العربي الجديد - مفاجأة غير سارة لمنتخب العراق: مكنزي يعوض يحيى المصاب وكالة سبوتنيك - عمدة نيويورك يتنبأ بتتويج منتخب "عربي" بكأس العالم 2026 العربي الجديد - محمد سويد لـ"العربي الجديد": كل ما صورته كان مداواةً للوحدة وكالة سبوتنيك - إيرول ماسك من منتدى بطرسبورغ: الاتحاد الأوروبي "مزيف" ولا يمثل أحدا العربي الجديد - وزير الداخلية الباكستاني في طهران حاملاً رسالة إلى مجتبى خامنئي العربي الجديد - عن تجاهل إعلام مصر أزمات الناس المعيشية هالة سمير - في رحابها | الموسم السادس| إجابة عن استشاراتكم Independent عربية - مصدر مطلع: أميركا ستتيح أصولا إيرانية لإصلاح أي أضرار تسببها طهران للخليج القدس العربي - إسرائيل تشهد موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة روسيا اليوم - تصعيد أمريكي إيراني
عامة

دومينيك دوفيلبان يحذر من معاملة الفرنسيين انطلاقا من أصولهم

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

انتقد الوزير الأول الفرنسي الأسبق، دومينيك دوفيلبان، المرشح المرتقب للانتخابات الرئاسية المقبلة، التمييز الممارس بحق الفرنسيين من أصول غير فرنسية (جزائريين ومغاربيين عموما)، من قبل بعض السياسيين اليمي...

ملخص مرصد
حذر دومينيك دوفيلبان، الوزير الأول الفرنسي الأسبق، من التمييز ضد الفرنسيين من أصول مهاجرة، وانتقد تصريحات زعيم حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا التي نسبت أعمال عنف إلى المهاجرين. ودعا دوفيلبان إلى احترام القانون دون تمييز، معتبرًا أن مثل هذه الممارسات تهدد الوحدة الجمهورية. (بحسب تصريحاته على منصة إكس).
  • دوفيلبان ينتقد تصريحات بارديلا التي تنسب أعمال عنف إلى المهاجرين
  • دوفيلبان يحذر من خطورة التمييز ضد الفرنسيين من أصول مهاجرة على الوحدة الجمهورية
  • وزير العدل الفرنسي يصف تصريحات بارديلا بأنها غير دقيقة
من: دومينيك دوفيلبان، جوردان بارديلا، وزير العدل الفرنسي أين: فرنسا

انتقد الوزير الأول الفرنسي الأسبق، دومينيك دوفيلبان، المرشح المرتقب للانتخابات الرئاسية المقبلة، التمييز الممارس بحق الفرنسيين من أصول غير فرنسية (جزائريين ومغاربيين عموما)، من قبل بعض السياسيين اليمينيين واليمنيين المتطرفين، وخص منهم بالذكر، زعيم حزب “التجمع الوطني”، جوردان بارديلا، الذي كان حمل الشباب من أصول مهاجرة تلك الأحداث.

وخاطب دوفيلبان في تغريدة له على حسابه في منصة “إكس”، الجمعة، زعيم الحزب اليميني المتطرف، قائلا: “عندما تنسب أعمال العنف التي أعقبت فوز باريس سان جيرمان (برابطة أبطال إفريقيا) إلى “الهجرة”، فمن تقصد تحديدا؟ هل تقصد الأجانب؟ أم هؤلاء الفرنسيين الذين ولدوا هنا، وترعرعوا هنا، وتلقوا تعليمهم هنا، لكن أسماءهم أو أحياؤهم أو لون بشرتهم أو دينهم المفترض يكفي، في نظرك، لجعلهم موضع شبهة؟ ”.

وكان جوردان بارديلا قد وجه أصابع الاتهام إلى “الشباب من أصول مهاجرة الذين لا يفوتون فرصة للتعبير عن رفضهم للمؤسسات”، بل وصف الشباب بأنهم “يتصرفون كالمفترسين”.

والأخطر من كل ذلك أنه حرض الفرنسيين من أصول فرنسية على الفرنسيين من أصول من أصول مهاجرة، قائلا: “استيقظوا، لأنهم بعد قليل سيقتحمون أبواب المباني ويدخلون شققكم”، كما أشار إلى أن “هذه القضية ستكون في صميم الانتخابات الرئاسية “.

واضاف دومينيك دو فيلبان: “هنا يكمن السؤال الحقيقي: متى يصبح الإنسان فرنسيا كاملًا؟ في الجيل الثاني؟ أم الثالث؟ أم الرابع؟ وهل يجب أن يستوفي شرطًا متعلقًا بالأصل أو المظهر أو المعتقد حتى يُعترف به بوصفه ابنًا شرعيًا للجمهورية؟ ”، وهي الأسئلة التي بات يطرحها الكثير في فرنسا من السياسيين المعتدلين وأبناء الجاليات المهاجرة.

وإن عبر السياسي الفرنسي المحسوب على التيار الديغولي الأصيل، عن رفضه لأعمال العنف من أي طرف كان وتحت أي مبرر، إلا أنه شدد على أن ضرورة تدخل الدولة لمنع تكريس مثل هذه الممارسات، وكتب مغردا: “أنا أدين بلا تحفظ أعمال العنف والنهب والاعتداءات على قوات الأمن.

من خرب يجب أن يعاقب.

ومن نهب يجب أن يُحاكم.

ومن اعتدى يجب أن يدان.

وعلى الجمهورية أن تفرض احترام القانون في كل مكان وعلى الجميع، من دون تهاون”.

ونبه دومينيك دوفيلبان إلى خطورة ممارسة التمييز الممنهج ضد الفرنسيين من أصول غير فرنسية: “الجمهورية تحاكم الأفعال، لا الأصول.

وهي لا تحول خطأً فرديا إلى ذنب جماعي.

ولا تخلط بين المجرم ومجتمع بأكمله، ولا بين الفرنسي والأجنبي، لأن وجهه أو اسمه أو تاريخه العائلي لا يروق لبعض الناس”.

وقسّم الوزير الأول في عهد الرئيس الأسبق جاك شيراك، المجتمع الفرنسي إلى فريقين متناحرين، قائلا: “أنتم تزعمون أنكم تعيدون النظام، لكنكم تزرعون الشك.

وتدعون الدفاع عن الأمة، لكنكم تُدخلون بين الفرنسيين تراتبية غير مرئية: فئة تعتبر فرنسية بلا نقاش، وأخرى مطالبة باستمرار بإثبات أنها فرنسية بما فيه الكفاية”.

وحذر من أن “هذا ليس منطق جمهوري.

إنه منطق موروث من الإرث القديم لليمين المتطرف الفرنسي: ذلك الذي يفرز ويصنّف ويقصي، والذي غذّى، عبر أحلك صفحات تاريخنا، النزعات المعادية للأجانب والعنصرية ومعاداة السامية، في مواجهة فكرة فرنسا الإنسانية والكونية، التي لا تحكم على الناس انطلاقا من لون البشرة، أو الدين، أو اسم العائلة، أو شجرة النسب، بل التاريخ المشترك واحترام القانون.

”وكان وزير العدل الفرنسي، جيرالد موسى دارمان، السباق إلى انتقاد تصريحات جوردان بارديلا العنصرية، حيث وصفها بأنها “غير دقيقة”، كما تمت المطالبة أيضا من عضو البرلمان الأوروبي (بارديلا) “ترك” النظام القضائي يقوم بعمله “بهدوء” بعيدا عن التدخلات السياسية.

وتشكل تصريحات جوردان بارديلا إعلانا رسميا وصريحا، بأن مشروعه الانتخابي في الرئاسيات المقبلة، سيقوم على مهاجمة المهاجرين، في تطور خطير من شأنه أن يخلق حالة استقطاب خطيرة في المجتمع الفرنسي، الذي بات مهددا أكثر من أي وقت مدى بالتشرذم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك