العربية نت - واشنطن تدرس استخدام أصول إيرانية لإصلاح أضرار بالخليج القدس العربي - القدس المحتلة في قلب سياسات تغيير «الوضع القائم» القدس العربي - دقت ساعة المواجهة: لبنان ليس جبهة إحتياطية لحساب إيران القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يتجه لتشديد غير مسبوق في سياسة الهجرة عبر «مراكز العودة» خارج حدوده القدس العربي - بعد أزمة الانقلاب في نيامي… الجزائر تستعيد حيوية علاقاتها مع النيجر عبر استثمارات الطاقة والبنى التحتية القدس العربي - ترامب وبرنامج تلفزيون الواقع «متدرب هرمز» نهاية معلقة ومملة للحلقات وعقبات مستمرة أمام الحل القدس العربي - مواقف خليجية موحدة لدعم الكويت والبحرين ضد الاعتداءات الإيرانية القدس العربي - ما هي حظوظ المنتخبات العربية في المونديال؟ القدس العربي - النموذج الاقتصادي للسلام الإسرائيلي القدس العربي - ميسي ورونالدو ومودريتش ونوير… الرقصة الأخيرة قبل الاعتزال!
عامة

ليبيا تحفظات على مخرجات الحوار المهيكل قبل جلسته الختامية

الكنانة نيوز | طقس
1

وفي تصريح خاص لـRT، أوضح الموقعون على التحفظ، وهم سليمان الشحومي، وصبري المبروك، ونهال الدهماني، وجيهان مطاوع، وعزيزة الشلوي، وهالة أبوقعيقيص، أن لجنة الصياغة لم تعتمد بشكل متكرر إدراج عدد من البدائل ...

ملخص مرصد
أعرب خمسة أعضاء في الحوار الليبي المهيكل عن تحفظاتهم على مخرجاته قبل جلسته الختامية، مشيرين إلى عدم إدراج بدائلهم في الصياغة النهائية رغم مناقشتها. وأكد الموقعون على رفض منح أي دور تشريعي لدول أجنبية، معتبرين القضايا الدستورية شأناً وطنياً بحتاً. ودعوا إلى توثيق تحفظاتهم في التقرير النهائي لضمان تمثيل جميع الرؤى المطروحة.
  • أعضاء الحوار المهيكل قدموا 5 تحفظات على مخرجاته قبل جلسته الختامية
  • رفضوا إدراج بدائلهم في الصياغة النهائية رغم مناقشتها خلال الجلسات
  • طالبوا بتوثيق تحفظاتهم في التقرير لضمان تمثيل جميع الرؤى
من: سليمان الشحومي، صبري المبروك، نهال الدهماني، جيهان مطاوع، عزيزة الشلوي، هالة أبوقعيقيص أين: ليبيا

وفي تصريح خاص لـRT، أوضح الموقعون على التحفظ، وهم سليمان الشحومي، وصبري المبروك، ونهال الدهماني، وجيهان مطاوع، وعزيزة الشلوي، وهالة أبوقعيقيص، أن لجنة الصياغة لم تعتمد بشكل متكرر إدراج عدد من البدائل والمقترحات التي قدمها أعضاء الحوار، رغم اختلافها جوهرياً عن التوصيات التي تضمنتها المسودة الأولى، الأمر الذي حدّ من تمثيل مختلف الرؤى المطروحة داخل المخرجات النهائية.

وأشار الموقعون إلى أن جلسات الحوار شهدت طرح رؤى متعددة، من بينها رفض منح أي دور تشريعي أو دستوري لأي جهة دولية، أو اعتماد مسارات تستند إلى المادة (64) من الاتفاق السياسي أو إلى لجان وأجسام حوارية لا تستند إلى شرعية وطنية، مؤكدين أن القضايا الدستورية والتشريعية يجب أن تبقى شأناً وطنياً خالصاً يُعالج عبر آليات نابعة من الإرادة الليبية.

وأضافوا أن بعض المشاركين طرحوا خيار “المؤتمر التأسيسي” كأحد البدائل الممكنة لمعالجة الإشكاليات الدستورية والتشريعية، إلا أن هذا المقترح لم يُدرج ضمن التقرير النهائي رغم مناقشته خلال جلسات الحوار، بسبب رفض لجنة الصياغة تضمينه بصورة صريحة.

وطالب الموقعون، قبل يوم من انعقاد الجلسة الختامية للحوار المهيكل، بتوثيق هذا التحفظ بشكل واضح ضمن التقرير النهائي، بما يضمن إظهار جميع المقترحات والبدائل التي نوقشت خلال أعمال الحوار ولم تجد طريقها إلى الصياغة النهائية للمخرجات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك