تتجه الأنظار في الساعات الأولي من صباح الأحد، نحو ملعب هنتنغتون بانك فيلد بمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يستضيف اللقاء الودي المرتقب بين مصر والبرازيل في الواحدة صباح الأحد، ضمن استعدادات كأس العالم 2026.
ويقدم" مصراوي"، تقرير تحليلي لراقصي السامبا" منتخب البرازيل"، قبل ساعات من المواجهة المرتقبة، لتحديد أبرز نقاط القوة والضعف، وأهم التحديات التي ستواجه حسام حسن المدير الفني لمنتخبنا الوطني.
منتخب البرازيل تحت المجهر قبل مواجهة مصريدخل منتخب البرازيل مواجهة مصر الودية وهو يحمل تاريخًا كبيرًا وهيبة عالمية، لكن أرقام التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 تكشف أن السيليساو يمر بمرحلة إعادة بناء واضحة على مستوى الأداء الجماعي.
وخلال 18 مباراة في التصفيات، حقق المنتخب البرازيلي تقييمًا بلغ 6.
93 من 10 وفق بيانات سوفاسكور، وهو تقييم يعكس أداءً أقل من التطلعات المعتادة للمنتخب صاحب الألقاب الخمسة في كأس العالم.
وفاز المنتخب البرازيلي في 52.
5% فقط من مبارياته، كما سجل 24 هدفًا بمعدل 1.
33 هدف في المباراة الواحدة، مقابل استقبال 17 هدفًا بمعدل 0.
94 هدف في المباراة، كذلك خرج بشباك نظيفة في 6 مباريات فقط من أصل 18 مباراة.
وتشير هذه الأرقام إلى أن البرازيل ما زالت تمتلك قدرات هجومية كبيرة، لكنها لا تقدم الضمانات الدفاعية المعتادة، ما يفتح المجال أمام المنافسين لخلق فرص حقيقية للتسجيل.
تعتمد المنظومة الهجومية البرازيلية بصورة رئيسية على الاختراق داخل الثلث الهجومي الأخير أكثر من اعتمادها على الحلول البعيدة أو التسديدات من خارج المناطق الخطيرة.
وسجل المنتخب في التصفيات 19 هدفًا من أصل 24 هدفًا من داخل منطقة الوسط الهجومي، بينما جاءت 5 أهداف فقط من خارج هذه المنطقة، ما يعكس اعتمادًا كبيرًا على التمريرات القصيرة والمتوسطة والتحركات داخل منطقة الجزاء.
أحد أبرز المؤشرات الهجومية يتمثل في معدل التسديدات، حيث يسدد المنتخب البرازيلي 11.
9 كرة في المباراة الواحدة، منها 4.
2 تسديدة على المرمى مقابل 4.
3 تسديدة خارج المرمى.
ويكشف هذا الرقم أن الفريق يهدر عددًا كبيرًا من المحاولات الهجومية، وأن فعاليته أمام المرمى ليست بالحجم المتوقع مقارنة بحجم الاستحواذ والفرص التي يصنعها.
يصنع المنتخب البرازيلي 2.
1 فرصة كبيرة في المباراة الواحدة، لكنه يهدر 1.
4 فرصة كبيرة في المتوسط، أي أنه يفقد أكثر من نصف فرصه المحققة تقريبًا.
ويعني ذلك أن التنظيم الدفاعي الجيد والضغط في اللحظة الأخيرة قد يقللان بشكل كبير من خطورة المهاجمين البرازيليين.
رغم امتلاك البرازيل عددًا من اللاعبين أصحاب البنية القوية، فإن المنتخب سجل 4 أهداف فقط بالرأس خلال التصفيات.
وسجل الفريق 10 أهداف بالقدم اليمنى و10 أهداف بالقدم اليسرى، بينما جاءت 4 أهداف فقط من الضربات الرأسية.
كما سجل 3 أهداف من أصل 5 ركلات جزاء حصل عليها بنسبة نجاح بلغت 60%.
أين تكمن نقاط الضعف الدفاعية عند البرازيل؟تشير الأرقام إلى أن الجانب الدفاعي يمثل أكثر مناطق القلق داخل المنتخب البرازيلي.
فخلال 18 مباراة استقبل الفريق 17 هدفًا، كما حافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات فقط، ما يعني أن شباكه اهتزت في 12 مباراة من أصل 18.
ويستقبل المنتخب البرازيلي 0.
9 هدف في المباراة الواحدة، وهو معدل مرتفع نسبيًا مقارنة بتاريخ المنتخب.
الاستحواذ المرتفع لا يمنع الأخطاءيستحوذ المنتخب البرازيلي على الكرة بنسبة 62.
1%، لكنه يفقد الاستحواذ بمعدل 107.
7 مرة في المباراة الواحدة.
ويعكس ذلك اعتماد الفريق على البناء من الخلف والمخاطرة في التمرير داخل مناطق متقدمة، وهو ما يجعله عرضة للضغط العالي واسترجاع الكرة في مناطق خطيرة.
سجلت الإحصائيات خطأً مباشرًا أدى إلى تسديدة على المرمى، وخطأً آخر أدى إلى استقبال هدف.
44.
9 استردادًا للكرة في المباراة.
يعتمد المنتخب البرازيلي على الاستحواذ والتمرير القصير كوسيلة رئيسية للسيطرة على المباريات.
ويبلغ متوسط التمريرات الدقيقة 461 تمريرة في المباراة بنسبة نجاح 88.
6%.
كما ينجح في 44 تمريرة داخل نصف ملعب المنافس بدقة 94%، إضافة إلى 221 تمريرة أخرى بدقة 80.
1%.
ورغم هذه الأرقام المرتفعة، فإن معدل فقدان الكرة البالغ 107.
7 مرة في المباراة يؤكد وجود قابلية واضحة للضغط واستغلال أخطاء البناء.
نسبة مراوغات منتخب البرازيلحقق المنتخب 7.
8 مراوغات ناجحة في المباراة الواحدة، بينما بلغت نسبة نجاح المراوغات الدقيقة 23.
4% فقط بمتوسط 3.
4 مراوغات دقيقة في المباراة.
ويؤكد ذلك أن المهارة الفردية ما زالت حاضرة، لكنها ليست بالكفاءة التي اشتهرت بها المنتخبات البرازيلية السابقة.
5.
1 ركلة ركنية في المباراة.
أبرز عناصر الخطورة لدي منتخب البرازيل1- يعد رافينيا اللاعب الأكثر تأثيرًا هجوميًا داخل المنتخب البرازيلي.
وخاض 15 مباراة بإجمالي 1141 دقيقة، سجل خلالها 5 أهداف وصنع هدفين، بمعدل 0.
39 هدف لكل 90 دقيقة.
2- لوكاس باكيتا: شارك في 8 مباريات فقط بإجمالي 379 دقيقة، لكنه سجل هدفين وصنع هدفين بمعدل 0.
47 هدف لكل 90 دقيقة، وهو الأعلى بين لاعبي المنتخب.
3- فينيسيوس جونيور: شارك في 14 مباراة بإجمالي 1094 دقيقة، سجل 3 أهداف وصنع 3 أهداف أخرى، ويمثل التهديد الأكبر من الجبهة اليسرى بفضل سرعته وقدرته على الاختراق والتسديد.
4- لويز هنريكي: شارك في 11 مباراة وسجل هدفين وصنع 3 أهداف، بمعدل 0.
39 هدف لكل 90 دقيقة.
5- رودريجو: خاض 12 مباراة وسجل 3 أهداف خلال 964 دقيقة، بمعدل 0.
28 هدف لكل 90 دقيقة.
6- ماركينيوس: يظل القائد الدفاعي الأبرز للمنتخب، بعدما شارك في 19 مباراة بإجمالي 1605 دقائق، وسجل هدفًا واحدًا فقط، ويمتلك خبرة كبيرة، لكن تقدمه في العمر قد يجعله أقل راحة أمام الهجمات السريعة والكرات العميقة.
مؤشرات الانضباط لدي منتخب البرازيليرتكب المنتخب البرازيلي 12.
7 مخالفة في المباراة الواحدة، كما يحصل على:2.
2 بطاقة صفراء في المباراة.
بطاقة حمراء واحدة فقط طوال التصفيات.
5 ركلات مرمى في المباراة.
ماذا تقول الأرقام قبل مواجهة مصر؟تكشف الإحصائيات أن البرازيل الحالية تختلف كثيرًا عن النسخ التي هيمنت على الكرة العالمية في فترات سابقة.
فالمنتخب يمتلك جودة فردية كبيرة ممثلة في رافينيا وفينيسيوس وباكيتا ورودريجو، لكنه يعاني جماعيًا من مشكلات واضحة تتمثل في استقبال الأهداف، وفقدان الاستحواذ بشكل متكرر، وإهدار نسبة كبيرة من الفرص المحققة.
كما أن حفاظه على شباكه النظيفة في 6 مباريات فقط من أصل 18 مباراة، إلى جانب استقبال 17 هدفًا، يؤكد أن المنظومة الدفاعية لا تزال بعيدة عن المثالية.
وتشير الأرقام إلى أن الضغط المنظم، واستغلال الكرات الثابتة، واللعب السريع في المساحات خلف الأظهرة، قد تمثل مفاتيح مهمة لأي فريق يسعى لمنافسة المنتخب البرازيلي أو تحقيق نتيجة إيجابية أمامه.
توصيات تكتيكية لمنتخب مصروفقًا للأرقام وتحليل أبرز اللاعبين، هذه أهم التوصيات التي على حسام حسن مراعاتها في اللقاء:تكثيف الرقابة على فينيسيوس عبر ظهير أيمن دفاعي مع دعم مستمر من لاعب الوسط لمنع الاختراق إلى العمق.
تطبيق ضغط منظم في وسط الملعب لاستغلال فقدان البرازيل للاستحواذ بمعدل 107.
7 مرة في المباراة.
استثمار الكرات الثابتة والهوائية في ظل تسجيل البرازيل 4 أهداف فقط بالرأس خلال التصفيات.
فرض رقابة لصيقة على باكيتا ورافينيا ومنعهما من استلام الكرة بين الخطوط.
تجنب ارتكاب أي مخالفات داخل منطقة الجزاء، خاصة أمام فينيسيوس.
الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال المساحات خلف دفاع البرازيل المتقدم.
تحليل رقمي.
لماذا لم يقدم زيزو مردوده في الزمالك مع الأهلي؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك