لتنفيذ خططها الوقائية والتعامل مع المستجدات التي قد تفرضها الحالة الجوية.

وفي الوقت نفسه، أطلقت الجهات المعنية تحذيرات متواصلة للسكان في المناطق المتوقع تأثرها بشكل مباشر بالإعصار، داعيةً إلى إخلاء المواقع المنخفضة والقريبة من مجاري الأودية والسواحل، والانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا.

ومن أبرز هذه الإجراءات عملية الإخلاء الكامل لجزيرة مصيرة، التي كانت تقع في نطاق التأثير المباشر للإعصار، حيث جرى نقل السكان إلى مناطق آمنة قبل وصول العاصفة، في خطوة عكست حجم الاستعدادات المبكرة والجهود المبذولة للحد من المخاطر التي كان يُتوقع أن يسببها الإعصار.

وقد بدأت التأثيرات المباشرة لإعصار جونو على السواحل العُمانية قبل وصول مركزه إلى اليابسة بنحو سبع ساعات، حيث شهدت المناطق الساحلية تدهورًا متسارعًا في الأحوال الجوية تمثل في هبوب رياح عاصفة وأمطار غزيرة استثنائية.

وقد سجلت بعض المناطق كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة وجيزة، إذ بلغت في بعض المواقع نحو 610 مليمترات خلال 24 ساعة فقط، وهي من أعلى المعدلات المطرية التي شهدتها السلطنة خلال فترة زمنية قصيرة.

ولم تقتصر آثار الإعصار على الأمطار والرياح، بل صاحبته أمواج بحرية عاتية اجتاحت أجزاء من الشريط الساحلي، الأمر الذي أدى إلى غمر العديد من الطرق الساحلية بالمياه، وتعطيل حركة المرور في عدد من المناطق.

ومع تزامن المد البحري مع الأمطار الغزيرة وجريان الأودية، ازدادت حدة التأثيرات التي شهدتها المناطق الساحلية، لتدخل السلطنة واحدة من أصعب الساعات التي عرفتها خلال تلك الكارثة الطبيعية.

خلّفت الرياح العاتية المصاحبة لإعصار جونو أضرارًا كبيرة في البنية الأساسية، إذ تعرضت العديد من خطوط نقل وتوزيع الكهرباء للتلف، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المناطق لساعات طويلة، وأثر على مختلف الخدمات المرتبطة به.

كما تسببت الرياح والأمطار الغزيرة في إلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، وإعاقة حركة التنقل والاتصالات في بعض المواقع.

وكانت ولايتا صور ورأس الحد من بين المناطق التي شهدت أضرارًا واسعة نتيجة التأثير المباشر للإعصار، حيث تعرضت منشآت ومبانٍ ومرافق مختلفة لأضرار متفاوتة بسبب قوة الرياح وارتفاع الأمواج.

أما في محافظة مسقط، فقد بلغت سرعة الرياح نحو 100 كيلومتر في الساعة، الأمر الذي أدى إلى انقطاع الكهرباء في بعض المناطق، فيما تسببت الأمطار الغزيرة والأمواج البحرية المرتفعة في غمر عدد من الطرق والشوارع والمنشآت الواقعة في المناطق المنخفضة، لتتحول أجزاء من العاصمة إلى مشاهد غير مألوفة من تجمعات المياه والسيول التي أعاقت الحركة وأثرت على الحياة اليومية للسكان.

ولم تقتصر تداعيات إعصار جونو على الأضرار المادية التي لحقت بالبنية الأساسية والممتلكات، بل امتدت لتشمل خسائر بشرية مؤلمة وآثارًا إنسانية واسعة.

فقد أسفر الإعصار عن وفاة نحو (49) شخصًا، فيما فُقد (27) آخرون خلال أيام العاصفة وما رافقها من سيول جارفة وارتفاع في منسوب المياه.

كما تضرر ما يقارب (20,000) شخص بدرجات متفاوتة نتيجة الإعصار، سواء من خلال فقدان المساكن أو تضرر الممتلكات أو انقطاع الخدمات الأساسية.

وقد عكست هذه الأرقام حجم الكارثة التي واجهتها السلطنة آنذاك، وجعلت من إعصار جونو أحد أكثر الأحداث الطبيعية تأثيرًا في التاريخ العُماني الحديث، سواء من حيث الخسائر البشرية أو حجم الأضرار التي خلّفها في مختلف القطاعات.

حين توحّد العُمانيون أمام إعصار جونوفي خضمّ الظروف الصعبة التي فرضها إعصار جونو، برزت صور مشرقة من التكاتف والتضامن بين أبناء المجتمع العُماني، حيث تضافرت جهود مؤسسات الدولة مع المبادرات الأهلية للتخفيف من آثار الكارثة ومساندة المتضررين.

فإلى جانب عمليات الإنقاذ والإغاثة التي نفذتها الجهات الحكومية والعسكرية والأمنية، سارع أهالي الولايات والمناطق التي لم تتأثر بالإعصار إلى تنظيم قوافل محمّلة بالمواد الغذائية ومياه الشرب والأدوية والمستلزمات الأساسية، وتوجهوا بها إلى المناطق المنكوبة.

وقد جسّدت تلك المبادرات مشاهد استثنائية من التلاحم الاجتماعي والتكافل الإنساني، عكست ما يتميز به المجتمع العُماني من روح التعاون والتعاضد في أوقات الشدائد، لتتحول الأزمة إلى مناسبة أظهرت قوة الروابط الوطنية وقدرة العُمانيين على الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات.

الكلمة السامية.

إشادة بالتلاحم الوطني وجهود مواجهة الإعصارفي الأول من يوليو 2007، وجّه السلطان قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه – كلمة سامية بمناسبة تكريم عدد من العسكريين والمدنيين الذين شاركوا في التعامل مع آثار إعصار جونو، تناول فيها ما تعرّضت له سلطنة عُمان من كارثة مناخية استثنائية، مشيدًا بما أظهره المواطنون من تماسك ووحدة وتلاحم خلال تلك المحنة.

كما ثمّن جلالته الجهود المخلصة التي بذلتها مختلف الجهات والأفراد للتخفيف من آثار الإعصار، مؤكدًا أن ما شهده الوطن من تعاون وتآزر بين أبنائه مثّل صورة مشرّفة لقوة المجتمع العُماني وقدرته على مواجهة التحديات وتجاوز الأزمات.

لم يكن “جونو” مجرد حدث عابر في الذاكرة العُمانية، بل شكّل نقطة تحول مهمة في منظومة إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية.

فبعد الإعصار شهدت سلطنة عمان تطويرًا كبيرًا في أنظمة الإنذار المبكر والرصد الجوي، وتعزيزًا للبنية الأساسية الخاصة بتصريف المياه والحماية من الفيضانات، إلى جانب تنفيذ عدد من مشاريع السدود والحواجز الوقائية في مختلف المحافظات.

وقد تم في الحادي عشر من يونيو 2007 اجتماع مجلس لوزراء برعاية سامية من لدن السلطان قابوس الذي أمر بتشكيل لجنتين لاحتواء آثار الاعصار: الأولى لفحص عدد البيوت والمساكن المتضررة، والثانية برئاسة وزير الاقتصاد الوطني وقتها لإصلاح البنية الأساسية والجسور والطرق التي تم تدميرها، كما أمر جلالته بتأجيل الاختبارات النهائية لطلاب المدارس.

وبالرغم من مرور تسعة عشر عامًا على الإعصار، فإن صور الأودية الجارفة، والطرق المغمورة بالمياه، وعمليات الإنقاذ التي رافقت تلك الأيام الاستثنائية، لا تزال حاضرة في ذاكرة جيل كامل من العُمانيين الذين عاشوا تلك التجربة بكل تفاصيلها.

لقد كان “جونو” اختبارًا صعبًا للدولة والمجتمع، لكنه في الوقت ذاته أظهر قدرة العُمانيين على التكاتف والتغلب على المحن، وأصبح علامة فارقة في تاريخ السلطنة الحديث، يستعاد ذكرها كل عام بوصفها درسًا في الصبر والاستعداد والتخطيط للمستقبل.

السيفي، حارث بن حمد.

الغيث العتيق، بيت الغشام للصحافة والنشر، سلطنة عمان، 2020.

صفحة الباحث حارث السيفي على موقع اكس.

@_harith_hhhsشحاده، نعمان.

علم المناخ، ط1، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمّان، الأردن، 2009.

المعمري، مصطفى.

عُمان: ارتفاع ضحايا جونو إلى 49 قتيلاً و27 مفقوداً.

تقرير منشور في جريدة “الاتحاد” الإماراتية، 9 يونيو 2007.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك